رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

الدكتور محمود علم الدين يكتب: 10 أسباب دعت المجتمع الجامعى لمطالبة «الخشت» بالترشح فترة ثانية لرئاسة جامعة القاهرة

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 04 مايو 2021 19:09
الدكتور محمود علم الدين يكتب: 10 أسباب دعت المجتمع الجامعى لمطالبة  «الخشت» بالترشح فترة ثانية لرئاسة جامعة القاهرةالدكتور محمود علم الدين

رجل دولة وقيادة إدارية لها رؤية فكرية واستراتيجية سياسية متكاملة

 

نجح فى تطوير المنظومة التعليمية والبحثية والنشر الدولى والتحول الرقمى

 

صعود الجامعة فى التصنيفات الدولية وتحديث البنية التحتية والتعليم الإلكترونى

 

قاد أكبر عملية تحديث فى منظومة مستشفيات جامعة القاهرة

 

وتفعيل نظم للرعاية الاجتماعية والإنسانية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين

 

طالب أعضاء مجلس جامعة القاهرة فى جلسته الماضية، الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة بالترشح لرئاسة الجامعة لفترة ثانية، وتزامن ذلك مع قرار المجلس الأعلى للجامعات فتح باب التقدم لمنصب رئيس الجامعة، مؤكدين أن الدكتور الخشت حقق العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية، وأن مطالبته بالترشح دورة ثانية هى ضرورة لاستكمال المشروعات الكبرى للجامعة وتحقيق المزيد من الاستمرار فى النجاح والاستقرار العلمى والإدارى.

 

والدكتور محمد عثمان الخشت بدأ رئاسته لجامعة القاهرة فى الفترة الأولى فى 1 أغسطس 2017 ومن المقرر أن تنتهى فترته فى 31 يوليو 2021، والواقع أن الدكتور محمد عثمان الخشت يتقدم إلى الترشح لفترة رئاسة ثانية لجامعة القاهرة مدعماً بتاريخ من الإنجاز فى عمله بجامعة القاهرة منذ عين معيداً بقسم الفلسفة بآداب القاهرة ثم أستاذاً لفلسفة الأديان، وهو مفكر عربى له وزنه المقدر دولياً، حتى توليه الأعباء الإدارية والقيادية الكبرى بدءاً من المستشار الثقافى لمصر فى المملكة العربية السعودية، ونائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب حتى توليه رئاسة الجامعة 2017-2-2021.

 

إن حالة الاتفاق التى تصل إلى حد الإجماع على ضرورة ترشح الدكتور الخشت لفترة رئاسة ثانية للجامعة والسائدة داخل جامعة القاهرة وفى قطاعات مجتمعية عديدة، نابعة من رصد وتحليل تجربة الدكتور محمد الخشت فى رئاسة جامعة القاهرة خلال السنوات الثلاث الماضية 2017-2021 التى أكدت الأمور الموضوعية التالية المدعمة بالشواهد والأدلة على النحو التالية وتشكل مجرد نماذج (وليس حصراً شاملاً) لبعض الإنجازات التى تحققت خلال فترة رئاسته الأولى لجامعة القاهرة:

 

أولاً: إن الدكتور محمد عثمان الخشت رجل دولة له رؤيته الفكرية المتكاملة واستراتيجيته السياسية.

 

أثبت الدكتور الخشت خلال سنوات رئاسته لجامعة القاهرة إنه رجل دولة; كفء يستطيع تجسير الفجوة بين الرؤية والتجربة، ووضع حلول لما هو معقد، وليس الاكتفاء بتأمله فقط، وكرجل دولة يمتلك الدكتور الخشت رؤية فكرية متكاملة إلى جانب رؤية سياسية ذات أبعاد استراتيجية أيضاً.

 

وهذه الرؤية الفكرية والسياسية للدكتور الخشت لها محوران الأول: يرتبط بتطوير العقل المصرى من وترتكز على الرؤية الفكرية للدكتور الخشت كعالم واستاذ لفلسفة للأديان ومفكر عربى له اسهاماته الدولية بعامة وبوجه خاص رؤيته فى مجال تطوير العقل المصرى التى بلورها فى العديد من الدراسات والكتب والمقالات،، فضلا عن الارتكاز على نظرية الأمن القومى بمفهومه الشامل.. إضافة إلى تطبيق نصوص وثيقة الجامعة للتنوير، التى أقر بنودها مجلس الجامعة فى جلسة 31/10/2017 وتؤكد رؤية جامعة القاهرة أيضاً على الجوانب الفكرية والثقافية والاجتماعية للتنمية المستدامة فى مصر2020-2030.

