مكرم:عمرو موسي أقرب صديق لمبارك

أخبار وتقارير

الخميس, 04 أغسطس 2011 20:54
كتب- محسن سليم :

قال مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين المتخلي عن منصبه، إن نوايا الرئيس المخلوع حسني مبارك في بداية توليه حكم مصر كانت وطنية، وكان يراعي مصالح الوطن، لكنه في آخر عشر سنوات كان بعيدا عن السياسة ويدير البلد بتخريف، وترك لرجل الأعمال المسجون حاليا بسجن طرة أحمد عز وابنه جمال الحكم.

وأكد أن ما حدث لمبارك هذه الأيام قد توقعته بعد الانتخابات البرلمانية عام 2005، والتي قام بتزويرها أحمد عز ورفاقه، حيث قال وقتها لمبارك إنه إذا لم يصحح الانتخابات التي أفسدها عز فإن مستقبل مصر مجهول .

وتابع مكرم في حواره مع الإعلامي جابر القرموطي الذي يقدم

برنامج "مانشيت" أنه أول من تحدث عن سيناريو التوريث الذي كان يحاول أحمد عز وجمال تنفيذه، ولم يترك الحديث عنه إلاعندما أكد له صفوت الشريف أن مبارك ترك فكرة التوريث وسيترشح في الانتخابات المقبلة .
وشدد مكرم أنه كان حريصا في علاقته مع الحزب الوطني المنحل حتي لا يتم توريطه في شيء لتكميم فمه كالآخرين، وأن كل ما حصل عليه من النظام السابق شقة فقط مثله مثل غيره، مؤكدا أن وزير الإسكان الأسبق إبراهيم سليمان عرض عليه فيلا بمارينا بدون
مقابل ولكنه رفض لرغبة سليمان في ردم جزء من النيل حتي لا يكتب مكرم وقد اشتكاه إلي الرئيس وهدده بألا يقف في طريق مصالحه .

وأضاف أن مصر لا تحتاج اليوم إلي المليونيات التي كانت هي السبب في دخول مبارك قفص الاتهام، داعيا ائتلافات الثورة إلي التوحد بعيدا عن الاختلافات الجزئية والبحث عمن يمثلهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة .

وأكد مكرم أن هناك العديد من الأفراد الذين كانوا من أشد أصدقاء مبارك تحولوا اليوم إلي ثوار، وأن عمرو موسي كان من أقرب أصدقاء مبارك المحببين إليه، وروى أنه عندما ترشح موسي لمنصب أمين الجامعة العربية قام مبارك بالاتصال بجميع الرؤساء العرب لمدة 17 ساعة متواصلة لاختيار موسي أمينا للجامعة، ولكنه في نهاية حكمه كان يحاول إحداث وقيعة بين موسي والنظام لسبب غير معروف .

أهم الاخبار