ممثل مفوضية اللاجئين: مصر بابها مفتوح للاجئين

أخبار وتقارير

الخميس, 14 نوفمبر 2013 17:31
ممثل مفوضية اللاجئين: مصر بابها مفتوح للاجئين
كتب-منة الله جمال:

عقدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين، بالتعاون مع المجلس القومى لحقوق الإنسان في مصر، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان ندوة بعنوان "لاجئو سوريا في مصر: آليات الحماية والمساعدة"12" نوفمبر،

بمشاركة لفيف من ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية المصرية المعنية، وممثلي منظمات المجتمع المدني المعنية وذات الصلة، والخبراء والإعلاميين.
افتتح أعمال الندوة كل من محمد فائق رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، والسفير محمد الدايري الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للاجئين في مصر، وعلاء شلبي أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان، والمهندس راسم الأتاسي الرئيس السابق للمنظمة العربية لحقوق الإنسان فى سوريا ومفوض العلاقات العامة والاتصال بمجلس الجالية السورية فى مصر.
وأكد السفير محمد الدايري، أن مصر دولة محتضنة للاجئين من دول عربية وعدد من الدول الإفريقية من قبل التوقيع على الاتفاقيات الخاصة باللاجئين، وأشاد بدور السلطات المصرية، مع تقديم الشكر للحكومة المصرية على استضافة 21 ألف طالب سوري فى المدارس المصرية والاهتمام البالغ لوزارة التربية والتعليم بتقديم الخدمات التعليمية للسوريين فى مصر.
كما أكد على أن المفوضية تعمل على تقديم حزمة من المساعدات والخدمات لاستيعاب أكبر عدد ممكن من

الطلبة السوريين فى مصر.
ورحب محمد فائق بالتعاون المثمر بين المجلس القومي لحقوق الإنسان والمفوضية السامية لشئون اللاجيئن والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، وأكد أن الأخوة السوريين فى مصر ليسوا لاجئين، وإنما مواطنين، ويجب على الشعب المصري دعمهم والوقوف معهم فى محنتهم، وأضاف أنه من حق الشعب السوري أن يثور ضد القمع والقهر كما ثار الشعب التونسي و الشعب الليبي و الشعب المصري و الشعب اليمني من قبل،
ولكن سرعان ما حول التدخل الخارجي ثورته إلى حرب أهلية أدت إلى كارثة إنسانية كان ضحيتها الشعب السوري، مما أدى إلى لجوء عدد كبير وصل إلى مليوني لاجئ يعيشون فى حالة مأساوية في ظل نقص الدعم الواجب من المجتمع الدولى، وطالب بأن يتعهد المشاركون أفراداً ومؤسسات بالعمل سوياً من أجل حل مشاكل الشعب السوري بحكم حقوق الإنسان والواجب.
ورحب علاء شلبي، بالحضور وأثنى على التعاون المشترك بين الهيئات المنظمة للندوة وجهودها المتواصلة منفردة ومجتمعة
في مجال دعم الأخوة السوريين في مصر وخارجها، وأشار إلى أن معطيات الظرف الاستثنائي الذي مرت به مصر قاربت على الانتهاء، معرباً عن تفاؤله بتجاوب السلطات المصرية مع مقترحات الهيئات المختلفة لمعالجة الإشكاليات الحالية، وطالب بالعمل مع الشركاء فى البحث عن حلول غير تقليدية لتجاوز الأزمة الراهنة، لأن هناك عددًا من الجوانب لا تستجيب لها القوانين، وتمنى فى نهاية المناقشات وجلسات العمل الخروج بتوصيات عملية يتم تبنيها ودعمها وتقديمها إلى الحكومة المصرية للعمل على تفعيلها. 
ورحب المهندس راسم الأتاسي، بالجهود المبذولة من الهيئات المنظمة للندوة، والتمس من أصحاب القرار فى مصر بتسهيل الحصول على الإقامة وتجديدها ومعاملة السوريين في الإطار الإنساني والأخوي المعتاد، وبإعادة النظر بموضوع تأشيرات الدخول خاصة أن بعض طلاب الجامعات لم يستطيعوا العودة إلى جامعاتهم واستكمال الدراسة لعدم حصولهم على تأشيرة دخول، وطلب تذليل بعض الصعوبات التى يواجهها السوريون مع وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالي، وفى الختام أكد أن السوريين هم ضيوف وأخوة وليسوا لاجئين، وشكر الإعلام المصري، وتمنى أن يكون قادراً على توضيح الصورة التى عمل البعض على تشويهها.
تناولت أعمال الندوة موضوعاتها فى ثلاثة محاور رئيسية وهى المحور السياسي والقانونى، والمحور الإعلامي، والمحور الخدمي الاجتماعى، واستهدفت الندوة التعريف بحقوق اللاجئين والتزمات الدولة المضيفة تجاهم والوقوف على السبل المثلى لتقديم المساعدات، والحماية التى تتطلب ظروفهم الحالية وتصحيح المفاهيم المغلوطة التى تبثها بعض وسائل الإعلام.

أهم الاخبار