 

يؤكد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، فى اطروحاته الفلسفية والفكرية حول تطوير العقل المصرى أن العقل المغلق ليس سمة المتشددين فى الدين فقط، بل هو سمة للفوضويين الذين يريدون أن يفرضوا رؤيتهم للحياة على الجميع دون مسؤولية ودون شعور بالتزام تجاه المجتمع.

 

وقد طرح الدكتور محمد الخشت بعد توليه رئاسة جامعة القاهرة فى أغسطس وثيقة التنوير كمبادرة وضعها أمام المجتمع ليشارك فى تبنيها ونشرها من أجل تحقيق التقدم المأمول للوطن، وذلك انطلاقاً من النظرة العقلانية المستقبلية الحاكمة لمسيرة جامعة القاهرة، فالتحدى القومى أصبح هو بناء إنسان مصرى جديد لتحقيق التنوير والتنمية وتأسيس دولة حديثة، من خلال استحداث مناهج جديدة تعمل على تغيير طريقة التفكير عند الطالب وتأخذ به نحو التفكير العقلانى النقدى والإبداعى، وبناء شخصية مسئولة واعية؛ من أجل نهضة حقيقية.

 

وحرص مشروع تطوير العقل المصرى على بيان أهمية تشكيل الوعى الوطنى للشباب ورفض تزييف الوعى والإشارة إلى خطورة حروب الجيل الرابع وأهمية دور الإعلام فى تنمية طرق التفكير وتطويرها وكذا تحصين الشباب ضد سموم السوشيال ميديا والكتائب الإلكترونية التى تحاول قتل الشعوب دون رصاصة واحدة.. كما حرص المشروع على تعريف الشباب بالطبائع النوعية للمشروعات الوطنية العملاقة الهادفة إلى التنمية وتجديد الخطاب الفكرى وشجاعة القرار الوطنى الهادف إلى بناء الإنسان المصرى.

 

وعملت جامعة القاهرة على تحقيق مبادئ وثيقة التنوير فى كافة قطاعاتها ليفعل بذلك دور الجامعة كواحدة من أهم المؤسسات التنويرية التى يقع عليها الدور الأكبر فى بناء شخصية المواطن، حيث أطلقت الجامعة بعدها مشروعاً لتطوير العقل المصرى، كما أطلقت مشروعاً آخر لتأسيس خطاب دينى جديد، وأطلقت مسابقات فى التفكير النقدى وريادة الأعمال بين طلابها وأساتذتها، كما أطلقت عدة مبادرات تثقيفية وفنية وساهمت بإيجابية فى المبادرات الرئاسية، وأعدت أكبر خريطة للأنشطة الطلابية والمعسكرات التدريبية لإعداد قادة المستقبل، واستضافت رموز الفكر والثقافة والسياسة والدين فى صالونها الثقافى، وأسست أول حاضنة لريادة الأعمال على مستوى الجامعات، وكونت أول أوركسترا جامعى.

 

ثانياً: إن الدكتور محمد عثمان الخشت قيادة جامعية تمتلك رؤية استراتيجية واضحة ومتكاملة للعمل الجامعى ولدور الجامعة.

 

ففى 2 أغسطس 2017 يحدد الدكتور الخشت رؤيته الاستراتيجية الحاكمة لجامعة القاهرة كجامعة مشدداً على أن «الجامعة لا بد أن يكون دورها التعليمى الحالى هو خدمة الأهداف القومية والوطنية، ولذلك يتحتم الدخول بها إلى عصر (جامعة الجيل الثالث) التى تهدف إلى الجمع بين التعليم والبحث العلمى واستغلال المعرفة.. ودورها إنتاج قيمة مضافة للاقتصاد التدريس يقوم على التخصصات البينية.. وإنتاج موظفين وعلماء ورواد أعمال، أن (جامعة الجيل الأول) تهدف فقط إلى التعليم، «أما (جامعة الجيل الثانى) فتهدف إلى التعليم مع البحث العلمى، بينما (جامعة الجيل الثالث) تهدف إلى الجمع بين التعليم والبحث العلمى واستغلال المعرفة؛ ودورها هو إنتاج قيمة مضافة للاقتصاد، والتدريس فيها يقوم على التخصصات البينية، وتنمية فكر ريادة الأعمال وإدارة المشروعات والبرامج التدريبية للإعداد لسوق العمل، والتدريب على المشروعات الإنتاجية الصغيرة، وتنتج موظفين وعلماء ورواد أعمال، والتوجه فيها عالمى، وتتكون من كليات ومعاهد بحثية، والإدارة فيها تقوم على حوكمة الإدارة الأكاديمية والأخلاق العالمية وأخلاقيات الأعمال».

