رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.تايمز تدافع عن إسرائيل في ذكرى 10 رمضان

أخبار وتقارير

الأربعاء, 10 أغسطس 2011 10:42
كتبت-عزة إبراهيم:

نشرت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية مقالا لها اليوم ترفض فيه تصريحات فلسطينية بأن وجود الكيان الاسرائيلي

بفلسطين غير قانوني، مؤكدة علي حق اسرائيل بالمنطقة، بعد أن حققت انتصارا عسكريا في العديد من الحروب التي خاضتها للدفاع عن نفسها.

وتعد الصحيفة صدى لمواقف أمريكية سابقة داعمة للاحتلال الاسرائيلي، والواضح أن الصحيفة الأمريكية تذكرت فقط أن ترد علي تصريحات فلسطينية خرجت يوم الأحد الماضي، في تحيتها لمصر اليوم في ذكري 10 رمضان 1973.

وأوضحت الصحيفة أن تصريحات فلسطين تشير إلي أنها لا تريد السلام وغير جادة في مزاعمها للتفاوض مع اسرائيل، معربة عن استيائها من التصريحات الفلسطينية التي صدرت عن غسان الخطيب المتحدث الرسمي الفلسطيني والتي تقول بأن وجود الكيان الاسرائيلي في فلسطين غير قانوني.

وأضافت الصحيفة أن الخطيب "مخطئ" في تصريحاته، وأنه خرج عن الحدود السليمة للحوار، موضحة أن وجود إسرائيل بالمنطقة قانوني وفقا للأحكام العسكرية، وأن موقعها بأراضي الضفة الغربية حق مكتسب، حصلت عليه بانتصارها في المعارك الحربية التي خاضتها مع فلسطين ومصر.

وأخذت الصحيفة في التدليل علي قانونية وضع اسرائيل بالمنطقة قائلة: نجحت اسرائيل في الدفاع عن نفسها في حرب 1967 -الأيام الستة-، وحاولت أن تحافظ علي هذا الانتصار خلال حرب أكتوبر -يوم الغفران- عام 1973، ولكنها أعادت  شبه جزيرة سيناء، المنطقة التي فازت بها في حرب1967، إلى مصر في عام 1979 بعد مفاوضات بين الطرفين على معاهدة سلام.

وأشارت الصحيفة إلي أن إسرائيل حاولت التفاوض على "حل الدولتين" مع القيادة الفلسطينية في كامب ديفيد ولكنها في كل مرة كانت تصطدم برفض الزعماء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة الذين لم يرضوا سوي بإنهاء "الاحتلال" في مقابل السلام مع اسرائيل.

وادعت  الصحيفة أن إسرائيل بذلت جهودا حسنة النية للتفاوض مع الفلسطينيين وفي الوقت نفسه فإن أكثر من 90 % من سكان الضفة الغربية تحت الحكم العربي والسلطة الفلسطينية، ويقتصر احتلال إسرائيل لهذه الأراضي المتنازع عليها، في وجود جاليات يهودية تشكل  فقط 4 % من الأراضي، ونقاط التفتيش المتواجة بها هدفها مكافحة الإرهاب، بحسب زعمها.

وطالبت الصحيفة "الخطيب" بأنه إذا كان جادا في الحصول على مساعدة الأمم المتحدة في حل النزاع، فعليه والقادة الفلسطينيون ببساطة اتباع قرارات مجلس الأمن 242 و 338 والمبادئ التوجيهية ذات الصلة، بما في ذلك اتفاقات أوسلو 1993 بين اسرائيل والفلسطينيين عام 2003 وخارطة الطريق الدولية ".

أهم الاخبار