رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دولة الإخوان من "البرش"رايح جاي

أخبار وتقارير

الأربعاء, 11 سبتمبر 2013 16:07
دولة الإخوان من البرشرايح جاي
تقرير - محمود فايد:

من البرش"رايح جاى" هكذا كان مصير دولة الإخوان بعد عام من الحكم "أثبتوا خلاله فشلهم في إدارة كافة ملفات الدولة وخرج الشعب ليعلن سقوط النظام، وإنهاء  الحقبة الإخوانية وتحول رموز الإخوان من أصحاب سلطة لمطاردين من قبل الأجهزة الأمنية  تحت دعاوي التحريض والعنف وقتل المتظاهرين .

كل عناصر دولة الإخوان مطلوبة للعدالة  منها من هم نجحت الأجهزة الأمنية فى ظبطه وإحضاره  ومنهم أيضا مازال يختبأ فى الحجور بعيدا عن أيضا الأجهزة الأمنية ولكنهم يتساقطوا يوما بعد يوم  خاصة بعد أن تم فض الاعتصامات التابعة لهم  والتى كانوا يختبئون فيها  بالإضافة إلى قيادة شبابهم ضد ثورة 30 يونيو.
النيابة العامة المصرية  أصدرت أوامر ضبط وإحضار لكل قيادات الجماعة  وحزب الحرية والعدالة  وأيضا رؤساء الأحزاب  والحركات والجماعات التى أيدت الجماعة وشاركتها فى الاعتصام والتحريض على العنف  وقطع الطرق ومقاومة السلطات , ومن ثم ما كان على الأجهزة الأمنية من قوات الداخلية والجيش إلا تنفيذ الأوامر بالضبط والإحضار فقط وتسليمهم لجهات التحقيق.
"بوابة الوفد" ترصد أسماء قيادات الجماعة التى تم إلقاء القبض عليهم  والتهم الموجهة إليهم  بالإضافة إلى الأعضاء الهاربين من العدالة  بالإضافة إلى  التحقيقات التى أجريت معهم  حيث يتم الرصد بشكل مسلسل وهرمي بداية من مؤسسة الرئاسة ومن ثم  قيادات الجماعة بمكتب الإرشاد, وقيادات حزب الحرية والعدالة, وقيادات حزب البناء والتنمية,الذراع السياسى للجماعة الإسلامية, وحزب الوسط الإسلامى, وأيضا المتعاطفين ومحترمى الجماعة.
مؤسسة الرئاسة
د.محمد مرسى عيسى العياط, الرئيس المعزول, تم التحفظ عليه منذ ثورة 30 يونيو  فى مكان غير معروف, حيث تم التحقيق معه من قبل النيابة العامة فى عدة قضايا على رأسها  التخابر مع حركة حماس واقتحام السجون, وتم إحالته فيها للجنايات للمحاكمة  بالإضافة إلى تهمة ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار، واستخدام العنف والبلطجة، وفرض السطوة، وإحراز الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء، والقبض على المتظاهرين السلميين واحتجازهم دون وجه حق وتعذيبهم أمام قصر الاتحادية الرئاسي في 5 ديسمبر 2012.
كما تم توجيه تهم إهانة القضاء المصرى وذلك فى إهانته للسلطة القضائية ورجالها من خلال اتهامه 22 قاضيا بتزوير الانتخابات البرلمانية عام 2005، حيث حدد منهم المستشار علي النمر، وكذلك محاولته التأثير على الدائرة الجنائية التي تصدر قضية محاكمة الدكتور أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق وآخرين، فضلا عن التدخل في أعمال النيابة العامة.
السفير محمد رفاعة الطهاوي, رئيس ديوان رئاسة الجمهورية
تم إلقاء القبض عليه منذ 3 يوليو الماضى وتم احتجازه مع الرئيس المعزول فى مكان غير معلوم  وتم التحقيق معه في قضية أحداث العنف والتحريض على القتل والبلطجة والتعذيب التي جرت في محيط قصر الاتحادية الرئاسي في 5 ديسمبر من العام الماضي بحق المتظاهرين المناهضين للرئيس السابق محمد مرسي، على خلفية الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره في نوفمبر من ذات العام.