 

ويرى الدكتور الخشت أنه «لا يمكن تحقيق هذا فقط بتطوير النظم التعليمية والبحثية فقط، بل لا بد من النظر إلى التعليم والبحث العلمى كقاطرتين لتحقيق الأمن القومى بمفهومه التنموى الشامل، وباعتباره تنمية علمية وعسكرية واقتصادية واجتماعية، تنمية للموارد والقوى المختلفة، وتنمية للدولة والمجتمع والثقافة، وتنمية للعلاقات الخارجية والسياسة الداخلية».

 

وأضاف: «هنا يبرز الدور الريادى والمسئولية القومية لجامعة القاهرة؛ لأن مفهوم الأمن القومى لم يعد مقصوراً على حماية الأرض من التهديدات الخارجية، فمع تطور مفهوم قدرة الدولة اتسع مفهوم الأمن القومى ليشمل القدرة الشاملة للدولة والمؤثرة على حماية معتقداتها وقيمها وأراضيها ومصالحها السياسية والاقتصادية والاجتماعية من التهديدات الخارجية والداخلية، بل يمكن القول إن الأمن القومى تجاوز مفهوم الحماية بمعناها الواسع، إلى مفهوم التنمية الشاملة وبناء الدولة المصرية القوية».

وفى 6 سبتمبر 2018، أعلن الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، إنه تم تحديث الخطة الاستراتيجية للجامعة 2017-2021 وإعلانها، مشيراً إلى أن التحديث جاء متوافقاً مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، ومتطلبات جامعة القاهرة نحو التحول لجامعة الجيل الثالث من التعليم والبحث العلمى، مع تطوير مفهومها ليتضمن التحديات القومية، وفى مقدمتها تطوير العقل المصرى، وتأسيس خطاب دينى جديد، وترسيخ مفهوم أخلاق التقدم.

 

وأكد رئيس الجامعة أن تطبيق الحوكمة للحد من الفساد هو أحد المفاهيم الأساسية التى قامت عليها رؤية تطوير الجامعة منذ ما يزيد عن عامين، مشيراً إلى أن مفهوم الحوكمة تم إدخاله فى الجامعة من خلال عمليات محددة من الخطة الاستراتيجية للجامعة، وتنفيذها على أرض الواقع، مشيراً إلى أن الجامعة كانت أول الجامعات الحكومية فى التحول نحو عمليات الدفع الإلكترونى، فى إطار تحول الجامعة إلى جامعة ذكية من الجيل الثالث، ثم بعدها التحول إلى التحصيل الإلكترونى.

 

ثالثاً: إنجاز الكثير فى تطوير المنظومة التعليمية بجامعة القاهرة

 

وتنطلق الأطر المنهجية الحاكمة للثقافة والتعليم بجامعة القاهرة من مواجهة التحدى القومى الذى يتجه إلى بناء إنسان مصرى جديد قادر على الإنتاج والمشاركة فى عالم المعرفة وتغيير رؤية العالم، وتحقيق التنمية، وتأسيس دولة عصرية حديثة بما يتحقق من تركيز اهتمام التعليم والتثقيف على طرق التفكير وكشف الحقائق وتأسيس روح الابتكار والتجديد، وتعزيز قدرة الطلاب على حل المشكلات وتحقيق الحيوية المستحقة

لتقدم المجتمع المصرى، إضافة إلى سبل لمواجهة العقول المغلقة التى تشكلت فى زحام نظام تعليمى نمطى قائم على تهميش الأنشطة الثقافية والفنية والتضحية بالمبادرات والمسابقات البحثية والابتكارية فى سبيل الإبقاء على التعليم بالتلقين والحفظ والاستظهار، بعيدا عن إعلاء القدرة على المناقشة والحوار والنقد والتحليل، منطق السمع والطاعة والمولدة للإرهاب الفكرى وهو ما يتطلب – بالفعل – تكوين عقول قادرة على مواجهة الشائعات المغرضة، وإعادة قراءة الأشياء فى سياقها الثقافى الصحيح، بعيداً عن الأكاذيب والمزايدات الهادفة إلى تعطيل مسيرة الوطن وبرامج التنمية، بما يدعو المواطن للتفاؤل مقابل محاولات الإحباط والتيئيس التى يهدف إليها المغرضون من أهل الشر ومعاداة البشرية وخصوم الحياة ودعاة القتل.

 

وتلك الأطر المنهجية الحاكمة تنسحب على سياسة الجامعة الأم فى تجديد المحتوى التعليمى بما يتسق مع إعادة بناء الدولة الوطنية فكريا واقتصاديا واجتماعيا بدءاً من إعادة دراسة فكرة الكتاب الجامعى، وتعدد مرجعية الدراسة بما يؤكد أهمية التعددية وقيمة التنوع المعرفى والبحث والتنقيب من باب إعمال العقل المفكر الناقد عبر منهج علمى راقٍ يتناقص مع عشوائية الرؤية النابعة من التلقين والحفظ والاستظهار، وهو ما يمتد – بدوره – إلى أساليب التقويم التى تحقق نفس الأهداف إضافة إلى تسارع خطى الجامعة نحو الأساليب الإلكترونية فى التعليم والتعلم وأساليب التقويم وإجراء الامتحانات وتخفيف العبء الدراسى، وتحقيق السرعة والعدالة والشفافية بدرجة أفضل..

