رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إندبندنت: مصير سوريا بيد الجيش

أخبار وتقارير

الأربعاء, 10 أغسطس 2011 08:13
كتبت - إنجي الخولي:

طرحت صحيفة " الإندبندنت" البريطانية اليوم الاربعاء الخيارات المطروحة أمام سوريا مع امتداد الاحتجاجات المستمرة منذ خمسة أشهر وتصاعد الموقف الدولي من اعمال العنف وقتل المدنيين في سوريا،

مشيرة الى ان التدخل العسكري لن يكون مجديا، مستشهدة  بالتجربة الليبية.

وقال الكاتب نيكولاس فان، سفير هولندي سابق في عدد من دول الشرق الأوسط في مقال له بعنوان "النظام السوري يستنفد خياراته بسرعة"  إن المتظاهرين كانوا يطلبون في البداية السلام والوحدة والحرية، لكنهم بدأوا في مرحلة لاحقة في المطالبة بسقوط النظام.

وتساءل الكاتب"ماهي الخيارات المتاحة أمام الأسد لإنهاء هذه الأزمة؟".متابعا:"  من الممكن أن يحاول النظام إجراء محادثات مع المعارضة لكن المشكلة أن الإصلاحات المقترحة بشأن الديمقراطية والتعددية والتغيرات في قانون الإعلام لم تكن كافية".

واعتبر ان ما يمكن ان يقوم به الأسد الآن هو "وقف

العنف وانتظار ما يمكن ان يحدث " متابعا: "إذا استمرت المظاهرات، وهو ما سيحدث غالبا، فالأسد سيفقد السيطرة على بعض المدن، لكنه على الاقل سيكون من الممكن التحادث لحل الأزمة".

وأضاف:" إن أحد الحلول أمام حل الأزمة في سوريا هو أن تتحرك عناصر من الجيش السوري ضد الأسد وتنشق عنه لحماية الشعب من العنف كما رأينا في عدد من الدول الأخرى حيث انقسم الجيش عن النظام في ظل القمع وحافظ على امن البلاد" واستدرك الكاتب: " خطوة مثل هذه ضد الأسد ستكون صعبة للغاية، وسيتم تصفية هؤلاء الضباط".

وأشار إلى احتمال آخر وهو "الحرب الأهلية " متابعا:" ان هذه الحرب لا يريدها أحد وستجلب

المزيد من الخراب"  موضحا:" "لدي انطباع بأن هنالك مجموعات مسلحة حاولت استغلال الوضع من السلفيين الذين حاربوا في العراق لاستعادة سيطرة الطائفة السنية في البلاد، فالنظام الحالي ذو أغلبية علوية كافرا في نظر العديد من السنة".

وحول خيارات المجتمع الدولي مع سوريا يقول الكاتب: " إن الولايات المتحدة عاجزة ولا تتواصل مباشرة مع الأسد " مشيرا الى ان  سفير الولايات المتحدة في سوريا زار حماة وفقد وضعه كطرف محايد" .متابعا:" ان تركيا قالت إنها ستبعث برسالة قوية إلى جارتها لكنها لو أردت التأثير على السوريين، فيجب أن يكون الحوار سريا لينجح".

محذرا من التدخل العسكري في سوريا قائلا" التدخل لن يكون سهلا مثل ليبيا على الرغم من عدم نجاحه حتى الآن ضد القذافي " مشيرا الى ان العقوبات المطروحة ضدها لن تجدي ولكنها قد تزيد الوضع سوءا متابعا:" وهكذا نعود مرة أخرى لخيار الحوار، وهنا يثبت الصوت السعودي أنه مهم جدا".

أخبار ذات صلة :

اندبندنت: الدول العربية تنقلب على الأسد

فيسك: كلمات الإدانة لن توقف الأسد

أهم الاخبار