رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

الشمس تتعامد على وجه الملك رمسيس الثاني

بوابة الوفد الإلكترونية

 تتعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني "الجد الأعظم"، في ظاهرة فلكية هي الأشهر والأهم عالميًا، صباح اليوم السبت 22 أكتوبر 2022، في مدينة أبو سمبل بجنوب أسوان، في تمام الساعة  5:58 صباحًا.

 

اقرأ أيضًا: الجمعية الفلكية بجدة تتوقع وجود كائنات عاقلة في الفضاء

 

 وأعلنت الجمعية الفلكية بجدة، أن الظاهرة تستمر لـ20 دقيقة، وهي المرة الـ4500 التي تشهدها مصر، وتجذب أنظار العالم مرتين في العام، ويتواكب الموعد مع بداية فصل الزراعة في مصر القديمة.

 

 ويبدأ موسم الزراعة أيام الفراعنة في 21 من الشهر، أما تعامد الشمس على وجه الملك في 22 فبراير فيحدث في مناسبة بداية موسم الحصاد.

 

ولفتت الجمعية إلى أنه يتردد لدى البعض أن موعد تعامد الشمس، يتواكب مع يوم مولد الملك وتاريخ تتويجه، هو أمر لا يوجد له أساس علمي، وذلك بسبب صعوبة تحديد أي تاريخ ليوم مولد الملك، أو يوم تتويجه لأنه لم يكن هناك سجل للمواليد في مصر القديمة.

 

 ويبلغ عمر ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، 33 قرنًا من الزمان، وهي ظاهرة جسدت التقدم العلمي الذي بلغه القدماء المصريون، خصوصًا في علوم الفلك والنحت والتحنيط والهندسة والتصوير، والدليل على ذلك الآثار والمباني العريقة التي شيدوها، والتي كانت شاهدة على الحضارة العريقة التي خلدها المصري القديم في هذه البقعة الخالدة من العالم.

 

تعامد الشمس مرتين في العام:

 من قبل كان يحدث تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس، يومي 21 أكتوبر و21 فبراير قبل عام 1964، وبعد نقل معبد أبو سمبل من موقعه القديم إلى موقعه الحالي ضمن مشروع

إنقاذ آثار النوبة أصبحت تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير، بسبب تغير خطوط العرض والطول بعد نقل المعبد 120 مترًا غربًا وبارتفاع 60 مترًا، حيث تدخل الشمس من واجهة المعبد لتتعامد على تمثال الملك رمسيس الثاني وتمثال الإله آمون رع، إله طيبة، صانعة إطارًا حول التمثالين بطول 355 سم وعرض 185 سم.

 

قدس الأقداس:

 تقطع أشعة الشمس المنطقة المعروفة في المعبد باسم "قدس الأقداس" مسافة 60 مترًا، لتضيء وجه 3 تماثيل هي من اليمين إلى اليسار: رع حر آختي يظهر على شكل إنسان برأس صقر وهو صورة من صور إله الشمس عند المصريين القدماء، ورمسيس الثاني حكم من 1279 إلى 1213 ق.م، وآمون رع إله الشمس لدى المصريين القدماء، بخلاف تمثال بتاح رمز العالم السفلي عند المصري القديم والذي لا يضيء.

 

مكتشف تعامد الشمس على وجه رمسيس:

 تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني ظاهرة اكتشفتها عام 1874 المستكشفة الإنجليزية إميليا إدواردز والفريق المرافق لها، وسجلتها في كتابها المنشور عام 1899 "ألف ميل فوق النيل".