رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

حارسات القذافي حسناوات السجن والشهرة

أخبار وتقارير

الأربعاء, 31 أغسطس 2022 21:04
حارسات القذافي حسناوات السجن والشهرةحارسات القذافي
كتب-محمود سليم

 

تميز الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ببعض المواقف التي وصفها البعض بالغريبة وغير المنطقية، من بينها تفضيله سيدات عازبات لحراسته الشخصية، واصطحابه لهن في كل زياراته الخارجية.

اقرأ أيضا: حارسة القذافي الخاصة تكشف سر تجنيده للنساء

ما بين السجن والشهرة والاختفاء تنوعت مصائر حارسات القذافي واللاتي ظهرن في حقبة التسعينات، وكان يمنحهن كل الصلاحيات المتعلقة بأمنه وسلامته في كافة تحركاته داخليًا وخارجيا.

تعرضت الاثنين الماضي الحارسة جميلة دورمان للقبض من قبل  عشرات النشطاء الليبيين، بمدينة طرابلس، لكونها من فلول النظام الليبي السابق، والداعمين له.

وكثيرا ما تحدثت وسائل أعلام عربية وغربية عن حراسات معمر القذافي وصلابتهن حتى وصفهن بـ" الأمازونيات الفاتنيات والحسناوات الفاتيكات".

أسباب حراسة المرأة:

سبب حراسة السيدات لمعمر القذافي، وأثيرت العديد من التساؤلات حوله سواء عربيًا أو عالميًا أو حتى بعد مقتله عقب الانتفاضة الليبية في عام 2011،  كشف عنها أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات الليبية المصرية السابق وابن عم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وقال إن المرأة في العالم العربي مهمشة، وحتى إن كُن في العالم الغربي يتقلدن بعض المناصب المهمة ووظائف الرجال الصعبة لكن لا توجد امرأة مقاتلة في العالم تستطيع حراسة شخصية سياسية كبيرة بحجم القذافي، مردفًا: "ليبيا حولت المرأة لسيدة مقاتلة شجاعة بدلًا من كونها طباخة ومنظفة للصحون ويتم حصرها في الشئون الإدارية".

ونوه إلى أن نصف قائدي الطيارات الحربية في ليبيا كن سيدات وواجهن ببسالة الغطرسة الأمريكية في البحر المتوسط، مؤكدًا أن أول قاضية عربية كانت ليبية، نافيًا ما تم ترديده عن حب القذافي للنساء وتحويلهن لجاريات، معقبًا: "هل يعقل أن يحول شخص ما جواريه لحارسات ويضع لهن مهام صعبة وشاقة، وإنما القصة أن القذافي أراد تصدير فكرة أن نساء الوطن العربي في الصدارة ويمكن أن يؤدين كل المهام.

مقتل القذافي:

يذكر أن معمر القذافي  قتل في مدينة سرت "مسقط رأسه" عن عمر يناهز 69 عاما في 20 أكتوبر 2011 متأثراً بجراحه بعد أسره من قبل بعض ثوار ليبيا في مع وزير دفاعه وحراس شخصيين وقتل معه أبو بكر يونس وزير دفاعه وابنه المعتصم و تم القبض علي نجله الآخر سيف الإسلام لاحقا.

جميلة المحمودي:

"جميلة المحمودي" حارسة للزعيم عمر القذافي، وإحدى المقربات منه لسنوات طويلة، وحافظه لاسراره حتى وصفها البعض بالصندوق الأسود لحياته.

 

وحازت المحمودي على شهرة واسعة النطاق في وسائل الإعلام العربية والدولية، لكونها بئر أسرار القذافي الشخصية، ولم ينم القذافي في فراشه إلا بعد التأكد من وجود "المحمودي" خارج غرفة نومه لحراسة.

بعد رحيل القذافي على أيد الثوار عام 2011، كشفت "المحمودي" أسرارًا كثيرة عن حياة القذافي وبعدها اختفت.

مبروكة شريف:

لاجئة سمراء كانت تعمل قائدة للحرس الخاص للعقيد القذافي، وتظهر بجواره في كل المناسبات حتى جولاته الخارجية.

 

عقب سقوط نظام القذافي عام 2011، استطاعت الهرب إلى الجزائر، وحصلت على حق اللجوء السياسي هناك هي وأفراد أسرتها.

جملية درمان:

تعد جملية درمان أقرب الحارسات لمعمر القذافي، وحافظه لأسراره، تعرضت الاثنين الماضي للقبض من قبل  عشرات النشطاء الليبيين، بمدينة طرابلس، لكونها من فلول النظام الليبي السابق، والداعمين له.

 

شاركت درمان  فى العديد من  الإعدامات ضد خصوم النظام خلال حقبة الثمانينيات من القرن الماضى، وكانت من أعضاء اللجان الثورية المداومين على حضور وتأييد عمليات الاعدام، بالإضافة إلي مشاركتها مع الحرس الثورى، واللجان الثورية فى ليبيا فى صد العمليات الانتحارية التى نفذها أفراد تابعين للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا فى العام 1984 فيما عرف وقتها بعملية عمارة باب العزيزية، وفشلت بسبب تصدى النظام الليبى لها بقوة وعنف، وأسفرت عن قتل وتصفية العديد من المشاركين فيها.

جليلة كورونتيسكا:

"كورونتيسكا" ممرضه أوكرانية شقراء فاتنة، وتعد أقرب النساء للعقيد القذافي وحارسته الشخصية حتى كان القذافي لم يذهب لأي مكان بدونها.

 

وقبل سقوط نظام القذافي، انتشرت أنباء عن وجود علاقة حب بين "جليلة" والقذافي"، ومن المواقف التي تعرضت لها حارسه القذافي، أنها منعت من مرافقة القذافي في مطار البرتغال؛ إلا أن القذافي أرسل لها طائرة خاصة، تنقلها لمقر مرافقته في البرتغال.

عائشة الهادئة

كانت عائشة الهادئة أيضًا من حارسات الرئيس الليبي معمر القذافي، والمقربات إليه، وحاليًا تقبع في سجن النساء بطرابلس.

ويقال إن العقيد القذافي أطلق عليها اسمط عائشة الهادئة" تيمنا باسم ابنته التي كانت تستشعر الأمان لوجود الحارسات بمقر إقامة والدها.

عزيزة اللبنانية

اللبنانية عزيزة إبراهيم، كانت  ضمن حارسات القذافى، صرحت فى وقت سابق بأن جميلة درمان شكلت رعب للحارسات الشخصيات للقذافى؛ لأنها هى من قتلت العقيد حسن إشكال إبن عم القذافى لأنه رفع صوته على الأخير، خلال نقاش ما، فقامت بإطلاق النار عليه وأردته قتيلًا في الحال.

لمزيد من الأخبار..اضغط هنا