رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لدعم المهمشين والفقراء..

انضمام وزير الرى الأسبق لـحملة "مين بيحب مصر"

أخبار وتقارير

الخميس, 05 ديسمبر 2013 10:57
انضمام وزير الرى الأسبق لـحملة مين بيحب مصرد. محمود أبوزيد
كتبت - غادة ماهر:

أعلن الدكتور محمود أبو زيد, وزير الرى الأسبق انضمامه رسميا لحملة "مين بيحب مصر", وأكد "أبو زيد" أنه على استعداد تام للعمل الجاد من أجل الوصول إلى الفقراء والمهمشين وإيجاد مأوى مناسب لهم.

وطرح الحسين حسان مؤسس حملة "مين بيحب مصر" خلال لقائه بالوزير, الأفكار التى تتبناها الحملة والداعمين لها, حيث يُعتبر "أبو زيد" هو رابع وزير ينضم رسميًا إلى الحملة بعد السفير محمد العرابى, وزير الخارجية الأسبق, والدكتور عبد القوى خليفة, وزير مرافق مياه الشرب الأسبق, والدكتور صلاح عبد المؤمن, وزير الزراعة الأسبق.
وأوضح "أبو زيد" فى رغبته  بالتواصل الدائم مع كل أعضاء الحملة من خلال الاتصالات الهاتفية والبريد الإلكترونى, مشددًا على أهمية تصميم شبكة عمل داخل الحملة تكون مسئوليتها الأساسية ضمان التواصل الفعال بين الأعضاء.
من جانبه, وجه "الحسين حسان" رسالة خارجية إلى بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة محاربة الفقر والعمل المجتمعى, مطالبًا بسرعة انشاء منظمة مختصة بمشاكل سكان القبور والعشوائيات فى القارة السمراء, مشيرًا إلى أن هناك احصائيات تثبت أن 80 % من سكان نيجيريا البالغ عددهم أكثر من 170 مليون نسمة، يعيشون فى مناطق عشوائية

, موكدًا أن ربع سكان القاهرة تقريبا 4 ملايين نسمة يعيشون فى مناطق عشوائية
وسكان العشوائيات فى مصر يعيشون فى فقر مدقع .

وأضاف إبراهيم مطر المتحدث الإعلامى لحملة "مين بيحب مصر"  أنه لن يتم مواجهة العشوائيات من خلال خطط قصيرة تعتمد على نقل سكان العشوائيات لوحدات سكنية بديلة ولكن سيتم مواجهة العشوائيات من خلال استراتيجية طويلة الأجل تشترك وزارات الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية والزراعة والرى والموارد المائية فى وضعها وتعتمد أساسًا على التنمية العمرانية لمصر من خلال تعظيم قطاع الزراعة وتوفير فرص عمل للأجيال القادمة وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغذاء، ووفقًا للاستراتيجية الجديدة طويلة الأمد من المنتظر توفير 40 مليون فرصة عمل عام 2047 وزراعة 40 مليون فدان على مياه النيل ومياه البحر اللانهائية وبناء 90 مدينة و1680 قرية بخلاف البنية الأساسية, وكذلك الاكتفاء الذاتى من الغذاء خاصة الإنتاج الحيوانى والأسماك.
وأشار"مطر" إلى أن سياسات المواجهة الجذرية للعشوائيات تتم من خلال خطة للتنمية العمرانية لمصر تعتمد على تعظيم القطاع الزراعى لزيادة الدخل المحلى وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغذاء وتوفير فرص العمل للأجيال القادمة وتوفير التنمية العمرانية بمفهومها

الشامل والمستخدم. وتعتمد خريطة التنمية العمرانية والتى يتم إعدادها باشتراك وزارات الرى والزراعة والإسكان وصندوق العشوائيات على توفير أراضى للتنمية الزراعية.

كما تم توزيع الأنشطة الصناعية بناءً على توزيع المناطق التعدينية وأماكن الخدمات المختلفة وستؤدى الاستراتيجية المقترحة إلى زراعة حوالى 40 مليون فدان على مياه النيل ومياه البحر اللانهائية, وبناء عدد 90 مدينة و1680 قرية بخلاف البنية الأساسية اللازمة وكذلك الاكتفاء الذاتى من الغذاء والإنتاج الحيوانى الأسماك أو توفير مصادر بديلة للوقود باستخدام الوقود الحيوى، ولا سيما فى المناطق النائية وكذلك تنمية قطاع التصنيع الزراعى وتصدير الأغذية والأسماك ويتضح لنا من كل هذا ان خطط مواجهة العشوائيات تعتمد على مياه النيل وبالتالى فهى ضد سد النهضة قلبًا وقالبًا.

وفى نفس السياق, أكد مدحت محيى الدين مسئول لجنة الاتصال السياسى بحملة "مين بيحب مصر" , أن انتشار العشوائيات رفع نسبة الجرائم وأدى إلى انتشار الفقر فى العديد من مناطق نيجيريا، وحث الحكومة على تزويده بالخرائط الرقمية لهذه المناطق لاتخاذ الإجراءات اللازمة الهادفة إلى التعامل مع هذه المناطق للحد من الجريمة.
وأشار "محيى الدين" إلى أن الانفلات الأمنى فى بعض مناطق البلاد لن يتم السيطرة عليه إلا فى حال التصدى للعشوائيات وتطويرها بالتعاون بين الجهات المعنية المختلفة موضحًا أن  الاحصائيات تؤكد تضخم ثروات الطبقة الغنية فى مصر، حيث يمثل أعضاؤها20% فقط من المصريين والذين يمتلكون80% من الثروات بينما يمتلك الـ80% الباقية من مجموع الشعب المصرى20% فقط من الثروات، وفيما يمتلك نحو1% فقط من أعضاء الطبقة الغنية نحو50% من حجم ثروات هذه الطبقة بينما يشترك الـ99% الباقون فى ملكية الـ50%.
 

أهم الاخبار