 

ويؤكد الدكتور الخشت، أن الجامعة ليست مكانا للعلم فقط وإنما لبناء الشخصية المتكاملة للطلاب، حيث يتم العمل على اكتشاف المواهب وفتح المسارات الإبداعية أمامها سواء العلمية أوالفنية أوالثقافية، وتوسيع رؤية ورقعة النشاط الطلابى لاكتشاف ورعاية الطاقات الإبداعية من شبابها، من خلال الأنشطة الطلابية التى تسعى من خلالها إلى تغيير طرق تفكير الطلاب وتوظيفها فى الحياة اليومية.

 

وقامت الجامعة بتطوير المحتوى التعليمى والبحثى واستحدثت العديد من البرامج واللوائح الدراسية بمرحلتى البكالوريوس والليسانس والدراسات العليا، كما قامت الجامعة بإطلاق مسابقة لأساتذة الجامعات والمفكرين والمتخصصين، أفراداً ومجموعات للمشاركة فى مسابقة إعداد أو ترجمة كتابين، الأول عن التفكير النقدى، والثانى عن ريادة الأعمال، ليكونا مقررين دراسيين ومتطلبين من متطلبات التخرج لجميع طلاب الجامعة باختلاف تخصصاتهم، وتدريسهما مرة واحدة فقط للطلاب خلال فترة الدراسة، ويؤدى فيه الطالب الامتحان.

 

وقامت الجامعة بإحداث تحول تدريجى فى أنظمة الامتحانات داخل مختلف كلياتها لتغيير طرق التفكير لدى الطلاب، وحددت الجامعة مواصفات الورقة الامتحانية والتى يجب أن تتضمن عدد ورقات الإجابة، ودرجة كل سؤال بالامتحان، ومدى توزيع أسئلة الامتحان على جميع أجزاء المنهج، وكذلك تراعى ورقة الامتحان التدرج من السهل للصعب فى وضع أسئلة الامتحانات، بالإضافة إلى مراجعة كل امتحان من قبل لجان المراقبة الامتحانية، ولجان الجودة بالكليات قبل طبعها، وتضمنت الورقة الامتحانية العديد من المواصفات منها المواصفات الشكلية والمواصفات الموضوعية للورقة الامتحانية (المضمون)، وآلية مراجعة الامتحان، ونموذج مقترح لورقة الأسئلة، واستمارة تقييم الورقة الامتحانية لمرحلة البكالوريوس، واشتملت الورقة الامتحانية على أسئلة الاختيار من متعدد، وسؤال حل المشكلات، والسؤال المقالى.

 

وبدأت الجامعة الدراسة فى أول كلية للنانو تكنولوجى فى الشرق الأوسط، وكلية الذكاء الاصطناعى والتى تضم تخصصات التكنولوجيات البازغة ووظائف المستقبل.

 

جامعة القاهرة الدولية:

 

ويأتى فرع جامعة القاهرة الدولية فى إطار توجيهات القيادة السياسية لإحداث نقلة عالمية للجامعات المصرية، وفى ظل فلسفة جامعة القاهرة التى تهدف إلى الانتقال نحو جامعات الجيل الثالث عن طريق خلق كيان أكاديمى جديد ومتكامل قائم على الشراكة مع الجامعات الدولية ذات الثقل العالمى.

 

ويضم فرع جامعة القاهرة الدولية بمدينة الشيخ زايد، مبانى الأنشطة التعليمية والمدرجات ومنطقة مراكز الأبحاث والعلوم على أعلى مستوى، كما يضم أول مبنى فى مصر لدراسات بحوث الحيوان، بالإضافة إلى منطقة الملاعب الرياضية على مساحة 171,432م²، ومنطقة الاستاد الرياضى الذى يسع 20 ألف متفرج لإقامة منافسات دورى الجامعات، كما سيتم تخصيص سكن للطلاب والطالبات الوافدين على مساحة تصل 259,676م².