أسعد شيخة, نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية


تم احتجازه أيضا منذ  أحداث ثورة 30 يونيو مع الرئيس المعزول محمد مرسى لحين  نقله إلى سجن طرة  حيث وجهت النيابة العامة له تهم   التحريض على الاحتجاز والتعذيب واستجواب المتظاهرين السلميين بدون وجه حق والتحريض على الاعتداء عليهم بمعرفة أعضاء تنظيم الإخوان.
وكشف التحقيقات معهم تورطهم في أحداث قصر الاتحادية، والتي شهدت اعتداء أعضاء تنظيم الإخوان على المتظاهرين السلميين المنددين بالإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره الرئيس السابق محمد مرسي والذي تضمن عدوانا على القضاء وعزلا للنائب العام المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود من منصبه، وتحصين كافة القرارات الرئاسية من الطعن عليها أمام القضاء، وتحصين مجلس الشورى والجمعية التأسيسية لوضع الدستور من الحل بأحكام قضائية.


أحمد عبد المعطى, مدير مكتب رئاسة الجمهورية

تم إحتجاه أيضا  منذ أحداث الثورة  وتوجه له نفس تهم الرئيس مرسى  وأسعد الشيخة والسفير رفاعه الطهطاوى  بشأن أحدث الاتحادية التى أعقبت الإعلان الدستورى المكمل وتم نقله إلى سجن طرة.

أيمن هدهد, مسل الملف الأمنى برئاسة الجمهورية

أيمن هدهد مسؤل الملف الأمنى, بالرئاسة تم إلقاء القبض عليه عقب الثورة  ووجهت له النيابة العامة تهم  التحريض على قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد أثناء ثورة 30 يونيو والتى راح ضحيتها 9 متظاهرين سلميين وإصابة 75 أخرين.

ونسبت النيابة العامة للمتهم تهم التحريض على قتل المتظاهرين السلميين والشروع فى القتل وحيازة أسلحة ومفرقعات داخل مكتب الإرشاد بغرض الإرهاب ضد المتظاهرين في ضوء الأحداث التي وقعت خلال الثورة.


قيادات الجماعة ومكتب الإرشاد

د.محمد بديع, مرشد جماعة الإخوان

تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على الدكتور محمد بديع، المرشد العام لتنظيم الإخوان, فى عمارة سكنية رقم 84 بشارع الطيران, بمدينة نصر, حيث يواجه اتهامات قيادة وإدارة جماعة الغرض منها الدعوة الى تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة والحريات والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي .
ويوجه لبديع أيضا إتهامات قتل المتظاهرين فى أحداث مكتب الإرشاد إبان ثورة 30 يونيو وتم إحالته فيها للمحاكمة  بالإضافة إلى التحريض على العنف والقتل العمد فى أحداث الاتحادية جراء الإعلان الدستورى فى 5 ديسمبر فى العام الماضى.
كما يواجه بديع أيضا أيضا التحريض على أحداث المنصة والحرس الجمهورى  وأيضا أحداث رمسيس ومسجد الاستقامة حيث تم حبسه احتياطيا على ذمة القضايا وتم إحالته للمحاكمة فى قضية واحدة وهى قتل المتظاهرين فى أحداث مكتب الإرشاد.

المهندس خيرت الشاطر, النائب لأول  لمرشد الإخوان

ألقت قوات الأمن القبض عليه  فى منزله بمدينة نصر حيث يواجه  اتهامات  قتل المتظاهرين فى أحداث مكتب الإرشاد إبان ثورة 30 يونيو وأيضا  فى الأحداث بمكتب الإرشاد  إبان الإعلان الدستورى فى ديسمبر الماضى  كما يواجه اتهامات أحداث عنف ومصادمات دامية وقعت بمحيط جامعة القاهرة، المعروفة بأحداث بين السرايات، وكذلك في ضوء بلاغات عديدة قدمت ضدهم تتهمهم بالتحريض على العنف وقتل المتظاهرين السلميين
محمد مهدى عاكف, المرشد السابق لتنظيم الإخوان
تم إلقاء القبض عليه بمنزله دون أى مقاومة  وتم إحالته إلى محكمة الجنايات فى بتهمة قتل متظاهرين فى أحداث مكتب الإرشاد في ثورة ٣٠ يونيو.
ووجهت النيابة له تهم التحريض على القتل والشروع في القتل تنفيذا لغرض إرهابي، والانضمام لعصابة مسلحة لتنفيذ أغراضها، والتحريض على حرق وإتلاف وتخريب منشآت عمومية، والتحريض على مقاومة رجال الشرطة، والتحريض على حمل أسلحة نارية.

