رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خيرت: يجب توجيه ضربة عسكرية لتنظيم القاعدة بليبيا

أخبار وتقارير

الجمعة, 24 أكتوبر 2014 11:30
خيرت: يجب توجيه ضربة عسكرية لتنظيم القاعدة بليبيااللواء عبدالحميد خيرت
كتب - محمد أسامة:

قال اللواء عبدالحميد خيرت، نائب رئيس جهاز أمن الدولة السابق، إن محمود عزت، القياد الإخواني، وعبدالحكيم بلحاج، مسئول الجماعة الإسلامية المقاتلة، قاما بتكوين ما يُعرف بالجيش المصري الحر، الذي يضم عناصر جهادية، وتكفيرية، وسلفية جهادية، وتقوم كل من  قطر وإيران وتركيا بالدعم المالي واللوجستي، والتدريبي والأسلحة.

طالب "خيرت" بألا يغفل أحد الوثائق السرية الخاصة بأجهزة الاستخبارات المصرية، المتعلقة بالأمن القومي المصري، التي تم تسليمها إلى المخابرات الإيرانية، من خلال أسعد الشيخة، بتعليمات من الرئيس المعزول محمد مرسي.
لفت "خيرت" إلى أنه يتم تدريب هذا الكيان – الجيش المصري الحر- في ثلاثة معسكرات الأول: "النوفلية ويقع في منطقة سرت وهراوة"، والثاني بجوار قاعدة الوفرة الجوية بمصراتة، والثالث يقع بين منطقة دربة والبيضاء، بالقرب من الحدود المصرية الليبية.
وتابع: "يتألف هذا الكيان من 1000

شخص من العناصر الجهادية التكفيرية الموالية لتنظيم القاعدة"، إَضافة إلى عناصر من شباب الإخوان، الذين يتلقون تدريبهم باللواء 17 فبراير، وأيضًا عناصر من أنصار حازم صلاح أبو إسماعيل، حيث يشرف على تلك المعسكرات عناصر قيادية من مصر وليبيا.
في السياق ذاته قال "خيرت"، في تصريحات صحفية ، إن من قادة هذه المعسكرات، الليبي إسماعيل الصلابي، القيادي الإخواني بليبيا، والمسئول الأول عن جهاز الاستخبارات بالجماعة، والمهدي شريف الرضواني من العناصر الجهادية السابق اشتراكه في حقل الجهاد الأفغاني، والليبي شعبان بن حمبو، من عناصر تنظيم القاعدة – وسائق بن لادن، والمصري ثروت صلاح شحاتة، الذي كان مدرجاً على قوائم منع دخول الأراضي المصرية وسمح له
في عهد المعزول مرسي بدخول البلاد، حيث تم استخراج بطاقة رقم قومي له بالرغم من صدور حكمي إعدام عليه، وتم ضبطه عقب ثورة 30 يونيو، حيث كان يدير العمليات الإرهابية في سيناء، ويعد هذا الإرهابي الذراع الأيمن للقيادي بتنظيم القاعدة أيمن الظاهري.
أشار "نائب رئيس جهاز أمن الدولة السابق" إلى أن العمليات التي يعتزم هذا الكيان القيام بها هي الإعداد والتخطيط والتجهيز لتهريب القيادات الإخوانية، وعلى رأسهم المعزول محمد مرسي، والمرشد محمد بديع, والمهندس خيرت الشاطر، لافتًا إلى أنه تم إنشاء مصنع ملابس داخل الأراضي الليبية لعمل زي شبيه لزي الجيش المصري، لاستخدامه في تنفيذ ذلك المخطط.
ختم "خيرت" كلامه قائلًا: "إنه يجب فهم حقائق الأمور لتكوين وجهة نظر صحيحة توضح الرؤية كاملة لرجل الشارع، وهذا الأمر لن يكون إلا من خلال تساؤلات عدة متمثلة في الآتى: ما فكرة تكوين الجيش الحر؟ وما الظروف التي تلزم لتكوينه؟ وهل هذا التحرك مرتبط بما يعرف بثورات الربيع العربي، ومدى نجاح تطبيق هذه الفكرة في تلك الدول؟

 

 

أهم الاخبار