 

ويهدف فرع جامعة القاهرة الدولية، إلى تقديم نظام تعليمى متكامل يعتمد على أطر التعاون مع الجامعات والمؤسسات والمراكز التعليمية والبحثية والخدمية والصناعية وجهات التوظيف المحلية والإقليمية والعالمية، بما يحقق التميز العلمى والبحثى من خلال تحقيق التوأمة والشراكة، وإنشاء محفظة للبرامج الدولية والعمل على مشاريع البحوث والصناعة، وتقديم خريجين متميزين ذوى قدرة تنافسية للعمل داخل وخارج مصر بما يواكب سوق العمل مع ربطه بالواقع العملى وتنمية فكر ريادة الأعمال لدى الخريجين، وتحويل الجامعة إلى حاضنة للمشروعات الابتكارية والمبدعة، وتكوين فرق عمل بحثية فى مجالات البحوث البينية وعلاج مشكلات واقعية، وتقديم أولويات واحتياجات سوق العمل والانخراط الفاعل فى السوق العالمى، وتحويل مخرجات البحوث وحاضنات المشروعات إلى مدخلات تمويلية بما يحقق زيادة الإنتاجية والتنمية المستدامة فى بيئة عالمية تفاعلية.

 

ويعتمد فرع جامعة القاهرة الدولية، على عدة محاور رئيسية، وهى العولمة والتدويل والشراكة مع الجامعات العالمية والشراكة مع المؤسسات المهنية وريادة الأعمال والمشروعات الابتكارية والمبدعة والاهتمام بالبحوث البينية، من خلال تقديم برامج أكاديمية وتخصصية فى مجالات عالمية، مثل علوم النانوتكنولوجى وتطبيقات الليزر والعلوم النووية، إلى جانب علوم أبحاث وعلوم وتكنولوجيات الفضاء وطب الأطفال والتمريض والحيوان والهندسة الوراثية والزراعية، وذلك بمناهج وأساليب تعليم وتقييم تنافسية تتم بواسطة نخبة من أعضاء هيئة التدريس على مستوى عال من الكفاءة والخبرة يتم انتدابهم من داخل أوخارج جامعة القاهرة، وفقاً لإنتاجهم البحثى والتدريسى وكفاءات العمل فى الفرق البحثية مع تقديم خدمات مجتمعية وتسهيلات مادية ونظام إدارى وإلكترونى يتناسب مع بيئات العمل المحلية والعالمية.

 

ومن المخطط ان يقوم نظام القبول للطلاب بفرع جامعة القاهرة الدولى، على احترام قيم التنوع وتكافؤ الفرص فى اختيار الطلاب، وفقاً لعدة خطوات منها القبول المبدئى بمكتب التنسيق للطلاب الذين تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالجامعة وكلياتها مع تقديم طلب التحاق بفرع الجامعة، ونتائج اختبارات المراحل السابقة للطالب فى العلوم التخصصية، إلى جانب إجراء مقابلة شخصية وإلكترونية تقيس مهارات التميز والابتكار والدافعية وإدارة الوقت والقدرة على العمل فى فرق بحثية، وتستهدف الجامعة الطلاب المحليين والدوليين الوافدين من الجهات الراعية لهم، والطلاب الموهوبين والمتفوقين والمتميزين من ذوى القدرات الخاصة من الجهات الحكومية وغير الحكومية الحاصلين على المنح الدراسية والبحثية والمشروعات الممولة من جهات ومؤسسات ومراكز البحوث والتطوير، وذلك على مستوى الفئات المتفوقة الراغبة فى الحصول على تعليم عالمى بتكلفة تنافسية مقارنة بالجهات الخاصة والدولية، بما يسهم فى بناء قدرات تنافسية متميزة ويحقق لجامعة القاهرة دورها الإقليمى والعالمى الرائد.

 

رابعا: تطوير منظومة البحث العلمى بجامعة القاهرة

 

فى 26-4-2021 أعلن أن جامعة القاهرة قد قامت بنشر 22% من إجمالى البحوث العلمية المنشورة باسم الجامعة على مدار تاريخها، وذلك من خلال تنفيذ أكبر تمويل فى تاريخ جامعة القاهرة للمشروعات البحثية بإجمالى 281 مليون جنيه، إضافة إلى نجاح الجامعة فى تحقيق الأمور التالية:

 

حصد 40% من الجوائز الدولية فى النشر الدولى لجوائز Scopus للتميز البحثى الصادرة عن دار النشر العالمية إلسيفير Elsevier فى أعلى عدد من الاستشهاديات المرجعية فى مجالات علمية مختلفة، فضلا عن إدراج 55 عالماً فى قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم بنسبة 20% من إجمالى علماء مصر.

 

النجاح فى استقدام أكثر من 590 عالما من كافة دول العالم خلال 3 سنوات

أبرزهم الولايات المتحدة الأمريكية 78 باحثا من علمائها وتليها إيطاليا وفرنسا والصين وألمانيا.

 

إعداد أول خطة شاملة لمواجهة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الوقائية يناير 2020، وتم تعميم الإصدار الأول من الخطة الشاملة على كل كليات ووحدات وإدارات الجامعة، وخطة كاملة لاستكمال الدراسة عن بعد، بعد توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، بتأجيل الدراسة اعتباراً من الأحد 15 مارس، فى إطار مواجهة الدولة لفيروس كورونا المستجد، من خلال موقع الجامعة والمواقع الإلكترونية للكليات والمقررات الإلكترونية.