د. رشاد البيومى, نائب مرشد الإخوان
ويواجه بيومى نفس التهم الموجه  للشاطر وعاكف  وتمت إحالته  للجنايات بنفس التهم  وهى تهمة القتل العمد فى أحداث مكتب الإرشاد إبان ثورة يونيو.

د.محمود عزت, نائب المرشد

لم يظهر عزت منذ ثورة يونيو ويواجه تهم التحريض  على القتل والعنف فى أحداث المنصة والحرس الجمهورى  ومطلوب ضبطه وإحضاره, وأيضا د.محمود غزلان, المتحدث الرسمى للجماعة.
د.عبد الرحمن البر, مفتى الجماعة


مازال هارب من العدالة  وتوجه له  تهم التحريض على اقتحام قسم الأزبكية وأحداث مسجد الفتح الأخيرة.

قيادات حزب الحرية والعدالة

د.محمد سعد الكتاتنى, رئيس الحزب, وتم إلقاء القبض عليه ويوجه له تهم القتل العمد والتحريض على أعمال العنف فى أحداث مكتب الإرشاد الأولى والثانية وتم إحالته للجنايات فى هذه القضية, وأيضا تهم إهانة القضاء .

د.عصام  العريان, نائب رئيس الحزب

مازل العريان هارب من قبضة الأجهزة الأمنية,  ومتهم فى تهم كثيرة على رأسهم القتل العمد والتحريض على أعمال العنف  ومقاومة السلطات وأيضا قتل المتظاهرين والاعتداء على قوات الجيش والتظاهر أمام نادى الحرس الجمهورى بدعوى تحرير مرسى.

د.محمد البلتاجى, القيادى بالحزب

تم إلقاء القبض عليه فى محافظة الجيزة بصحبة كل من خالد الأزهرى, وزير القوى العاملة, وجمال العشرى, القيادى بالحزب  وتوجه له تهم  قتل المتظاهرين والاعتداء على قوات الجيش والتظاهر أمام نادى الحرس الجمهورى بدعوى تحرير مرسى.

د. باسم كمال عودة

عضو الأمانة المركزية للتخطيط والتنمية بحزب الحرية والعدالة
مازال هارب من العدالة والتهم الموجهة له  التحريض على أحداث العنف فى النهضة وبين السرايات وشارع البحر الأعظم وتأليف عصابة إرهابية تهدف إلى نشر الفزع بين المواطنين ومقاومة السلطات.

د.محمد جمال حشمت, عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة

مازال هارب والتهم الموجهة إليه التحريض على أعمال العنف، وخاصة أحداث الحرس الجمهورى.

أسامة ياسين, عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة, وزير الشباب

تم إلقاء القبض عليه فى مدينة نصر وتوجه له تهم التحريض على قتل المتظاهرين بالمقطم والتحريض على التجمهر وقطع الطريق ونشر الفوضى,وتم تجديد حبسه 15 يوماً.

حسن البرنس, القيادى بالحزب , ونائب محافظ الإسكندرية
تم إلقاء القبض عليه فى مدينة نصر ويتم توجيه تهم القتل العمد والتحريض على العنف  فى أحداث الحرس الجمهورى والمنصة وتم تجديد حبسه على ذمة القضايا, ومعه أيضا صبحى صالح , القيادى بالحزب ويواجه تهم العنف وإهانة القضاء.

الجماعة الإسلامية

قيادات الجماعة الإٍسلامية شاركوا قيادات الإخوان فى الاعتصام فى رابعة العدوية وكانوا مؤيدين لهم فى كل الأحداث  التى وقعت من أعمال عنف  ويأتى على رأس المشاركين كل من  طارق الزمر, وعاصم عبد الماجد, وصفوت عبد الغنى
حيث مازالوا هاربين  من العدالة  منذ أحداث فض اعتصام رابعة العدوية  وتوجه لهم تهم التحريض على العنف والقتل العمد ومقاومة السلطات  وأيضا التحريض على العنف فى أحدث المنصة  والحرس الجمهورى ورمسيس والنهضة .
حزب الوسط

حزب الوسط أيضا من الأحزاب التى شاركات ودعمت الإخوان وكان كل من  أبو العلا ماضى رئيس الحزب, عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط تم إلقاء القبض عليهم فى أحد الشقق فى المقطم  وتوجه لهم تهم  التجسس لصالح دولة قطر, والتحريض على العنف، وتمويل أعمال عنف وبلطجة وإرهاب للمتظاهرين السلميين فى ميدان نهضة مصر بالجيزة ومحيط مكتب الإرشاد بالمقطم، وأمام دار الحرس الجمهوري، وأمام قصر الاتحادية الرئاسى, وإهانة القضاة والتعدى بالسب والقذف على مستشارى مجلس الدولة.

