رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصحف السعودية تحذر من انتشار لغة الرصاص فى تونس

أخبار وتقارير

الاثنين, 07 أكتوبر 2013 09:41
الصحف السعودية تحذر من انتشار لغة الرصاص فى تونسالمستشار عدلي منصور
بوابة الوفد - متابعات:

قالت صحيفة "الوطن" في افتتاحيتها الصادرة اليوم "إنه بعد أن كادت الأزمة السياسية - التي تلت حادثة اغتيال المعارض التونسي محمد البراهيمي في 25 يوليو الماضي - تودي بالبلاد إلى شلل سياسي، أدرك الفرقاء السياسيون التونسيون أنه لا بديل عن الحوار، ولا مناص من تقديم تنازلات كبيرة".

وأشارت إلى أن لغة الرصاص التي أودت بحياة البراهيمي، وقبله المعارض اليساري شكري بلعيد، لن تواجه إلا بلغة تستخدم الأدوات نفسها، وعندئذ تتحول السياسة إلى عنف، وتصبح الأمور خارجة عن السيطرة.
وتساءلت الصحيفة في ختام افتتاحيتها هل تعبر تونس إلى بر آمن؟ وهل أصبح قياديو "النهضة" أكثر وعيًا بمتطلبات المرحلة، بما يجعلهم أكثر مرونة، ويحولهم إلى شركاء في البناء،

لا مستأثرين بالسلطة؟.
وفي السياق ذاته رأت صحيفة "الشرق"، أنه ينبغي لكل الأطراف في المشهد السياسي التونسي أن تتحمَّل مسئولياتها، بعد اتفاق الائتلاف الحاكم في تونس والمعارضة على خارطة طريق تتيح تشكيل حكومة مستقلة، وألاَّ تعود خطوةً إلى الوراء.
وأضافت أن المرحلة الانتقالية في تونس، التي بدأت قبل عامين، لا تتحمَّل مزيدًا من المد، وليس من مصلحة الساسة في تونس أن تتعطَّل هذه الخارطة لأسباب أخرى، إذ يكفي ما أهدروه من الوقت.
وأوضحت أن الاتفاق الجديد ينبغي أن يكون الأخير، قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، لأن أي أزمات سياسية جديدة ستهدِّد
عملية التغيير في حين أن تونس تحتاج في هذه المرحلة إلى التخلي عن روح التحزب والتنازل عن بعض المكاسب تحقيقا للمصلحة العامة.
وفى الشأن الليبى اكدت صحيفة "الرياض" أن الغارتين الأمريكيتين على ليبيا - وخطف قائد مهم في تنظيم القاعدة، وقتل وخطف قائد آخرمن حركة الشباب الصومالية التي تنتمي لنفس التنظيم - سبقتهما عمليات مشابهة في أفغانستان وباكستان واليمن.
وتساءلت الصحيفة هل كان التوقيت بضرب جبهتيْ القاعدة في الصومال وليبيا مع عمق الخلاف بين الرئيس الأمريكي أوباما، و الكونجرس على أزمة الميزانية سبباً في إظهار الرئيس قوة أمريكا، وتحقيقاً لنصر آخر بدأه مع قتل زعيم القاعدة بن لادن، أم أن الخطط سبقت ذلك؟
واضافت انه مهما كان الأمر فإن أوباما لا يزال في نظر الأمريكيين جزءاً من تدهور الحالة الاقتصادية، وأن الديون الهائلة التي قد تعلن حالة إفلاس للدولة جزء من حرب الداخل بين القوى المتصارعة.

 

أهم الاخبار