رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"بيكروفت" من "مبشر" إلى سفير أمريكا بالقاهرة

أخبار وتقارير

الخميس, 30 أكتوبر 2014 12:09
بيكروفت من مبشر إلى سفير أمريكا بالقاهرة
كتبت - زينب القرشي:

"مصر هى واحدة من أهم دول المنطقة العربية، وتمثل حليفًا استراتيجيًا مهما للولايات المتحدة ومصالحها" كلمات استهل بها روبرت ستيفن بيكروفت، السفير الأمريكى الجديد لدى القاهرة، كلمته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى في 11 من شهر يونيو الماضى خلال جلسة الاستماع التى عقدتها اللجنة لدراسة خطة عمله بمصر.

وأكمل بيكروفت، أنه في حالة موافقة الكونجرس على توليه المنصب، سيسعى للعمل مع الحكومة المصرية من أجل زيادة الاستثمارات، ودعم النمو الاقتصادى، بالإضافة إلى مساعدة البلاد على مواجهة العنف، والتحول نحو الديمقراطية، وحث الحكومة على احترام الحقوق الأساسية لجميع المصريين.
روبرت ستيفن بيكروفت، سيصل إلى القاهرة خلال شهر نوفمبر المقبل لبدء مهام عمله سفيرا جديدا للولايات المتحدة لدى مصر بعد فترة تزيد على العام على مغادرة السفيرة السابقة، "آن باترسون"، وذلك وفقا لتصريح مصادر مسئولة من السفارة الأمريكية بالقاهرة، مؤكدة أن السفير المرشح وافقت عليه الجهات المصرية فور ترشحه لما له من خبرة كبيرة في مجال الدبلوماسية.
جاء ترشيح "بيكروفت" وتثبيته في لحظة مشحونة بالتوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر عقب ثورة 30 يوينو، حيث انتقد مسئولون أمريكيون الأحكام التى أصدرها القضاء المصرى بإعدام

عدد من المتهمين بأعمال عنف وشغب قتل وحرق منشآت من جماعة الإخوان، وطالبوا الحكومة المصرية في وقت سابق بعدم السماح بإصدار مثل هذه الأحكام، ومن جانبها رفضت الحكومة المصرية الطلب الأمريكى معلنة أنها لن تتدخل في أحكام القضاء، وهو ما تسبب في تدهور العلاقات بين البلدين.
وكان بيكروفت قد انضم إلى السلك الدبلوماسي للولايات المتحدة في عام 1994، والتحق بمنصب مساعد تنفيذي لاثنين من وزراء الخارجية الأمريكيين، كولن باول وكوندليزا رايس، ومساعد خاص لنائب وزير الخارجية، خدم بيكروفت في سفارات الولايات المتحدة في عمان والرياض ودمشق، وشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة من أغسطس 2008 وحتى يونيو 2011.

وعمل بالسفارة الأمريكية في بغداد كنائب رئيس البعثة الأمريكية في 14 يوليو، 2011، وفى 9 أكتوبر 2012 تولى "بيكروفت" منصب سفير الولايات المتحدة لدى العراق خلفا للسفير جيفري.

يذكر أن روبرت بيكروفت قد حصل على ليسانس الحقوق من جامعة بريغام يونغ ودرجة الدكتوراه في القانون من جامعة كالفورنيا

بركلى، ومارس المحاماة في مكتب سان فرانسيسكو التابع لشركة تعمل بالقانون الدولى، كما حصل على وسام شرف "الاستحقاق الأعلى المتميز" لوزارة الخارجية الأميركية في أبريل 2011 وحصل على جائزة الدبلوماسية في حقوق الإنسان.

انخرط بيكروفت، في العمل الكنسي منذ المراحل الدراسية الأولى له حيث أنه كان عضوا في الكنيسة المارمونية، والتي يطلق عليها أيضا "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة"، وهي الكنيسة التي تضم أعضاء متطوعين، وتعتمد على إرسال بعثات تبشيرية إلى أرجاء متفرقة في العالم، للترويج للديانة المارونية، وقد خدم "بيكروفت" لمدة عامين في فنزويلا كعضو من أعضاء الكنيسة في مهمة تبشيرية.
وعن مواقفه من الشرق الأوسط عامة ومصر خاصة، فقد اعتبر "بيكروفت" أن مصر من أهم دول المنطقة وأن التحالف معها سيضيف لبلاده، كما أكد أن بلاده لديها فريق يتباحث مع المصريين والخليجيين، لتحسين الاقتصاد المصرى، وأكد ضرورة تلبية السلطات في القاهرة عددا من المتطلبات اللازمة لتحسين بيئة الاستثمار.
وفيما يخص الشرق الأوسط فيظهر جليا من خلال تصريحاته اهتمامه المبالغ بمحاولة كسب ود الأنظمة العربية من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل، حيث شدد "بيكروفت" في تصريح سابق له، على أهمية المصالح الحيوية للولايات المتحدة في مصر، وعلى رأسها الحفاظ على أمن إسرائيل والسلام والاستقرار مع إسرائيل وجميع الدول المجاورة لمصر، ومواجهة التهديدات الاعتيادية للإرهاب وتهريب الأسلحة، وخلق اقتصاد مزدهر وزيادة فرص الاستثمار الأجنبى، وبناء مؤسسات شاملة وديمقراطية ومجتمعات مدنية تمنع ظهور التطرف العنيف، وتشكل حجر الأساس للرخاء والعدالة الاقتصادية.
 

أهم الاخبار