تَعمد أم استهتار.. متى ينتهي كابوس حرائق مخازن حي الهرم؟
علامات استفهام متعددة تطرح حول الحرائق التي تشب بمخازن الأحياء بالقاهرة والأسواق والمولات الكبيرة، تحديدًا بحي الهرم الذي تلتهم به النيران في ذات الوقت من كل عام تحديدًا مع نهاية العام المالي، سيناريوهات عديدة تطرح من قبل المواطنين القاطنين بذات المنطقة، والشاهدين على الأحداث والحرائق التي تهب في البضائع والخردة الخاصة بـ عهدة الحي بالمخزن.
منذ اللحظات الأولي التي سمع فيها سكان شارع الصفا والمروة الكائن به مخزن حي الهرم، اليوم، صفارات عربات الإطفاء والإسعاف متجهة نحو مخازن حي الهرم، علموا دون تأكيد، أن الحرائق تخص مخازن حي الهرم، جاءت تلك النتيجة من خلفيات سابقة للحرائق بذات المخزن في هذا التوقيت، وإليكم بعض من تعليقات سكان المنطقة كالتالي:
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
تلك التعليقات والآراء من المواطنين، والواجب أنها لا تتخطى مرور الكرام على محافظ الجيزة ووزير التنمية المحلية، حيث إن هذين الجهتين المعنيين بالرقابة المباشرة على الأحياء ومخالفات وفساد المحليات الذي نعاني منه خلال السنوات الماضية، حتي جاءت قرارات مجلس الوزراء الخاصة بإنهاء قصص البناء المخالف والإزالات إضافة إلى وضع حد ينهي فساد المحليات، خاصة أن الحرائق لم تنطبق فقط على حي الهرم، حيث إن رجال الأطفاء نجحوا في السيطرة على مخزن تابع لحي العجوزة خلف مسرح البالون منذ أيام.
وفي أكتوبر لعام 2018، نشب حريق مماثل في نفس
ويرجح البعض من سكان المنطقة والأهالي، أن ما وراء الحرائق أسباب فساد مالية وإدارية تغلق صفحاتها بنشوب الحرائق وتلف العهدة التي في المخازن "أن وجدت"، لذا يطالب المواطنين محافظ الجيزة ووزارة التنمية المحلية، بفتح تحقيق عاجل بحرائق حي الهرم ومعرفة الأسباب الرئيسية.
موضوعات ذات صلة:
وسط صمت حي الهرم.. محل بالطوابق فيصل يُقيم مائدة رحمن خلال افتتاحه
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض