رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حجازى: الانقلاب على العسكرى نكران للجميل

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 09 أغسطس 2011 17:29
بوابة الوفد- يو بي اي:

قال الداعية الإسلامى صفوت حجازي ردا على الدعوة للخروج في مليونية أخرى يوم الجمعة المقبل تحت عنوان (الدفاع عن الدولة المدنية): "إن الانقلاب على المجلس العسكري نكران للجميل، لأنه حمى ثورة الشعب المصري بدليل ما يحدث في ليبيا وسوريا واليمن من إجهاض لثوراتهم على يد جيوشهم الواقفة إلى جانب أنظمتهم الباطشة .
ودعا إلى توحيد صف الثوار بمختلف مشاربهم "من أجل النهوض بالبلاد من كبوتها الاقتصادية، وباقي مطالب الثورة سيعمل المجلس العسكري على تحقيقها.
ورفض حجازى في تصريحات لجريدة الخبر الجزائرية اليوم الثلاثاء دعوات العصيان المدني التي أطلقتها بعض القوى السياسية قائلا:

''إن العصيان المدني لم ندخل فيه ضد حسني مبارك، لكن المظاهرات والاعتصامات من دون تعطيل مصالح الناس حق مشروع لكل مواطن.
وأقر حجازي بوجود "قصور وتباطؤ" بأداء المجلس العسكري حيال ضرورة الإسراع في "محاكمة قتلة الثوار واستعادة الأموال المسروقة بالخارج"، إلا أنه رأى بدعوات عزل المجلس العسكري ''إهانة للمؤسسة العسكرية، لأن الجيش لا يعزل أبداً، ولا يجب كسره حتى لا تدخل البلاد في فوضى.
واعتبر أن ''وضع ميدان التحرير قبل تنحي مبارك ، يختلف عن الوقت الحالي،
من حيث أخلاق الميدان، بل الأدهى أن هناك منصات للحزب الوطني تابعة لأعضاء سابقين في مجلس الشعب تهتف بسقوط رموز الثورة والمشير طنطاوي.
ورفض الاعتراف بما يسمى بـ(الوثيقة الحامية) لاختيار أعضاء لجنة وضع الدستور، معتبراً ذلك "محاولة جديدة للوصاية على الشعب وتقييد إرادته، مطالباً أن يترك اختيار اللجنة لنواب الشعب الذين سيتم اختيارهم بـ"انتخابات حرة ونزيهة.
وقال حجازي: ''حققنا الكثير من مطالب الثورة، وقمنا بحل الحزب الوطني، وحبسنا رئيساً ونظاماً بأكمله داخل السجون، لذا فلا بد من التقليل من المظاهرات المليونية من دون خارطة طريق واضحة بالأيام المقبلة، فمظاهرات 8 يوليو التي كانت أهدافها واضحة أدت إلى تغيير وزاري وتطهير الداخلية من أذناب حبيب العادلي.
ودعا إلى انتخاب رئيس للجمهورية في مصر "ليس لديه صلة بالنظام السابق.

أهم الاخبار