صفوت حجازى داعية إسلامى

تم إلقاء القبض عليه أثناء هروبه لليبيا  وتوجه له تهم  التحريض على أعمال العنف وإصدار أوامر مباشرة إلى المتظاهرين للانطلاق.. إلى مقر الحرس الجمهورى واقتحامه, وتكوين تنظيمات إرهابية بسيناء بالاشتراك مع قيادات بالجماعة الإسلامية بسيناء والإعلان أمام العالم كله بقيامهم بتمويل المعارضة السورية لإسقاط الرئيس بشار الأسد، ثم قيامهم بالتحول لقتل الجنود المصريين بسيناء بعد إسقاط الجيش للرئيس المعزول محمد مرسى, والتحريض على قتل المتظاهرين وتعذيب المواطنين برابعة، وتهمة تعذيب ضابط شرطة, وتسليح مجموعات إرهابية بأسلحة ومتفجرات لقتل المتظاهرين السلميين فى أحداث المنصة، وترويع المواطنين واستعمال العنف من خلال تحريض المعتصمين للاشتباك مع قوات الشرطة ورجال الجيش.

ويواجه "حجازى" بالاشتراك مع رئيس الجمهورية وقيادات الإخوان تهم الاشتراك بالأمر المباشر فى عمليات القتل التى حدثت للمتظاهرين والتحريض على العنف من خلال دعوته لأنصاره بالذهاب لقصر الاتحادية لإنقاذ الرئيس مرسى يوم 5 ديسمبر الماضى لقتل المتظاهرين المعارضين للإعلان الدستورى المكمل الذى أصدره الرئيس المعزول محمد مرسى أواخر شهر نوفمبر الماضى, وأيضا تهم تسخير مجموعات من الأطفال صغار السن للتظاهر فى ميدانى رابعة العدوية والنهضة، مقابل دفع أموال إلى ذويهم واستخدام أطفال الشوارع المتواجدين بالملاجئ والشوارع كدروع بشرية لحمايتهم من الشرطة أثناء محاولة فض كلا الميدانين بالاشتراك مع قيادات الإخوان, والتعدى على النساء والرجال والأطفال من قاطنى العمارات بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، وإثارة الرعب بين الأهالى واستخدام أسطح المبانى لوضع قناصة لقتل رجال الشرطة والجيش من خلال إطلاق النيران عليهم، كما يواجه تهم إصدار فتاوى وهو غير مختص لإثارة الفتنة فى البلاد بين المسلمين والمسيحيين والوقيعة بين الأفراد.
عبد الرحمن عز, تنظيم الميليشيات الإلكترونية بجماعة الإخوان ومعه أيضا أحمد المغير, القيادى بالإخوان والمعروف برجل خيرت الشاطر
هاربين من العدالة ,وتوجه لهم تهم التحريض على أحداث الحرس الجمهورى

حازم صلاح أبو إسماعيل, المرشح المستبعد لرئاسة الجمهورية

تم إلقاء القبض على أبو إسماعيل فى حى القى بمحافظة الجيزة, وتوجه لهم تهم تزوير  أوراق رسمية فى جنسية وإلحالته للمحاكمة الجنائية فيها وأيضا تهم إهانة القضاء   والجيش  بالإَضافة إلى التحريض على العنف فى أحداث بين السرايات  والنهضة وتم حبسه احتياطيا على ذمة هذه القضايا.
فى السياق ذاته تم  إلقاء القبض على كل من عبد المنعم عبد المقصود, محامى الجماعة, وتوجه لهم تهم التحريض على العنف, ومعه كل من د.حلمى الجزار, القيادى بالحزب فى محافظة الجيزة, بالإضافة إلى حمدى حسن, القيادى بالجماعة فى الإسكندرية, وأيضا المهندس سعد الحسينى, محافظ كفر الشيخ, وعدد من قيادات الصف الثانى  والثالث بالجماعة على مستوى المحافظات  وأيضا قيادات الجماعة الإسلامية فى إتجاه الصعيد.

أهم الاخبار