رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبراء: نواجه إرهابًا أشرسَ من التسعينات

أخبار وتقارير

الجمعة, 07 نوفمبر 2014 17:27
خبراء: نواجه إرهابًا أشرسَ من التسعينات
كتب- أحمد سراج:

لم يكف قطع رأس الحية فى التسعينات للجماعات التكفيرية المسلحة، للقضاء على الإرهاب، فسرعان ما عاد ليوجه نيرانه إلى مصر عقب ثورة يناير.

فعاد الإرهاب مرة أخرى إلى أرض الوطن، ليصبح أكثر ضراوة مما كان عليه، في فترة التسعينات، حين توغلت الجماعات فى صعيد مصر، والتى أطلق على أعضائها فى ذلك الوقت "العائدون من أفغانستان" و"العائدون من ألبانيا".
وأكثر من ذاق معاناة الإرهاب كانت وزارة الداخلية والتى راح ضحيتها العديد من أكفاء الضباط بالجهاز, فشهدت تلك الفترة اغتيال الدكتور رفعت المحجوب، لتتمكن الدولة من القضاء عليه في عام 1997.
إلا أنه عاد ليواجه البلاد مرة أخرى عقب ثورة يناير ليصبح أكثر شراسة، وأشد تمويلا، حيث أصبحت العمليات الإرهابية غير خاضعة لتنظيمات فحسب وإنما يقوم به في بعض الوقت أفرادا.
الإرهاب انتشر في الدلتا
فمن جانبه، قال اللواء حمدى بخيت، الخبير الاستراتيجي والعسكري، إن نشاط الجماعات التكفيرية كان موجها فى التسعينات ضد منظومة واحدة وهى

وزارة الداخلية؛ لاستشعار الجماعات بعداء الوزارة لهم وشعورهم بالقهر وإيصال فكرة الظلم الواقع عليهم للمجتمع.
وأوضح بخيت أنه مع مرور الوقت تأكدوا أن أسلوب القمع مع تلك الجماعات كان الأنسب، لأنهم يحاولون إسقاط الدولة وزرع الفتنة بين الشعب وجيشه.
وأكد بخيت أن الإرهاب اشتد في الفترة الحالية عنه في التسعينات، مشيرا إلى أنه في التسعينات كانت تلك الجماعات متمركزة فى الصعيد أما الآن فاتجهت إلى الدلتا لوجود تجمعات سكانية كبيرة.
وأضاف بخيت أن وعى المواطن هو المحور الرئيسى فى القضاء على تلك التنظيمات.
بوش الابن خطط للإرهاب
"الخطة معدة منذ تولى بوش الابن".. هكذا تحدث اللواء طلعت موسى، الخبير العسكرى والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، موضحا أن بوش خطط للاستيلاء على الدول العربية بعد ضرب برج التجارة العالمي عام 2001، من خلال دعمه للإرهاب
ثم ادعائه بمحاربته له، ليتمكن من اقتحام البلدان المختلفة.
وأضاف موسى أن بوش أعلن أنه سيطارد الإرهاب في كل بقاع العالم، مشيرا إلى أنه اتخذ من ذلك حجة لضرب العراق، وتدميرها، وأنها تحاول تنفيذ نفس المخطط مع باقي الدول العربية عن طريق تنظيم "داعش".
ويرى موسى أن للمواطن دورا كبيرا فى مساندة الجيش والشرطة فى تلك الحرب التي يتعبرها أشد من حرب 1973، مطالبا إياهم  بإسراع الإبلاغ عن أى جسم غريب يقابلهم.
الإرهاب امتد للسياسة
اعتبر اللواء نبيل فؤاد، نائب وزير الدفاع السابق، أن الإرهاب أصبح ذو طابع سياسي، وهو ما يجعله أعنف وأخطر من إرهاب التسعينات، مشيرا إلى أن الإرهاب فى التسعنيات كان عبارة عن تشدد دينى أما الحالى فيأخذ مظلة دينية ولكنه ذو طابع سياسى.

وطالب فؤاد المواطن المصرى بالعمل على مواجهة الإرهاب والإبلاغ عن كل من يتقاضى أموالا مقابل التظاهر، موضحا أن الفقر والبطالة وراء تلك المظاهرات.
الإرهاب مُمول خارجيا
فيما يرى نبيل نعيم، مؤسس تنظيم الجهاد السابق، أن الإرهاب فى التسعنيات كان من جماعات متشددة كانت فى صدام مع النظام وكانت محلية وتمول ذاتيا، في حين أنها تتلقى تمويلا من دول خارجية في تلك الأيام بغرض إسقاط الدولة المصرية.

أهم الاخبار