فيديو.التعصب السياسى يهدم العلاقات الأسرية

أخبار وتقارير

الاثنين, 06 يناير 2014 17:42
فيديو.التعصب السياسى يهدم العلاقات الأسرية
كتبت-نورهان عمرو والشيماء عبد الغنى وايه مصطفى:

أبرزت الظروف السياسية الراهنة وحالة الصراع بين فئات المجتمع  ما بين مؤيد لنظام الرئيس المخلوع محمد مرسي ومؤيد لخارطة الطريق التي أعلنها الفريق السيسي في 3 يوليو الماضي

، العديد من المشاكل الحياتية التى تتفاقم كل يوم حتى امتدت إلى الحياة الأسرية نتيجة لما شهدته البلاد من تشاحنات وشد جذب بين فئات المجتمع،  والذي نتج عنه تعصب سياسي وفكري بين أفراد كل أسرة داخل المجتمع المصري.

وتباينت ردود أفعال المواطنين وعدد من خبراء النفس والتنمية البشرية  حول تلك الأزمة في  البداية يقول  محمد عبد العال "موظف" إن التعصب الفكرى أفسد الحياة العاطفية ساردًا إحدى المواقف التى مر بها عندما انفصل عن خطيبته نتيجة للخلاف السياسى، فهى كانت متحيزة للفريق الأول عبدالفتاح السيسى حين تعاطف هو مع الإخوان.

كما أعرب عز الدين محمد "محامى" عن شدة غضبه مما وصل إليه حال المجتمع المصري من صراع واختلاف وتفكك قائلًا: إنه تشاجر مع أخيه نتيجة اختلافهم فى الرأى حول  الأوضاع السياسية رافضًا كلًا منهم التحدث إلى الآخر حتى اليوم، لافتًا إلى أن تدخل الشئون السياسية فى حياة الأفرد الخاصة أدت إلى

الانقسامات بين فئات المجتمع.
وأوضح أحمد على "طالب" أن ما يحدث بين الناس من انقسامات ومشادات بسبب الحياة السياسية يعتبر مهزلة اجتماعية معبرًا عن استيائه مما توصل إليه أفراد الأسرة الواحدة قائلًا " لا يجب علينا لا أن نفترق بسبب السياسية"، لافتًا إلى ضرورة نشر ثقافه تقبل آراء الآخرين فليس كل من يختلف معنا فى الرأى عدو.

ومن جانبة أكد  د- أنور الملكى مدرب ومحاضر دولى فى مجال التنمية البشرية أن  أسباب الانقسام فى صفوف المصريين والاختلاف السياسى بينهم والذى يؤدى فى كثير من الأحيان إلى انشقاق الأسرة الواحدة، هو أن كل فرد يرى وجهة نظره هى الصحيحة وانه يرى الحقيقة المطلقة التى لا توجد لدى غيره.

وأضاف المالكى في تصريحات لبوابة الوفد أنه لا توجد حقائق ثابتة فجميع الأطراف على حق وأيضا كلاهما على خطأ، مضيفًا أن الأساس فى هذا هو عدم وجود ثقافة الاختلاف عند كل طرف وكيف يتم الاتفاق مع الآخر .

  وأشار الملكى إلى أن حل هذ الأزمة أن كل شخص يتفهم أن لكل فرد له برمجة خاصة به إضافة إلى العادات والتقاليد المختلفة، وإعلاء العامل  المشترك بين الجميع  وهو حب البلد، قائلًا:" كل المواطنين مجتمعين على حب مصر فمصر فوق الجميع.

وقدم الملكى نصيحة لكل مواطن مصرى وهى أن يبدأ بنفسه أولا وأن يطور من نفسه فى جميع جوانب حياته ويتقبل وجهة نظر الآخر حتى لو كان هذا الطرف لا يملك ثقافة الاختلاف لأن الموضوع سيختلف كثيرا ويؤثر بالإيجاب على البلد .

وأوضح  د- على السيد سليمان أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة، أسباب الانقسام الذى يحدث فى صفوف المصريين أن بعض الفئات ترى أن حقوقهم مسلوبة منهم ويريدون استردادها، وآخرين يشعروا بأنهم مستبعدين من فترة ما قبل حكم الإخوان، وعندما وصلوا للحكم تمسكوا به.

وقال  سليمان كان يجب  الاهتمام  بالتأهيل نفسى للإخوان ومؤيدنهم قبل فترة حكمهم للبلاد، قائلًا إن عدم حدوث هذا التأهيل أدى إلى هذا الصراع وانتقامهم من النظام السابق.

وطالب سليمان بتأهيل الشباب الموالي لتنظيم الإخوان  عن طريق وضعهم فى معسكر خاص حتى يتم تأهيلهم من جديد ليس عن طريق العنف وإنما على حب البلد وكيفية الإصلاح وليس التخريب لافتاً إلى ضرورة  أن يحكم مصر حاكم قوى يملك السلطة ليستطيع أن ينفذ قوانينه وقراراته، مضيفًا إلى أن البلد فى الوقت الحالى لا تقبل برئيس مدنى حتى لا ينفك رباط هذه الأمة.


شاهد الفيديو:


http://www.youtube.com/watch?v=AkCj4t82uZk&feature=youtu.be

أهم الاخبار