 

المساهمة فى اعداد نحو 32 من المشروعات البحثية ذات الصلة بالتوجه القومى والتنموى، من بينها مشروعات البحوث التطبيقية الطبية المتعلقة بالأمراض المتوطنة ومكافحة الأورام، ومشروعات لخدمة أهداف الدولة فى التنمية وتوفير حلول علمية باستخدام تكنولوجيا محلية للحد من الاستيراد، وأخرى فى إطار تغيير طرق التفكير وتطوير العقل المصرى.

 

رصد مبلغ 7 ملايين و500 ألف جنيه لتمويل مشروعات بحثية فى المجالات الابتكارية، بالإضافة إلى مبلغ 5 ملايين جنيه لنحو 24 مشروعاً بحثياً تطبيقياً فى مجالات الطب والطاقة والبيئة والابتكار والاحتياجات الغذائية.

 

جاءت جامعة القاهرة الأولى على مستوى مصر فى الأبحاث المنشورة دولياً عن فيروس كورونا بواقع 29 بحثاً من بين 100 بحث مصرى، بالإضافة إلى 25% من إنتاج مصر من الدراسات السريرية المسجلة دولياً ومشروعات بحثية متعلقة بخدمات الأبحاث بمبلغ 15 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملاييـن جنيه مجموع المشروعات فى جميع القطاعات داخل الجامعة، إلى جانب المشروعات المشتركة مع كل من هيئة العلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية البحث العلمى، ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى فى 5 مشروعات للجودة، ومشروعات أخرى مع وزارة الاتصالات والهيئات القومية بإجمالى 231 مليون جنيه.

 

وقد ساهمت جامعة القاهرة على مدار 3 سنوات، فى العديد من المشروعات البحثية، بلغت نحو 98 مشروعاً بحثياً فى عدة مجالات، تشمل قطاع العلوم الطبية (الطب البشرى، المعهد القومى للأورام، الصيدلة)، والعلوم الهندسية (الهندسة، الحاسبات والمعلومات)، والعلوم الأساسية (العلوم، الزراعة، الطب البيطرى، وعلوم الليزر)، بالإضافة إلى قطاع العلوم الاجتماعية، بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة بهدف المساهمة فى تحقيق التنمية المستدامة.

 

وقدمت الجامعة 33 مشروعاً ابتكارياً وبراءة اختراع من عدة كليات، من بينها الصيدلة، والهندسة، والعلوم، والزراعة، وكلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية، والمركز المصرى لتقنية النانو، والتربية النوعية. وشاركت الجامعة فى معرض «مصر تبتكر» بالعديد من المشروعات، من بينها مشروع التدوين الموسيقى البارز لتمكين ذوى القدرات الخاصة بطريقة برايل وذلك لأول مرة، ومشروع الزراعة العمرانية وتوربينة الرياح بكلية الهندسة.

 

وقد تم تزويد الكليات والمراكز البحثية بأحدث الأجهزة المستخدمة فى البحث العلمى، ودعم مكتبات الجامعة بأحدث المراجع والدوريات العالمية، وتطبيق نظام بولونيا فى الحراك الطلابى، وزيادة حراك أعضاء هيئة التدريس، واستقدام أساتذة أجانب بالتبادل مع أساتذة مصريين، والمساعدة فى ترجمة الأبحاث المستحقة للنشر الدولى من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، ودعم المشاركة فى المؤتمرات الدولية، بالإضافة إلى تعديل معايير جوائز الجامعة لربط البحث العلمى بالمشروعات القومية وقضايا التنمية المستدامة، وإنشاء منصة لتحقيق ذلك.

 

واستحدثت جامعة القاهرة– على مدار 3 سنوات– العديد من الجوائز للمشروعات البحثية فى المجالات الابتكارية، من بينها جائزة لأفضل 3 كليات وأفضل 3 أقسام علمية من حيث مؤشرات النشر الدولى لدعم المنافسة بينها، ورصدت مبلغ 10 ملايين جنيه للكلية التى يتم تصنيفها ضمن أفضل 100 فى التخصصات العلمية المختلفة

 

وأنشأت «كرسيا بحثيا» باسم الدكتور بطرس بطرس غالى فى مجال العلاقات الدولية، كما تم افراد جائزة خاصة باسم «نجيب محفوظ» للإبداع الأدبى والفكرى، وجائزة «الأميرة فاطمة» بقيمة 100 ألف جنيه يتم منحها لعضوات هيئة التدريس ممن لهن مساهمات فى خدمة المجتمع وتطوير الجامعة علمياً وأكاديمياً.

