رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سياسيون: تطبيق العقوبات القانونية يحد من الإرهاب

أخبار وتقارير

الخميس, 06 نوفمبر 2014 16:01
سياسيون: تطبيق العقوبات القانونية يحد من الإرهابحسين عبد الرازق
كتبت- هدير شعراوي وإنجي طه:

لم يكف الإرهابيون والمخربون عن إسالة دماء المصريين، ولم تستعطفهم حرقة الأهالي على أبنائهم، ولم يلفت انتباههم حالة الحداد التي أعلنها الشعب المصري،

في حين أن الشعب المصرى أصبح يستيقظ يومياً على تفجيرات، واستقبال أعداد الموتى، استيقظنا  صباح اليوم على إصابات جديدة واستشهاد آخرين، حتى يتكرر مسلسل الدم والإرهاب، ليعيد نفسه.
رصدت "بوابة الوفد"، آراء عدد من السياسيين والآمنين، اليوم الخميس، حول التفجيرات التى تحدث من قبل الجماعة الإرهابية .
فقال حسين عبد الرازق، القيادي بحزب التجمع، إن استمرار موجة الإرهاب التي تحدث في الوقت الحالى والتى تتمثل فى عمليات إرهابية متفرقة بهدف إثبات جماعه الإخوان الإرهابية لشعب المصري أنها مازالت متواجدة على الساحة.
وأوضح عبد الرازق، أن جماعه الإخوان الإرهابية تحاول إظهار قوتها أمام القوة الداعمة لها من الخارج، وأيضاً لإثارة الذعر والقلق بين المواطنين ومحاولة إيضاح أن الدولة ليس بها تأمين جيد.
وأكد قيادى بحزب التجمع أن ظاهرة

الإرهاب متشعبة محلياً وإقلمياً وعالمياً، وأبرز تلك الآليات التى على الحكومة اتخاذها الفترة المقبلة هى سرعة الحكومة فى تنفيذ العقوبات مع تحقيق العدالة.
وأضاف عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، أن أجهزة الأمن تحتاج المزيد من المعلومات عن تلك المنظمات الإرهابية، والدليل على ذلك قيام الحكومة بتعيين دكتورة فايزة أبو النجا واللواء أحمد جمال الدين في منصب مستشار الرئيس للأمن القومي.
وأشار شكر إلى أن الحكومة تحتاج آليات جديدة وإجراءات فاعلة، وكما أن لابد من توفير دوائر قضائية تختص بقضايا الإرهاب، ولإنجاز تطبيق الأحكام  العقوبات على الإرهابيين .
وأكد محمد أبو حامد،  البرلمانى السابق، رئيس حزب حياة المصريين، أن تصعيد العمليات الإرهابية ليس مفاجئا لأن جماعة الإخوان صرحت بذلك من ثورة 30 يونيو، مطالباً  الحكومة
بالاستعداد سواء بالتشريعات أو الأفضل إصدار قانون تفصيلى لمواجهة الإرهاب، حتى تكون فى حالة تأهب قسوة.
و أوضح البرلمانى أنه عندما يتم تضيق وإيقاف العمليات الإرهابية داخل سيناء، كان من المتوقع تنفيذ عمليات إرهابية بالمحافظات والمدن، و لذلك سيكون على وزارة الداخلية و قوات الشرطة العبء الأكبر لمواجهة الإرهاب. 
ومن جانبه، توقع اللواء رأفت الحجيري، الخبير الأمني، استمرار مسلسل الإرهاب، لافتا إلى ضرورة التعامل مع المشتبه فيهم بحسم وغلظة حتى نتمكن من قطع الإرهاب من جذوره.
وطالب الحجيري  بتشديد العقوبات على الإرهابيين وإخضاعهم إلى محاكمات عسكرية، وقضاء فوري، مشددا علي ضرورة إخضاع كافة المنافذ إلى رقابة دائمة، خاصة المؤسسات الحكومية الهامة وكافة خطوط المترو القطارات.
وقال اللواء حمدي بخيت، الخبير الأمني، إن مواجهة الإرهاب والمخربين لا يقع علي عاتق الدولة فقط بل يجب على المواطنين مساندة الجيش والشرطة في التصدي له والقضاء عليه.
وطالب  بخيت بضرورة توعية المواطنين بكيفية التصرف، وسرعة الإبلاغ  في حالة وجود أي أجسام غريبة، أو وجود أشخاص يشوبهم الشكـ والريبة، متابعا: "مش لازم نستني الشرطة والجيش علشان يتصرفوا مواجهة الإرهاب مسئولية كبيرة تقع علي عاتق كل فرد في المجتمع بمختلف أطيافه وفئاته وديانته".

أهم الاخبار