حقوقيون للدول الإسلامية: توحدوا لوقف العنصرية

أخبار وتقارير

الجمعة, 13 فبراير 2015 17:24
حقوقيون للدول الإسلامية: توحدوا لوقف العنصريةحافظ أبو سعدة
بوابة الوفد- القاهرة- آية الله رضا:

أثارت "جريمة الكراهية"، كما يصفها أهالي الضحايا الثلاثة الذين قتلوا في أمريكا على يد "كريغ ستيفن"، جدلًا واسعًا حول دوافع ارتكابها.

رصدت "بوابة الوفد" آراء عدد من النشطاء الحقوقيين، حيث دعوا إلى وقفة، يشترك فيها العالم العربي، للمطالبة بالحد من العنصرية ضد المسلمين، كما طالبوا العالم الإسلامي بضرورة التوحد والوقوف على قلب رجل واحد لإيقاف العنصرية والعنف التي يتعرض لهما المسلمون.
فمن جانبه، قال المستشار عادل عبد الباقي، عضو لجنة حقوق الإنسان، إن مايحدث للمسلمين من قتل وتطرف في البلاد الأوروبية يجب الحد منه من خلال وقفة احتجاجية يشترك فيها كل دول العالم العربية للحد من العنصرية ضد المسلمين، مؤكدًا أن هذا الإهمال الشديد من الرؤساء العرب سيزيد من الانتهاكات إضافة إلى تشويه سمعة المسلمين التي تزداد بضراوة في الفترة الأخيرة.
واتهم عبد الباقي وسائل الإعلام، الغربية والعربية، بأنه يكيل بمكيالين، عند المقارنة بين

الاهتمام البالغ لحادثة "شارلي إيبدو"، وحادث قتل المسلمين الغير مبرر في أمريكا، مشيرًا إلى وقفة الرؤساء العرب للتنديد بالإرهاب عقب حادث "شارلإيبدو"، في حين قوبل قتل المسلمين بالإهمال من قبل وكالات الأنباء.
وأرجع حافظ أبو سعدة، أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، السبب الرئيسي وراء هذا التطرف الشنيع بأمريكا إلى عدم وقوف الرؤساء العرب وقفة رجل واحد منذ بداية حدوث هذه الانتهاكات داخل هذه البلاد الأوروبية ضد المسلمين، مطالبًا بمحاسبة منظمات حقوق الإنسان الموجودة في البلاد الأوروبية الخاصة بشؤون المسلمين على هذا الإهمال.
ورأى حسن يوسف، عضو لجنة حقوق الإنسان، أن الإعلام العربي أهمل هذه الحادثة بكل جوانبها ما يؤكد أن الإعلام يدور في فلك الأنظمة الحاكمة وما يخدمها فقط، عن طريق تحديد
القضايا التي يتناولونها، مؤكدًا أن ما حدث بأمريكا يستدعي وقفة حازمة من كل منظمات حقوق الإنسان ورؤساء العرب؛ للحفاظ على ما تبقى من كرامة المسلمين.
وأوضح الدكتور نبيل سالم، أستاذ القانون الجنائي، أن الدول الغربية تعاني من "الإسلاموفبيا" والتطرف ضد المسلمين، مؤكدًا أن هذه العنصرية لن تتوقف بل ستزداد مادام هناك جماعات متطرفة أمثال داعش وغيرها التي تبث مشاعر الكره ضد المسلمين والإسلام.
وحمل سالم مسؤولية الجرائم الواقعة ضد المسلمين إلى الإعلام العربي ومنظمات حقوق الإنسان، من خلال إهمال تناول هذه القضايا المتعلقة بهم وحقوقهم داخل البلاد الأوروبية فيصبح المسلم داخل هذه البلاد عاريًا.
ووصف مجدي عبد الحليم، الباحث القانوني، المجتمع الغربي بأنه عنصري متعصب مهما كان متحضرًا، مرجعًا سبب قتل هذا الملحد المجرم للزهور الثلاثة أنهم مسلمون من أصول عربية وخاصة الأصل الفلسطيني وليست جريمة جنائية.
وأشار الباحث القانوني إلى أن الإعلام العربي كشف عن وجهه القبيح من خلال إهماله لتناول هذا الحدث مقارنة بالاهتمام البالغ عند حدوث حاث "شارلي إيبدو"، مشيرًا إلى أن الفرق يكمن في أن هؤلاء مسلمون والآخرون ملحدون معادون للإسلام يرسمون صورا مسيئة للرسول الكريم .

 

أهم الاخبار