 

وعملت الجامعة على ربط المؤتمرات العلمية بقضايا الدولة والتنمية المستدامة، وعقدت نحو 730 دورة وبرنامجاً تدريبياً، بالإضافة إلى نحو 224 ندوة وورشة عمل، و30 مؤتمراً علمياً. واتخذت جامعة القاهرة العديد من الخطوات لدعم النشر الدولى للأبحاث العلمية، بما ساهم فى تطوير المنظومة البحثية والعلمية بها، ووضعها فى مكانة متميزة فى ريادة البحث العلمى والتنمية التكنولوجية

 

خامساً: طفرة غير مسبوقة فى مجال النشر الدولى لجامعة القاهرة

 

نجحت جامعة القاهرة منذ تولى الدكتور محمد عثمان الخشت رئاستها أغسطس عام 2017، فى تطوير أنظمة النشر الدولى، بهدف تحسين التصنيف الدولى والوصول إلى العالمية، وإثراء البحوث العلمية التطبيقية ذات المنفعة العامة التى تسهم فى دعم خطط الدولة نحو التنمية المستدامة حيث بلغ إجمالى الأبحاث العلمية المنشورة باسم الجامعة فى المجلات العلمية الدولية (56264) بحثاً منها (12166) بحثاً تم نشرهم فقط خلال الـ 3 سنوات الماضية، بما يعادل 22% من إجمالى الأبحاث المنشورة باسم جامعة القاهرة على مدار تاريخها.

 

وبلغ معدل الاستشهاد بأبحاث علماء جامعة القاهرة (91000) استشهاد بما يعادل نحو 8 استشهادات للبحث الواحد وهو ما يعبر عن جودة بحوث علماء جامعة القاهرة.

والجدير بالذكر أن عدد الأبحاث المنشورة دولياً عام 2017 وصل إلى (3487) بحثاً، وزادت إلى (4095) فى عام 2018، وفى عام 2019 بلغت (4594) بحثاً بنسبة زيادة 32%.

أن الزيادة فى عدد الأبحاث المنشورة دولياً باسم الجامعة، صاحبها زيادة ملحوظة فى أعداد الباحثين، حيث بلغ عدد الباحثين (1212) باحثا فى عام 2017، وزاد إلى (1293) باحثاً عام 2018، ووصل عدد الباحثين إلى (1377) باحثاً عام 2019 بنسبة زيادة قدرها 13%.

 

وقد تم تحقيق ذلك من خلال عدة آليات:

 

الآلية الأولى: تطوير جودة ونوعية الأبحاث العلمية المنشورة دولياً من حيث الكم والكيف، والحرص على توجيه الأبحاث العلمية لأن تكون تطبيقية تحقق عائداً ملموساً على الاقتصاد والمجتمع وليس مجرد نشر دولى للأبحاث

الآلية الثانية:التركيز على مجالات بحثية لم يكن لها تواجد على خريطة النشر الدولى، والعمل على إنشاء تخصصات جديدة، ومواكبة الأبحاث المنشورة للتطور فى مختلف المجالات والتخصصات العلمية، حيث أنشأت منصة لتوجيه البحوث العلمية لدعم المشروعات القومية والتنموية.

الآلية الثالثة: زيادة مكافآت أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم لتحفيزهم لنشر بحوثهم دولياً، حيث زادت المكافآت من (19،200،000) فى عام 2017، إلى (21،000،000) فى عام 2018، ووصلت إلى (31،756،448) فى عام 2019 بنسبة زيادة 65% على مدار الـ 3 سنوات الماضية.

 

زيادة مكافآت وتمويل النشر الدولى بنسبة 100%، وزيادة مكافأة النشر فى مجلتى Science وNature إلى 150 ألف جنيه، وتقديم الدعم المادى للكليات لنشر بحوثها فى المجلات الدولية، وضبط المعايير الخاصة بالنشر الدولى، وتحويل المجلات العلمية بالكليات إلى مجلات دولية، وإنشاء منصة للنشر الدولى لمساعدة الكليات لنشر بحوث أعضاء هيئة التدريس باللغة الإنجليزية فى المجلات والدوريات العالمية، وإنشاء منصة لتوجيه البحوث العلمية لدعم المشروعات القومية والتنمية.

