رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ارتباك بالمدارس بسبب تضارب مواعيد الامتحانات

أخبار وتقارير

الأحد, 14 ديسمبر 2014 09:24
ارتباك بالمدارس بسبب تضارب مواعيد الامتحانات
كتب - زكى السعدنى:

تشهد المدارس أزمة حادة بسبب تضارب مواعيد الامتحانات التى اعلنتها وزير التربية والتعليم مع جداول عقد الامتحانات التى اعلنتها مديريات التربية والتعليم بعد اعتمادها من المحافظين.

أبلغت المدارس الطلاب بأن الامتحانات ستبدأ اعتبار من نهاية الشهر الحالى، ووفقا للجداول التى اعلنتها مديريات التربية والتعليم، وأبلغتها للمدارس بدون إجراء اى تنسيق مع وزارة التربية والتعليم.

واعلنت وزارة التربية والتعليم على لسان الوزير بدء امتحانات نهاية الفصل الدراسى الاول يوم 10 يناير المقبل لتنتهي جميع اعمال الامتحانات قبل 25 يناير وتبدأ بعد انتهاء الامتحانات إجازة نصف العام الدراسي. فوجئت المدارس ومديريات التربية والتعليم بأن وزير التربية والتعليم حدد موعد إجراء الامتحانات بعد ان حدد المحافظين مواعيد اجراء الامتحانات بكل محافظة وتم إعداد جداول الامتحانات بناء على المواعيد المقررة لكل محافظة وتبدأ اعتباراً من نهاية ديسمبر الحالى، وهى مواعيد لا تتفق مع الخطة الموضوعة لتدريس المناهج خلال الفصل الدراسى الاول التى جاءت

على حساب عدم انتهاء المعلمين من تدريس عدد كبير من الوحدات المقررة.

ادت المواعيد المقررة سواء من جانب المديريات او وزير التربية والتعليم الى حدوث ارتباك شديد فى المدارس وقيام المعلمين بسلق المناهج الدراسية للطلاب مما يمثل عبئاً وضغطاً شديداً على أولياء الأمور والطلاب بمختلف المراحل التعليمية.

فوجئ المعلمون بأن مواعيد الامتحانات المحددة لإجراء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الاول لا تتناسب مع الموضوعات الدراسية المتبقية فى المناهج ولم يتم شرحها للطلاب مما يؤدى الى وقوع ظلم شديد للطلاب وعدم قدرتهم على حل الاسئلة التى يتم وضعها من اجزاء لم تدرس لهم فى الفصل الدراسي الاول، يقع الطلاب ضحايا لسوء الإدارة للعملية التعليمية والصعوبات الشديدة فى المناهج الدراسية وغياب التنسيق بين الوزارة والمحافظين فى العملية التعليمية.

ويعمل المعلمون حاليا على الإسراع

فى تدريس ما تبقى من موضوعات فى المناهج الدراسية دون مراعاة لاى فهم او استيعاب للدروس من جانب الطلاب، شكا الطلاب وأولياء الأمور من ضيق الوقت المتاح امام ابنائهم وعدم كفايته للانتهاء من الدروس المقررة واجراء الامتحانات فى اجزاء لم يستطع الطلاب تدريسها فى المدارس بسبب ضيق الفترة المتاحة امامهم بعد تحديد مواعيد الامتحانات ووجود تضارب شديد فى هذه المواعيد، اضطر أولياء الأمور الى تكثيف حصص الدروس الخصوصية من اجل منح أبنائهم القدرة على الإلمام بما تم تدريسه من موضوعات ولم يتبق أمامهم وقت لمراجعة الدروس، كما يواجه المعلمون مشكلة فى عدم كفاية الوقت المتاح فى الفصل الدراسى الاول للانتهاء من تدريس الموضوعات المقررة فى الفصل الدراسى الاول ووجود موضوعات كثيرة لا تتناسب مع الساعات المقررة لكل فصل بجانب ان المعلمين لن يقوموا بأعمال المراجعة للطلاب قبل بدء الامتحانات نظرا لضيق الوقت المتاح امامهم وعدم كفايته لتدريس الموضوعات المقررة.

تضاربت تصريحات وزير التربية والتعليم مع ما تشهده المدارس والمديريات من مشاكل فى تدريس المناهج ومواعيد اجراء الامتحانات والصعوبات الشديدة التى يواجهها الطلاب فى تدريس المناهج الدراسية من ناحية الكم والكيف والحشو الزائد فى الكتب الدراسية.

أهم الاخبار