رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعليقاً على تصريحات كيري

سياسيون: تصريحات كيري موجهة للمسلمين بأمريكا

أخبار وتقارير

الأربعاء, 03 سبتمبر 2014 18:47
سياسيون: تصريحات كيري موجهة للمسلمين بأمريكا
كتب – آية مصطفى ومصطفى حسام :

قال عدد من المتخصصين في الشأن السياسي، إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، عن أن الإسلام بريء من الإرهاب, وأن الإسلام دين سلام, حق يراد به باطل، وأن أمريكا شخصيًا هي من استخدمت الجماعات الإرهابية لتقسيم المنطقة، وتنفيذ مخططاتهم.

في البداية قال البرلمانى السابق محمد أبوحامد إن دفاع جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى عن الإسلام  وتحدثه عن الحقوق والحريات هو استمرار لمسلسل خداع تمارسه أمريكا على الوطن العربى، لافتاً إلى أن أمريكا هى السبب فى انتشار الجماعات الإرهابية.

وأكد أبوحامد فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" أن الإسلام بريء من الجرائم التى ترتكبها جماعة الإخوان وداعش والقاعدة وجميع الجماعات الإرهابية، مضيفاً أن أمريكا هى المسئولة عن انتشار الجماعات الإرهابية واستخدامهم كأداة لتنفيذ مخططاتها لتقسيم المنطقة.

وأوضح البرلمانى السابق أن أمريكا تحاول إخلاء مسئوليتها عن الإرهاب الموجود فى المنطقة وإعلان تأييدها للدين الإسلامى، قائلاً "أمريكا تتحدث عن حساب كل من تورط فى قتل الصحفيين، ولكن عليها حساب نفسها على الانتشار الوبائي للإرهاب فى المنطقة عن طريق تحريكها لقطر وتركيا لتمويل داعش والإخوان".

وفى سياق متصل قال أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكى المصرى، إن

دفاع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى عن الإسلام ورفضه الربط بين الإسلام وجرائم داعش هى كلمة حق يراد بها باطل، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتمويل داعش ووجهتها للقتل والترويع.

ولفت شعبان فى تصريحات خاصة لـ"بوبة الوفد" إلى أن الولايات المتحدة صنعت الإسلام السياسى منذ بدء الحرب على الاتحاد السوفيتى فى أفغانستان لخدمة المصالح الأمريكية ، قائلاً "أمريكا هى من فتحت الطريق للجماعات الإرهابية ومنها الإخوان وداعش".
وأضاف رئيس الحزب الاشتراكى المصرى: "كيرى لم يحدث عن مسئولية احتضان الولايات المتحدة لجماعات التطرف واستخدامها فى تنفيذ مخططاتهم وهجومها على العراق وتفتيته".
وأردف : "لن ننسى أن بن لادن وأفغان العرب والإخوان وداعش هم صناعة إرهابية".

وفى الأثناء قال ممدوح حمزة الناشط السياسي إن الخطاب الأمريكي موجه داخليا للمجتمع حتى لا يقم أحد المتشددين ضد الإسلام بأعمال انتقامية ضد المسلمين الأمريكيين ويطمئن المسلمين الأمريكيين على حياتهم وأنهم جزء لا يتجزأ من الأمة الأمريكية.

وتابع حمزة في تصريحاته لـ"بوابة الوفد", تريد أن

تؤيد فكرة انتشار الأعمال الإرهابية بين صفوف المجتمع الأمريكي مضيفاً أن الحديث عن سماحة الإسلام "هو مجابش حاجة جديدة ".

ومن ناحيته قال دكتور أحمد دراج القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير إن تصريحات جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى هدفها كسب ود الجماعات الإسلامية التى تتبنى أيدولوجية الإخوان، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تلعب دورا مزدوجا لكسب جميع الأطراف.

وأوضح دراج فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد", أن الولايات المتحدة تقوم بمهاجمة داعش لكسب تعاطف الدول الأخرى والجماعات المحسوبة على الدين مثل جماعة الإخوان وغيرها من الجماعات التى تود كسب تعاطفها.
وعلى صعيد آخر قال مصطفى كامل السير أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن تصريحات وزير الخارجية جون كيري تتفق تماماً مع التصريحات السابقة للرئيس الأمريكى باراك  أوباما, مشيراً إلى أن هذا يعد مقدمة لاتفاق عسكري مع الدول الإسلامية لضرب الجماعات الإرهابية وليس الهجوم على الإسلام.
أكد السير في تصريحات لـ"بوابة الوفد"  أن  التصريح الأمريكي أن المسلمين الأمريكيين جزء من الأمة  يوضح مدى حرية المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية  باستخدام  حقوقهم ويشيدوا المساجد ويؤسسوا جمعيات ترعاهم, مضيفاً أن وصف الحكومة الأمريكية "داعش" بأنها وحشية تعود للقرون الوسطى هو اعتراف أمريكي بسماحة الإسلام  وأن الإسلام براء من أفعالهم.

وكان وزير الخارجية جون كيرى قد صرح فى مؤتمر عقد فى واشنطن اليوم, بأن الإسلام دين سلام يدافع عن حقوق الإنسان والحريات رافضاً الربط بين جرائم داعش والدين الإسلامى وسيتم محاسبة من تورط فى قتل الصحفيين الأمريكيين.

أهم الاخبار