رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعاون مصرى سودانى فى فض المنازعات وبناء السلام

أخبار وتقارير

الأربعاء, 25 يونيو 2014 14:29
تعاون مصرى سودانى فى فض المنازعات وبناء السلامأسامة شلتوت
متابعات:

عقد مركز القاهرة الإقليمى للتدريب على تسوية المنازعات وحفظ السلام بأفريقيا، بالتعاون مع مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج برئاسة الجمهورية السودانية، اليوم الأربعاء،

دورة تدريبية حول "فض المنازعات وبناء السلام"، شارك فيها 40 مشاركا من مدراء الإدارات ومنسقى المحاور بمفوضية نزع السلاح والتسريح بالسودان.
وأكد السفير المصرى بالخرطوم أسامة شلتوت، اهتمام وزير الخارجية سامح شكري، بإعطاء أولوية لهذه النوعية من البرامج التى تفيد البلدين الشقيقين باعتبار المركز آلية من آليات وزارة الخارجية المصرية، مشيرا إلى أن مركز القاهرة الإقليمى يعمل بتعاون تام مع الجانب السودانى من خلال القنوات الشرعية، لافتا إلى أنه تم عقد لقاءات مع مسئولين بالخارجية السودانية، واللواء عبد العزيز عبد الرحمن المفوض العام لمفوضية نزع السلاح بالسودان.
وقال شلتوت، إن مراسم افتتاح الدورة - تستمر على مدى يومين- حضرها اللواء عثمان نورى ممثل رئاسة الجمهورية السودانية، الذى أكد أهمية التعاون المشترك مع الشقيقة مصر، لما تتمتع به من كوادر متميزة وفهم أعمق لقضايا السودان، لافتا إلى حرص مصر على العمل لما يدعم السودان بصفة عامة.
وأشار السفير المصري، إلى الخبرات المتبادلة بين مصر والسودان فى هذا المجال، من حيث برامج التدريب التى تشمل إعداد متدربين، والقادة

المحليين المتدربين، وأعضاء البرلمان، وغيرها من البرامج المتخصصة، لافتا إلى أن المركز عقد مع "شبكة شرق السودان" دورات تدريبية فى مجال الإتجار بالبشر.
وأكد أنه تم من خلال مفوضية العون الإنساني، والمنظمات الأهلية السودانية، وعلى مدى 6 سنوات، تدريب أكثر من 600 متدرب، وعمل برامج لتدريب المتدربين لخلق جيل جديد يقوم بالتدريب داخل السودان.
وأشار شلتوت، إلى أن الدورة تعد اللبنة الأولى للتعاون فى مجال مفوضية نزع السلاح، وكشف أنه يتم حاليا إعداد خطة إطارية للتعاون المستقبلى خلال الثلاث سنوات المقبلة، وعقد دورات متبادلة بين القاهرة والخرطوم فى مجال فض النزاع وبناء السلام.
ومن جانبه، قال السفير محمود فرغل، مدير مركز القاهرة الإقليمى للتدريب على تسوية وفض المنازعات وحفظ السلام بأفريقيا، "أننا نعمل بالسودان منذ أكثر من خمس سنوات وحتى الآن، دربنا أكثر من 600 شخص سيكون لهم دور فى حل النزاعات فيما بعد"، مشيرا إلى أنه تم التركيز خلال تلك الدورات على "الزعامات القبلية، والبرلمانيين، وزعامات المجتمع المدني".
وقال "إن دورة اليوم تعد بداية
العمل مع المفوضية السودانية، وهو يعد منحى مهما فى التدريب لأنك تركز على الموجودين "بالمعارك" وكيفية تحويل المتدرب من عسكرى إلى مدني، موضحا أن تلك العملية فى مجال التدريب ليست مجرد نزع السلاح ولكن ما هو الثمن من نزع السلاح، مشيرا إلى أن العملية شمولية، بحيث يتم عمل تقييم لموضوعات "الحكم القانوني، والعدالة الانتقالية، والتنمية السريعة"، وهناك رغبة مشتركة لعمل خطة لمدة 3 سنوات لتنفيذ مجموعة من برامج التدريب فى هذا المجال.
وحول إستراتيجية عمل المركز بالقارة الأفريقية، أكد السفير فرغل، أنه يتم العمل على مستوى القارة الأفريقية بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، وكذلك على مستوى القرن الأفريقي، والبحيرات العظمى، ودول الجوار، وقال "أن السودان مركز ثقل مهم، وركزنا للعمل المشترك منذ فترة" لافتا إلى أنه يتم العمل كذلك مع جنوب السودان، كما نعمل على كافة المستويات الأفريقية والمناطق الهامة لإستراتيجيتنا المصرية.
وبدوره، قال المتحدث الرسمى باسم مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج بالسودان شكرى أحمد علي، أن الدورة تعد ترجمة لمبادرة الشراكة الجديدة بين مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج ومركز القاهرة الإقليمى للتدريب على تسوية النزاعات فى أفريقيا وحفظ السلام، مشيرا إلى أنها دورة تتعلق بحفظ السلام وبناء السلام وفض المنازعات، ونعتبرها فرصة جيدة لتقوية الشراكة والدفع بها إلى الأمام.
وأضاف أن المفوضية تعد آلية دولية لبسط السلام فى مجتمعات ما بعد الحرب وتحتاج إلى مثل هذه الشراكات للحصول على الدعم الفنى والتمويل لبناء القدرات بالتعاون مع شركائها، على مستوى التخطيط والتنفيذ على أرض الواقع.

أهم الاخبار