بعد الغزو الأمريكي للعراق.. أين ذهب تمثال صدام حسين ؟
يحل اليوم ذكرى مرور عشرين عاماً على الغزو الأمريكي للعراق، الذي أسقط نظام صدام حسين، وشكل بداية لحقبة دامية تعاقبت فيها النزاعات.
اقرأ أيضًا:- يخوت "صدام حسين" جواهر غارقة| فيديو
ولعل أكثر المشاهد التي حفرت في الذاكرة، يوم أسقط تمثال صدام في ساحة الفردوس ببغداد، حيث أصبحت بالنسبة العالم لحظة رمزية في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.
سقوط تمثال صدام حسين
وبثت قنوات حول العالم مباشرة لحظة تقييد أفراد مشاة البحرية الأميركية للتمثال في مركبة من أجل إسقاطه، بل تم تضخيم الحدث ليصبح رمزًا لنهاية حكم صدام للعراق على مدار ربع قرن.
ماذا حل بتمثال صدام حسين؟
من غير المعروف ما حدث لمعظم تماثيل صدام عامة، لكن هواة جمع التذكارات أخذوا قطعًا من تمثال ساحة الفردوس.
وزعمت مجموعة من مشاة البحرية الأمريكية الشباب من ولاية يوتا في عام 2003 أنهم قطعوا يد التمثال اليمنى وكانوا يعتزمون بيعها على موقع "إيباي" الإلكتروني، لكنها اختفت من حمولتهم أثناء محاولتهم تهريبها إلى الوطن في رحلة العودة مع الجيش، وكل
وفي عام 2016، قال تاجر تحف ألماني إنه اشترى ساق تمثال صدام اليسرى ثم أعاد بيعها على موقع "إيباي"، مقابل أكثر من 100 ألف دولار.
وكتب الصحافي البريطاني نايجل إيلي كتابًا عام 2017 عن مؤخرة التمثال التي تم نزعها، وحاول بيعها بالمزاد العلني للأعمال الخيرية، لكنه لم يحصل على عرض سعر مرتفع بما يكفي.
يذكر أن تمثال ساحة الفردوس كان جزءًا صغيرًا من بين عدد هائل من الآثار والقصور التي أقامها الرئيس السابق لإظهار قوته، إلا أنها اختفت جميعها تقريبًا من بغداد بعد مرور 20 عامًا على ذلك اليوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض