القومى لحقوق الإنسان: حل أزمة سوريا ليس عسكريًا

أخبار وتقارير

الاثنين, 11 نوفمبر 2013 15:32
القومى لحقوق الإنسان: حل أزمة سوريا ليس عسكريًامحمد فايق
كتب – منة الله جمال

أكد محمد فايق رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان أن الشعب السورى من حقه أن يثور ضد القمع و القهر كما ثار الشعب التونسى والليبى والمصرى واليمنى من قبله،

قائلاً:" كانت ثورة سورية وطنية عظيمة و نبيلة، و لكنها سرعان ما حولها التدخل الخارجى إلى حرب أهلية بعد أن تدفقت عليها الأسلحة".
وأوضح فايق خلال تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، أن سوريا دخلت عليها قوى أخرى من غير

أهلها كل يحمل أجندته و كل يسعى لتحقيق مصلحته على حساب سوريا و شعب سوريا و استقلال سوريا و وحدة أراضيها و وحدتها الوطنية.
وشدد رئيس المجلس القومى لحقوق أن الشعب السورى من حقه أن يناضل ويثور من أجل حريته و التحرر من سياسات القمع و القهر و لكن عليه أن يدرك أيضا أن
مشكلة سوريا لم يعد من الممكن حلها عسكريا طالما لجأت معظم الأطراف إلى الإستقواء بالخارج حتى كادت الأزمة أن تتحول إلى حرب بالوكالة، و بعد أن دفع العرب بها إلى التدويل منذ البداية .
وأضاف فايق أن أسوء الخيارات أن نسمح لأنفسنا بأن نختار بين القهر والقمع و بين الإستقواء بالخارج، فكلا الطريقين ضياع لحقوق الإنسان و تفريط فى حق الشعب، موضحاً أن أى حل للأزمة لابد أن يكون حلا يستوعب الجميع و يحقق وحدة الوطن و هذا لايمكن أن يتحقق إلا بالحلول السياسية.

أهم الاخبار