رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

وزيرة البيئة تؤكد أهمية مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية لحماية دلتا الأنهار

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 15 نوفمبر 2022 11:26
وزيرة البيئة تؤكد أهمية مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية لحماية دلتا الأنهارجانب من الجلسة
كتب- عبدالخالق خليفة وأماني سلامة وميادة الشامي

 شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، المنسق الوزارى مبعوث مؤتمر المناخcop27 بجلسة الحلول القائمة على الطبيعة لحماية دلتا الأنهار من ارتفاع مستوى سطح البحر، المنعقدة بجناح المياه بالمنطقة الزرقاء، ضمن فعاليات مؤتمر المناخ cop27، بحضور يانيك جليماريك، المدير التنفيذي للصندوق الأخضر المناخ (GCF) وأليساندرو فراكاسيتي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، والدكتورة أوشا راو - موناري ، المدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهينك أوفينك، المبعوث الخاص لشؤون المياه الدولية بهولندا، إضافة إلى ممثلى المنظمات الدولية وممثلى وزارة الموارد المائية والرى.
 وأكدت فؤاد أهمية مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية لحماية دلتا نهر النيل كنموذج للمشروعات التنفيذية التى تحقق التنمية المستدامة، ونتاج تعاون ممتد مع صندوق المناخ الأخضر، وضمن خطوات الربط بين تغير المناخ والتنوع البيولوجي، حيث يهدف لتأمين حياة الملايين من الناس من خلال التركيز على الأبعاد الاجتماعية، وأفضل الطرق  لتأمين استثمارات الدولة في المحافظات المختلفة. 
 ولفتت وزيرة البيئة، إلى اختلاف طريق التخطيط للتكيف، التي تتطلب فهم الأبعاد الفنية وأفضل الممارسات، والنظر إلى البُعد الاجتماعي وكيفية تأمين نوع الحياة لمختلف المواطنين، وتحديد الأدوار والمسئوليات بين مختلف الكيانات على المستوى الوطني.
 
وأشارت مبعوث مؤتمر المناخ، إلى الخطة الوطنية للتكيف، وخطط مصر المستقبلية لتأمين مزيد من التمويل للتكيف، مشددة على أن الإعداد لاستراتيجيات وخطط المناخ يحتاج فهمًا جيدًا وتخطيطًا للنظر لمختلف الأبعاد، خصوصًا فيما يخص التكيف الذي يتطلب مزيدًا من الدمج في القطاعات المختلفة، خصوصًا مع حساسية هذا المجال للتنمية والاقتصاد، ومن المهم تأمين نوعية الحياة لملايين المواطنين، لذا جزء من تخطيطنا أن نمضي في عملية وطنية حساسة تشاركية لمختلف الكيانات.
 
واستعرضت وزيرة البيئة الجهود المصرية للتصدى
لآثار التغيرات المناخية، حيث بدأت مصر بقاعدة قوية بإعدادها الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠ بأهداف طويلة الأجل، وأيضًا خطة المساهمات الوطنية المحددة ٣٠٣٠، وإعلان أول حزمة من المشروعات التنفيذية لهما، والبدء بنموذج مبكر بالتعاون مع صندوق المناخ الأخضر لتحويل الاستراتيجية الوطنية للمناخ لخطة استثمارية التي تم إعلان المرحلة الأولى منها الأسبوع الماضي من خلال دولة رئيس مجلس الوزراء، حيث ستسهم كل هذه الخطوات في تأمين التمويل. 
 وأشارت إلى وثيقتين مهمتين يتم العمل عليهما لتأمين مزيد من المصادر لتمويل المناخ، الخطة الاستثمارية، بالتعاون مع صندوق المناخ الأخضر، والتقرير القطري للمناخ والتنمية، بالتعاون مع البنك الدولي؛ ناصحة الدول التي تعد خططها الوطنية للتكيف بالنظر له، مشيرة إلى التركيز على قطاعي المياه والزراعة للخروج بتحليل عميق لأوضاعهما على المستوى الوطني.
 جدير بالذكر أن الجلسة تهتم بمناقشة حماية السواحل في مصر والدول النامية الأخرى لحماية الأراضي المنخفضة من الفيضانات وعوامل التعرية من خلال حلول منخفضة التكلفة قائمة على الطبيعة. وسيتبع ذلك لجنة لمناقشة كيف يمكن لهذه الأنظمة أن تزيد من مرونة المناطق والمجتمعات المعرضة للخطر، وكذلك وسائل التمويل.