رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

العريض: حكومة تونس باقية ولن تستقيل

أخبار وتقارير

الاثنين, 29 يوليو 2013 20:41
العريض: حكومة تونس باقية ولن تستقيل
متابعات:

أكد رئيس الحكومة التونسية علي العريض أن حكومته ستواصل عملها ولن تستقيل من مهامها، معتبرا أن المطالبين بذلك يجرون البلاد إلى الفوضى.

وقال العريض ـ في تصريحات أوردتها قناة "العربية" مساء اليوم الاثنين، خلال أول ندوة صحفية له بعد حادثة اغتيال المعارض محمد البراهمي، إنه لو فرض على الحكومة الاحتكام للشارع فإنها ستفعل، قائلا إن حكومته قد تجبر على استفتاء الشعب حول "ما يريد ومن يختار".
ووصف العريض المعارضة المطالبة بإسقاط الحكومة بـ"المغامرين"، مضيفا أن الشعب أفشل مساعيهم في "الانقلاب على الشرعية"، معتبرا أن هؤلاء يحاولون استغلال دم الشهيد البراهمي لإثارة الفوضى، حسب

تعبيره.
وخاطب معارضي حكومته قائلا إن "الحوار ليس في الشارع"، في إشارة إلى اعتصام المعارضة أمام التأسيسي، منبها إلى خطورة التكلم باسم الشعب، معتبرا أن المعارضة تشكل "أقلية".
وأشار إلى أن الحكومة ستضاعف التزامها بتطبيق القانون على كل الناس وكل التنظيمات، مشددا على رفضه الدعوات للعصيان والفوضى التي أكد أنها "تدفع البلاد نحو المجهول".
وشدد العريض على أن الحكومة مستمرة في مهامها وستضاعف جهودها في المجال الاقتصادي والاجتماعي، وهي مفتوحة على كل الحوارات داخل التحالف الحاكم وخارجه، نافيا إمكانية قبول
فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأضاف أن هناك أطرافا في الداخل والخارج وقوى دولية لم يسمها تسعى لإفشال مسار الربيع العربي، خاصة تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس، وقال إنها توظف في ذلك العديد من الوسائل منها الدعم المالي.
وفي سياق متصل، أوضح العريض أن الحكومة ملتزمة بتوفير ظروف انتخابات نزيهة، مقترحا يوم 17 ديسمبر القادم موعدا لإجرائها، مطالبا المجلس التأسيسي الانتهاء من وضع الدستور في شهر أغسطس القادم.
يذكر أن النواب المنسحبين عادوا للاعتصام من جديد قرب مقر المجلس التأسيسي، كما رفضت أغلب التعليقات على "فيسبوك" خطاب رئيس الحكومة، ورأت فيه تهديدا لمعارضيه، معتبرة أنه موجه بالأساس إلى تطمين مناصريه في حزب حركة النهضة، وليس خطابا موجها لكل التونسيين في فترة تشهد فيها البلاد حالة انقسام مجتمعي كبير وغير مسبوق

أهم الاخبار