رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آن باترسون: تعاون أمريكي ـ مصري في ملفات عدة

أخبار وتقارير

السبت, 11 أكتوبر 2014 07:10
آن باترسون: تعاون أمريكي ـ مصري في ملفات عدة
كتب ـ حسام شعلان:

أقرت آن باترسون، مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، بأن هناك خشية من عودة سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط إلى ما كانت عليه سابقا، وهي سياسة مبنية على مكافحة الإرهاب بالدرجة الأولى.

وأكدت باترسون، فى تصريحات صحفية لها، أن الناس يرون أن مكافحة الارهاب محور اساسى للسياسات الامريكية  ومن ثم التركيز على داعش وعلينا أن نكون حذرين من ذلك.
وأضافت: "ما زلنا نقدم الكثير من المساعدات ونعمل على تحسين سيادة القانون والكثير من الأمور الأخرى، ولكن قضية داعش طغت على السياق العام، وعلينا أن نقوم بعمل أفضل في الحديث عن قضايا أخرى".
وكشفت باترسون عن عزم التحالف الدولى على مواجهة داعش حتى وإن كانت هناك خلافات بين بعض أعضاء الحلفاء.
وقالت باترسون: "كان هناك إجماع كبير في جدة تحديدا على أن داعش هو داعش، بالطبع هناك تهديدات أخرى، ولكن هذا تهديد محدد

وسيئ جدا وعلينا التركيز عليه".
وتابعت قائلة: "هناك توافق أكبر على الإستراتيجية الآن بين الحلفاء هناك دعم أوسع لهذه الإستراتيجية بين دول لا تتفق بشكل عام.
وفيما يخص العملية السياسية وإمكانية التوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب في سوريا، أكدت  باترسون انفتاح واشنطن على عملية سياسية تضمن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، ولكنها لم تبد تفاؤلا في تحرك سريع بهذه القضية. وقالت: "علينا أن نبقي هذه العملية حية لنرى إذا كان من الممكن أن تتقدم، وأعتقد أن المبعوث الدولي لسوريا ستيفان دي ميستورا لديه بعض الأفكار التي سيبحثها مع الإيرانيين والروس والسوريين واللبنانيين، وعلينا أن ننتظر ما يمكن أن يخرج به".
وأضافت: "نحن مهتمون ببدء عملية سياسية وربما هناك فرصة
على الأرض لسنا بالقرب الكافي أن نراها، ولكن قد يراها دي مستورا ولكنها يجب أن تعني عدم بقاء الأسد في الرئاسة والبقاء على مبادئ جنيف1".
كما أضافت: "الالتزام بهذه المبادئ ليس فقط لأننا وقعنا عليها، ولكن لأنها الطريقة الوحيدة لإبقاء التحالف متماسكا.. الكثير من حلفائنا في التحالف لن يقبلوا تغييرا بذلك". ولكنها أردفت قائلة: "لا أحد يناقش أن علينا التعامل مع خطر (داعش) أولا.
وركزت باترسون، التي شغلت منصب السفيرة الأميركية في القاهرة خلال حقبة رئاسة محمد مرسي وأثارت الكثير من التساؤلات حول تعاملها مع الإخوان، وامتنعت عن الخوض في تفاصيل حول العلاقات مع مصر، مكتفية بالقول، إن اللقاء بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي كان جيدا.
وأشارت إلى ان مصر دولة كبيرة ومهمة ونريد أن تكون لدينا علاقة بناءة مع مصر، وهناك تعاون أميركي - مصري على ملفات عدة، بما في ذلك ليبيا.
وقالت باترسون: "نحاول أن ندعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وأعتقد أن الجزائر تلعب دورا بناء مع دول الجوار والمصريون يلعبون دورا، ولكن يريدون العمل ضمن الإطار الجزائري".

أهم الاخبار