رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"جامع البنات" لتزويج الفتيات

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 07 أكتوبر 2014 12:22
جامع البنات لتزويج الفتيات
كتبت - ندى نبيل:

"مسجد البنات اللى بيجوز البنات"، تلك العبارة التى اشتهر بها مسجد البنات القاطن بشارع بورسعيد، بمنطقة الدرب الأحمر، حيث تذهب الفتيات إليه خصيصا للدعاء بالزوج الصالح، مع أداء بعض الطقوس حتى يكرمها الله "بالعريس" المنتظر.

وتجد على جدران مصلى السيدات أدعية وأذكارا للرزق بالزوج الصالح، ومنها: "اللهم ارزقنى الزوج الصالح"، "اللهم ارزقنى حبك وحب من يحبك"، بالإضافة إلى بعض إعلانات الزواج المطموسة يكتب أسفلها عبارة "لوجه الله".
ويرجع سبب تسمية الجامع بهذا الاسم نسبة لبنات الفخرى السبع اللاتى متن كلهن عذراوات بمرض الطاعون، إلا أن الخرافة المنتشرة عن بركة الجامع فى تزويج البنت العانس أدت إلى محو سيرته.
وفى جولة بمسجد البنات ومحيطه، رصدت بوابة الوفد مدى صحة هذه الأسطورة، فأشار الحاج أحمد، خادم جامع البنات، إلى أنه أشيع

قديما عن بركة المسجد فى تزويج الفتيات، إذ كانوا يتوافدن بكثرة على المسجد.
بينما ألغت وزارة الأوقاف هذه الطريقه الآن، وأكدت أن هذا الحديث مجرد خرافات ولا أساس له من الصحة من قبل وزارة الأوقاف، وأيد هذا الحديث شيخ المسجد، مما جعل الفتيات يعرضن عن المجيء كسابق عهد المسجد.
وعن طقوس إيجاد الزوج من خلال مسجد البنات، شرح "عم سيد"، من أقدم من وجدوا بالمنطقة، الطريقة التى كانت تتبعها الفتيات كى يتزوجن، قائلا: "إن الفتاة عليها أن تأتى لمدة سبعة أسابيع متواصلة، خاصة يوم الجمعة باعتباره يوم البركة، فتصلى الفتاة ركعتين لله بنية البحث عن زوج وتصعد الفتاة للمئذنة سبع
مرات متتالية، ثم تطوف داخل المسجد ٧ مرات وقبل انتهاء الأسبوع السابع يتم عقد قرانها على الزوج الذى دعت من أجله.
كما أكد عم سيد أن هذه الطريقة كانت منتشرة فى فترة الخمسينات والستينات وانتهت فى السبعينات بعد منع وزارة الأوقاف لمثل هذه الأفعال.
وأوضح عم سيد أن تحديد رقم الـ 7 لفات، جاء من كون صاحب المسجد توفي له 7 فتيات بمرض الطاعون بدون زواج ودفنوا داخل المسجد، مؤكدا أن لديه أربع فتيات أتى بهن إلى المسجد من أجل القيام بطقوس الزواج، حتى كرمهن الله بالزوج الصالح خلال مدة الـ7 أسابيع.
فيما روت أم هبة، ربه منزل، أنه فى عصر المماليك كانت الفتيات بنات الأمراء يجتمعون فى الجامع فكان هو وسيلة التعارف المتبعة آنذاك، حتى تعرف الأنساب، ومن ثم تتزوج الفتيات.
وقالت أم إنجى أن نجلتها ظلت لعمر ٢٦ بدون زواج ولكن عندما ظلت الأم تدعى الله وتبكى وتتوسل إليه فى الجامع حتى استجاب الله لدعائها ورزق ابنتها بالزوج الصالح.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار