رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

"وزير الخارجية" متحدث رئيسي في قمة أسبوع أبو ظبي للاستدامة

وزير الخارجية سامح
وزير الخارجية سامح شكري

 شارك سامح شكري، وزير الخارجية، رئيس مؤتمر COP27، اليوم، في فعاليات قمة أسبوع أبو ظبي للاستدامة، كمتحدث رئيسي في الجلسة المخصصة لتناول مخرجات مؤتمر COP27، الذي عقد بشرم الشيخ في شهر نوفمبر الماضي، وذلك بحضور عددٍ من الوزراء وكبار المسئولين الدوليين المعنيين بتغير المناخ.

 

اقرأ أيضًا.. وزير الخارجية يتوجه للإمارات للمشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة

 

 صرَّح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأنَّ الوزير شكري، ألقى كلمة خلال الجلسة أشار فيها إلى ما يمثله أسبوع أبو ظبي للاستدامة، من منصة مهمة لبحث التفاعلات الاقتصادية والبيئية المستدامة في المنطقة وحول العالم، منوهًا بأن نسخة العام الحالي لهذا الحدث تكتسب أهمية خصوصًا كونها تعقد في بداية الطريق بعد انعقاد مؤتمر COP27، وصولًا إلى الدورة المقبلة لمؤتمر المناخ COP28، المقرر عقدها بمدينة دبي نهاية العام الحالي.

 

 أوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكري استعرض خلال كلمته أهم مخرجات مؤتمر شرم الشيخ وما تمخض عنه من نتائج، إذْ مثَّل المؤتمر محطة مهمة، أكدت جدوى العمل متعدد الأطراف وقدرته على تحقيق نتائج ملموسة.

 

 أوضح، أن ذلك تجلى في قمة شرم الشيخ لتنفيذ تعهدات المناخ التي تخللت المؤتمر وشارك بها نحو 120 رئيس دولة وحكومة، أكدوا فيها إرادتهم السياسية لتعزيز عمل المناخ، وهو ما أسفر في نهاية المطاف عن اعتماد "خطة شرم الشيخ لتنفيذ تعهدات المناخ" بإجماع الدول المشاركة، بهدف تعزيز طموح العمل المناخي والإسراع بتحقيق النتائج المنشودة في مختلف جوانب عمل المناخ.

  أبرز وزير الخارجية كذلك نجاح مؤتمر COP27 في إدراج بند معالجة خسائر وأضرار تغير المناخ ضمن أجندة عمل مؤتمرات المناخ، في سابقة هي الأولى من نوعها، وعدم الاكتفاء بذلك، إذْ نجح أيضًا في إنشاء صندوق لتمويل الخسائر والأضرار، وهو ما عكس الإرادة الجماعية للدول المجتمعة في شرم الشيخ للتحرك وتوفير الدعم اللازم للملايين من الأشخاص، الذين يعانون من تبعات تغير المناخ وتأثيراته في شتى أنحاء العالم.

 

كما تناول الوزير شكري النتائج الأخرى المهمة التي أسفر عنها مؤتمر شرم الشيخ، وعلى رأسها تعزيز جهود تخفيف تبعات تغير المناخ والتأكيد على ضرورة الحفاظ على أهداف اتفاق باريس والاتفاق على برنامج جديد لتخفيف تبعات تغير المناخ يمتد على مدار 6 سنوات، وبرنامج عمل لتحقيق التحول العادل نحو مصادر الطاقة الصديقة للبيئة، بجانب الدعوة لتعزيز الإسهامات المحددة وطنيًّا في مجال خفض الانبعاثات والوفاء

بها.

 

 كما تمَّ الاتفاق على أجندة طموحة للتكيُف مع تغير المناخ تمهد الطريق لاعتماد إطار للهدف العالمي حول التكيُف خلال الدورة المقبلة لمؤتمر المناخ.

 

 أضاف السفير أبو زيد، أن وزير الخارجية سلَّط الضوء كذلك على الدعوة الجادة التي أطلقها مؤتمر شرم الشيخ إلى بنوك التنمية متعددة الأطراف ومؤسسات التمويل الدولية، من أجل إعادة النظر في سياساتهم على نحو يضمن إعطاء الأولوية اللازمة؛ لتعزيز جهود حشد تمويل المناخ اللازم وتسهيل الحصول عليه من الأطراف المعنية.

 

 كما أشار الوزير شكري إلى ما شهده مؤتمر COP27 من تفاعل كبير مع مختلف الأطراف المعنية بعمل المناخ الدولي من منظمات المجتمع المدني، إذْ بلغ عدد المشاركين منهم حوالي 12 ألف مشارك على مدار الأيام الموضوعية المختلفة التي تخللت المؤتمر للتركيز على شتى الموضوعات ذات الصلة بتغير المناخ، مثل الطاقة والمياه والزراعة والتخلص من الكربون والتنوع البيولوجي ودور المرأة والشباب في عمل المناخ وغيرها من القضايا المناخية ذات الأولوية.

 

 اختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية تصريحاته موضحًا أن الوزير شكري أكَّد فى كلمته أن مؤتمر شرم الشيخ استطاع تحقيق كل هذه النتائج المهمة على الرغم مما تشهده الساحة الدولية من تحديات سياسية واقتصادية جمة، دفعت الكثير من الأصوات إلى التخوف من تراجع الزخم المصاحب لعمل المناخ الدولي.

  أضاف، أن مؤتمر المناخ المقبل في الإمارات سيمثل فرصة للبناء على نجاحات مؤتمر شرم الشيخ، مؤكدًا استعداد مصر الكامل لدعم ومساندة الأشقاء في الإمارات على نحو يسهم في تحقيق مؤتمر COP28 للنتائج المنشودة لعمل المناخ الدولي بمختلف جوانبه.

 

طالع المزيد من الأخبار على alwafd.news