رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أشهر جُمل رؤساء مصر..

من "التنحى" و"عبّارة من اللى بتغرق" إلى "نروح نموت أحسن"

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 27 يناير 2015 13:31
من التنحى وعبّارة من اللى بتغرق إلى نروح نموت أحسن
القاهرة- بوابة الوفد - أحمد عبدالفتاح:

شهد التاريخ المصري مقولات لرؤساء مصريين، كانت لها تأثيرها القوي فى إثارة الرأي العام.. بدأت بكلمات ثم انتهت بأفعال.

فقد كانت مقولة الرئيس المصري الأسبق "محمد نجيب" فى عبارته الشهيرة "الدكتاتورية هى أم الكبائر السياسية"، الذى أكد فيها ان الدكتاتورية تعتبر من أهم الكبائر التى يمكن أن تسيطر على حياة الفرد وتمنع حريته، كانت ذات تأثير على الرأي العام فى ذلك الوقت، حيث بدأ يتهافت الجميع على تحقيق الحرية والديموقراطية داخل المجتمع المصرى .

"قررت أن أتنحى"

جاء بعده الرئيس المصري "جمال عبدالناصر" في مقولته الشهيرة "ما أُخِذَ بالقوة لا يُسْترَدُّ بغير القوة".. جملة هزت نفوس المجتمع المصري، بعدما اكد ان ما فشلت فيه المعاهدات والاتفاقيات في استرجاع ارض سيناء، فلا يمكن ان ترجع الا بالقوة ولا مجال إلا للعنف، في إشارة التقطها الشعب المصري لبوادر حرب.

ولم ينس الشعب المصري خطاب التنحي للزعيم الراحل جمال عبدالناصر عقب نكسة يونيو حين قال "لقد قررت ان أتنحى عن أي منصب رسمي".. تلك الجملة التى ابكت المصريين ونزلوا الى الميادين مطالبين بعودته مرة ثانية الى الحكم .

"املأوا الأرض بالسلام"

"يا كل ضحايا الحروب املأوا الأرض والفضاء بتراتيل السلام".. تلك المقولة التى قالها زعيم

الحرب والسلام الرئيس الراحل انور السادات بالكنيست الاسرائيلي، حينما قرر الذهاب لعقر دار الصهاينة واعلان حالة السلام.. تلك الجملة التي كان لها الأثر الواضح لدى الشعب الصهيوني الذي خرج بعدها مطالبا حكومته بوقف إراقة الدماء والدعوة الى السلام.

"عبّارة من اللى بتغرق"

ومن المقولات المؤثرة الى المقولات الساخرة.. ثلاثون عاماً من سخرية الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك من حال الشعب المصري، كان أبرزها جملته الشهيرة "عبارة من اللى بيغرقوا دول"، التى سخر فيها من ضحايا العبارة "السلام 98" التي غرق فيها اكثر من ألف مصري في البحر الأحمر، وذلك خلال لقاء مصور جمعه بمواطن من صعيد مصر حينما داعبه بهذه العبارة متناسيا مشاعر أهالي الضحايا.. مما عرضه لانتقادات كثيرة وإثارة الرأي العام ضده .

"خليهم يتسلوا".. عبارة رد بها الرئيس المخلوع مبارك على نواب الحزب الوطني خلال الجلسة الافتتاحية لبرلمان 2010 عندما سئل عن البرلمان الموازي الذى شكلته قوى المعارضة ولم يكن يعلم حينئذ ان هذا البرلمان الذى جاء بالتزوير وبغير رضا الشعب

سيكون سبباً فى اندلاع ثورة شعبية تقضي على اركان حكمه.

"هذا احتلال ومن حقه ان يعرف إيه اللى دخل وإيه اللى خرج".. جاء هذا التصريح خلال إحدى مقابلات مبارك التلفزيونية معلقا على سؤال حول رقابة إسرائيل على معابر قطاع غزة، ولم يكن هذا التصريح وحده مستفزاً بل كانت تصريحاته المرتبطة بإسرائيل دائما ما تثير الشعب المصري المرتبط عاطفيا بالقضية الفلسطينية طوال تاريخها .

"سلامة الخاطفين والمخطوفين"

ومروراً بعصر الإخوان المسلمين على يد المعزول "محمد مرسى" الذى لم يدم طويلاً وانتهى بثورة شهد لها التاريخ.. فقد كانت أهم مقولاته الشهيرة هى "سلامة الخاطفين والمخطوفين"، تلك الجملة التى أثارت سخرية الشعب المصري، بسبب حرص رئيسهم على سلامة خاطفي جنود سيناء قبل المخطوفين.

كان لقاء مرسي بالجالية المصرية بقطر مثاراً لسخرية وانتقادات الإعلام والشعب المصري، حيث طرح مرسى اسئلة فلسفية عميقة، منها "لو مات القرد.. القرداتى يشتغل إيه".. و" جراب الحاوي مليان يمد ايده يطلع حمامة، المرة التانية تعبان".. وغيرها من المقولات التى سخر منها المصريون على مواقفه التواصل الاجتماعي.

"نروح نموت أحسن"

وعن الرئيس عبدالفتاح السيسي، فقد كان لتلقائيته الشديدة في خطاباته وعدم اعتماده على النص المكتوب في اغلب الأحيان تأثير عاطفي على الشعب المصري الذي آمن على كلامه وقراراته.

 ودلت جملته الشهيرة "لما نشوف ان الشعب المصري كله مروع وخايف احنا نروح نموت أحسن"  على مدى حبه للوطن ودعوته للقوات المسلحة للقضاء على الارهابيين للحفاظ على الامن المصري، واعتبره المصريون "حامى الحماة" المستعد للتضحية بنفسه من اجل سلامة واسقرار الوطن .

 

أهم الاخبار