رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اقباط يساندون الأسد لأن قائد الجيش مسيحي

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 09 أغسطس 2011 09:59
اقباط يساندون الأسد لأن قائد الجيش مسيحيوزير الدفاع الجديد داود راجحه
كتب – محمد جمال عرفة

أعلنت مجموعة من أقباط المهجر من الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية أنهم يساندون سوريا الاسد والرئيس بشار

الاسد ضد شعبه الثائر علي ظلمه بدعوي أنه عين الضابط المسيحى داود راجحة قائدا للجيش السوري ووزيرا للدفاع وأنه "اول وزير دفاع مسيحى فى دوله ناطقة بالعربيه وسط دول ارهابيه مسلمة " ، بحسب بيان أصدروه ، فيما قالت مصادر سورية أن العثور علي جثة وزير الدفاع السابق علي حبيب (من الطائفة العلوية) عقب إقالته بساعات يشير لبوادر انقسام داخل الطائفة العلوية في سوريا (10% من السكان) واحتمال انقلابهم علي الاسد والإنضمام لغالبية الشعب خصوصا أن السنة (غالبية السكان) حرصوا علي أن إظهار الثورة وطنية لا طائفية .

وحذرت الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية – التي قادت حملة لطلب الحماية الدولية علي مصر وأعلنت عن دولة قبطية مستقلة - تركيا والسعوديه ودول الخليج "المسلمة الكافرة" – بحسب نص البيان - من

التدخل فى سوريا ، ودعوا الاقباط الى التبرع بمليار دولار لمساعدة الحكم في سوريا .

وفور توليه منصبه زعم وزير الدفاع السوري الجديد العماد داود راجحة إن بلاده "تواجه مؤامرة كبرى وحرباً حقيقية تستهدف وجودها وكيانها" واتهم الغرب بـ"تشويه الحقائق وتزييف المعلومات واختلاق الأحداث وفرضها باستخدام التعتيم المتعمد للحقيقة والتشكيك بها ومحاولة إشغال المتلقين بفبركات وأحداث افتراضية ليس لها أساس من الصحة أو المصداقية"!.

ووصف ثورة الشعب السوري بأنه "تنظيمات إرهابية مسلحة" تقوم بجرائم قتل وتنكيل بحق عناصر الجيش والأمن وترويع للمواطنين وتخريب وحرق للممتلكات العامة والخاصة بهدف تشويه صورة الوطن داخلياً وخارجياً يدعمه في ذلك وسائل إعلام ناطقة بالعربية وأخرى أجنبية خدمة للمشروع الصهيوأمريكي الذي تسعى الدوائر المعادية إلى تنفيذه في المنطقة"!.

وزير الدفاع قتل

وكان قد عثر علي وزير الدفاع السوري اللواء علي حبيب الذي أقاله الرئيس بشار الأسد من منصبه، أمس الاثنين، مقتولاً في منزله، بيد أن التلفزيون السوري زعم أن الوفاة طبيعية وإن وزير الدفاع المقال مريض منذ فترة ووضعه الصحي تدهور مؤخرًا !.

وتقول أوساط في المعارضة السورية أن قتل وزير الدفاع السوري علي حبيب يؤكد ما تردد مؤخرا حول وجود انقسام داخل بنية الطائفة العلوية الحاكمة ، وربما يكون عقابا له علي أنباء إنشقاق العديد من أفراد الجيش السوري .

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد رجحت انقلاب العلويين على نظام الحكم ، وخروج العديد من العائلات العلوية علي عائلة الأسد ، خصوصاوأن عائلة حبيب تعتبر أكبر من عائلة بشار الأسد داخل الطائفة العلوية.

 وقالت الصحيفة أن العلويين الذين يشكلون 12% فقط من تعداد سكان سوريا أيد معظمهم الأسد خوفا من أنه إذا أطيح به فإنهم سيُذبحون بيد أن طبيعة الثورة السورية "غير الطائفية" وانخراط أفراد من الطائفة العلوية في المظاهرات ضد نظام الأسد تشير لانقسام محتمل داخل الطائفة العلوية سيكون له تداعيات علي انهيار النظام الحالي .

مواضيع ذات صلة

أقباط المهجر: لا نتوقع خيراً من أمريكا

 

 

 

أهم الاخبار