رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أمنيون: حرق سيارات الشرطة الورقة الأخيرة للإرهابية

أخبار وتقارير

الاثنين, 10 فبراير 2014 17:44
أمنيون: حرق سيارات الشرطة الورقة الأخيرة للإرهابية
كتبت - أسماء خالد ونسمة توكل :

شهدت الفترة الأخيرة استهداف رجال الشرطة من قيادات وضباط وأمناء من قبل الجماعة الإرهابية، الجماعة التى رفعت شعار السلمية، ثم ما لبثت أن طورت أدواتها من حجارة وخرطوش ورصاص حى.

جماعة عادت تنظم أوراقها من جديد..ففتحت أبواب الجحيم بالجامعات المصرية التى صارت تحترق يومياً بأيدى أبنائها. أراقت دماء كثير من الأبرياء، وبرعت في تمثيل دور الضحية. فصار اللون الأسود شعار الحياة المصرية.

ولم يلبث الوطن أن يخلع رداء الحداد.. حتى عاد الإرهاب الأسود من جديد ليضرب المنشآت الحيوية الأمنية بالبلاد.
فبعد أن فشلت كافة محاولات نشر الفوضى، صار حرق سيارات الشرطة أسهل وسيلة في إشاعة العنف وأقلهم تكلفة وخسائر في صفوفهم.
وفي هذا السياق رأى اللواء نبيل فؤاد، الخبير الإستراتيجي، أن هناك احتمالًا لوجود جهاز استطلاع زرعته الجماعة الإرهابية داخل وزارة الداخلية لرصد تحركات ضباط الشرطة داخل الوزارة، مطالباً وزاره الداخليه بضرورة فرز وتنظيف ما بداخلها من

مندسين وكشف العناصر الاخوانيه بها.
واضاف فؤاد، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد، ان "الثأر" اصبح العلاقة التى تربط جماعة الاخوان وجهاز الشرطة، لذا فالجماعة الارهابية تحاول توصيل رسالة للداخلية عبر حرق سياراتها وتفجير منشآتها الامنية.
واكد اللواء عبد الرافع درويش، الخبير الامنى، ان جماعة الاخوان هم اعداء الوطن و لا يعرفون شيئاً عن الهوية الوطنية، مؤكداً انهم استنفذوا كافة ما لديهم من حيل،  ولا يوجد امامهم سوي الضغط على جهاز الشرطة من خلال العنف والارهاب.
واضاف درويش في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، ان جماعة الاخوان الارهابية تتبع حالياً نفس نهج  رئيس الوزراء الاسرائيلى شمعون بيريز  الذى  يتزعم عصابه تثير الرعب والذعر فى نفوس الشعب الفلسطينى، وهو مايسير عليه الاخوان فى التعامل مع ضباط الشرطة.
وقال اللواء طلعت موسى، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، ان الاخوان يريدون هدم جهاز الشرطه بشتى الطرق  فالمحاولات مستمره منذ ثوره 25 يناير حتى الان فى مهاجمه الشرطه وظهر ذلك فى 28 يناير 2011 عندما اقتحمت جميع اقسام الشرطه فى وقت واحد وتهريب 22 الف سجين فاصبحت اقسام الشرطه مستهدفه.
واوضح موسي في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، ان وقوف الشعب المصري بجانب جهاز الشرطة في الفترة الاخيرة عقب استهداف سياراتهم وكمائنهم، اعطى دافعاً للداخلية وجعلهم اكثر تماسكا وساعد الضباط على استعاده الامن بشكل تدريجى فى الشارع المصرى.
فيما اكد اللواء محمد قدرى السعيد، رئيس وحدة الشئون العسكرية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان استهداف السيارات الخاصه لضباط الشرطه مشكله خطيره للغايه من الصعب التغلب عليها فى الوقت الحالى ، وعلى ضباط الشرطه توخى الحذر داخل سيارتهم .
واوضح قدري في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"انه من الصعب توفير حراسه لكل ضباط او اسرته، وعلى ضباط الشرطه الابتعاد عن الشوارع الخاليه من الماره فى الاوقات المتاخره من الليل فتلك المشكله معقده بشكل كبير ويجب سرعه طرحها بوزاره الداخليه مؤكدا على ضرورة وجود خطه عاجله للتغلب عليها .
 

أهم الاخبار