وحصد علماء جامعة القاهرة 40% من الجوائز الدولية فى النشر الدولى لجوائز Scopus للتميز البحثى الصادرة عن دار النشر العالمية إلسيفير Elsevier فى أعلى عدد من الاستشهادات المرجعية فى مجالات علمية مختلفة

الآلية الرابعة: اهتمام جامعة القاهرة خلال الـ 3 سنوات الأخيرة بتطوير المجلات العلمية التى تصدرها، واستحداث العديد منها ببعض الكليات، بما ساهم فى وصولها إلى مكانة مرموقة على المستوى المحلى والدولى، حيث تصدر الجامعة 150 مجلة علمية ما بين ورقية وأخرى منشورة على مواقع إلكترونية، مقسمة بين 100 مجلة باللغة الإنجليزية و50 باللغة العربية، وتم اختيار 27 مجلة منها داخل منصة بنك المعرفة المصرى، مثل مجلة هرمس للعلوم الإنسانية والاجتماعية. وأصدرت الجامعة أول مجلة دولية فى الإنسانيات والعلوم الاجتماعية التطبيقية JHASS بالتعاون مع مؤسسة النشر البريطانية العالمية ايمرالد، والتى تصدر بواقع 4 أعداد سنوياً، وتهتم بالأبحاث المرتبطة بتطبيق العلوم الإنسانية والاجتماعية لإحداث تغييرات إيجابية فى المجتمع. وحققت مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة JAR المركز الخامس على مستوى العالم عام 2019 فى المجلات العلمية متعددة التخصصات وفقاً لتصنيف كلاريفيت الأمريكى، والمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط، وحصلت على جائزة الأداء من أكاديمية البحث العلمى لأفضل المجلات العلمية القائمة على معايير دولية، كما تم فهرستها فى العديد من قواعد البيانات العالمية ومنها Scopus Google PMC، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة معامل التأثير لها إلى 5,045 بزيادة قدرها 20% عن العام الماضى من مؤسسة تومسون رويترز ولأول مرة منذ صدورها عام 2010، وتهتم المجلة بنشر البحوث النظرية والتطبيقية باللغة الإنجليزية فى تخصصات الاقتصاد، والاحصاء، والعلوم السياسية، والإدارة العامة، وتطبيقات الحاسب الآلى فى العلوم الاجتماعية. كما اعتمدت مجلة كلية الطب البيطرى الوحيدة فى Scopus على مستوى كليات الطب البيطرى فى مصر، لإتباعها أعلى معايير التحكيم والنشر الدولى، وتلقت عام 2019 أبحاثا علمية من 54 دولة، تم إدراج مجلة المعلوماتية المصرية التى تصدرها كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى بالجامعة ضمن قاعدة بيانات Clarivate Analytics بمعامل تأثير 2,306.

 

فى 27 يناير 2021 تم الاعلان عن تصدر جامعة القاهرة الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية فى مؤشر البحث العلمى لعام 2020 وفقاً لأحدث تصنيف لقاعدة البيانات الدولية سكوبس «SCOPUS»، لأكثر الدول والمؤسسات نشراً للأبحاث العلمية الدولية فى كل التخصصات، وذلك بمعامل تأثير استشهاد 1,32 وهو

ث علمى دولى خلال عام 2020 بزيادة قدرها 25% حيث نشر اأعلى من المعدل العالمى.

 

ورصدت قاعدة «سكوبس» نشر مصر 32 ألف بحلباحثون المصريون 25 ألف و725 بحث دولى فى عام 2019، مشيرا إلى أن علماء وباحثين جامعة القاهرة نشروا 5 آلاف و602 بحث علمى دولى فى كافة التخصصات وذات الاهتمام العالمى.

وفى يناير 2021 يعلن عن بدء صرف مكافآت النشر الدولى لعام 2019 لأعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعة، والتى بلغت قيمتها (31،756،448) جنيه، لـ (1377) باحثاً نشروا (4594) بحثاً علمياً دولياً فى مختلف التخصصات العلمية، حيث بلغت زيادة مكافآت أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم لتحفيزهم لا جراء بحوثهم دولياً، نسبة زيادة 65% على مدار الـ 3 سنوات الماضية.

 

فى 14 نوفمبر 2020 أعلن عن إدراج 55 عالم من علماء الجامعة فى قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية، لأفضل 2 بالمائة من العلماء حول العالم، لتستحوذ وحدها على نسبة 20 بالمائة من مجمل العلماء المصريين بالقائمة.

وضمت قائمة جامعة ستانفورد، ‏‏‏علماء من مختلف دول العالم فى 22 مجالاً علمياً، و176 تخصصاً فرعياً.

 

ونشرت نتائج قائمة الجامعة الأمريكية لأفضل 2 بالمائة من العلماء حول العالم فى مجلة PloS Biology مؤخراً، وقد استخدمت قائمة جامعة ستانفورد قاعدة بيانات Scopus التابعة للناشر العالمى Elsevier، لاستخراج مؤشرات متنوعة بهذه القائمة، منها النشر العلمى العالمى وعدد الاستشهادات، ومؤشر H، والتأليف المشترك، وصولاً إلى مؤشر الاقتباس المركب.

 

 

أهم الاخبار