رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خلال حفل تكريم القومي لحقوق الإنسان للأعمال الدرامية المتميزة..

إنعام محمد على: رصدنا ظواهر سلبية بالموسم الرمضاني 2020 ضد معايير حقوق الإنسان

أخبار وتقارير

السبت, 21 نوفمبر 2020 23:24
إنعام محمد على: رصدنا ظواهر سلبية بالموسم الرمضاني 2020 ضد معايير حقوق الإنسان

كتبت_ أمنية فؤاد:

قالت المخرجة إنعام محمد علي، رئيس لجنة تحكيم المجلس القومي لحقوق الإنسان لمشاهدة الأعمال الدرامية، إنه خلال الموسم الرمضاني 2020، رصدت لجنة التحكيم بعض الظواهر السلبية التي تساهم في ترسيخ مبادئ وقيم وسلوكيات، ليس فقط ضد مبادئ ومعايير حقوق الإنسان، ولكن أيضاً في تكريس العديد من الأفكار المجتمعية السلبية والهدامة.

وأضافت إنعام، خلال كلمتها في حفل المجلس القومي لحقوق الإنسان، لاختيار الأعمال الدرامية المتميزة في مجال نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان لعام 2020، بدار الأوبرا المصرية، أن "تيمة الانتقام الفردي" دارت حولها كثير من الأعمال الفنية هذا العام، بمعنى وقوع ظلم على شخصية البطل، والتحرك نحو تحقيق هذا الانتقام في أقصى صورة ممكنة دون تسامح أو غفران، أو اللجوء إلى القانون الوضعي، لافتة إلى مسلسل "خيانة عهد" يأتي على رأس هذه الأعمال، بالإضافة إلى "البرنس- شاهد عيان- الفتوة- ليالينا- فرصة تانية".

وتابعت: "وذلك إضافة إلى مسلسل "النهاية" الذي وصلت فيه الرغبة في الانتقام إلى أن البطل "الروبوت" يقرر إفناء البشرية بأكملِها، عقاباً لها على ما فعله البعض بالأشخاص الآليين، مشددة أن خطورة تكرار وتأكيد هذا الانتقام الفردي هو تحويله لدى المشاهد إلى شيء مشروع بل ومحبب ومباح".

وأكدت رئيس لجنة تحكيم المجلس القومي لحقوق الإنسان لمشاهدة الأعمال الدرامية، أن الظاهرة الأخرى التي رصدتها لجنة التحكيم، كثرة الأعمال التي تم تصويرها في بيوت فخمة وقصور وفنادق، وتمتلك شخصيات العمل سيارات آخر موديل، ويعملون في مهن استثمارية أو تسويقية تَكفل لهم من الأموال أرقام فلكية، كما في مسلسلات لما كنا صغيرين- أحب تاني ليه- فرصة تانية.

واستطردت بالقول: "تصبح المشكلات الاجتماعية والاقتصادية لمثل هذه الشرائح القليلة مشكلات عادية تحمل قدرًا من الرفاهية المستفزِة، إذا ما تمت مقارنتها بحجم المشكلات التي تعاني منها الأغلبية الساحقة من المصريين، من فقر واحتياج للتعليم والعلاج، ومشكلات السكن وغلاء المعيشة والعنوسة وتعاطي المخدرات والهجرة الغير شرعية وغيرها، مثل هذه المشكلات لا تجد لها وجود على الشاشة إلا فيما نَدر".

وأكملت: "لكن غالبية المسلسلات التي تعرض على الشاشات تدور في أجواء اجتماعية ومادية تحمل بشكل مباشر أو غير مباشر ما يشبه الدعوة للاحتقان الطبقي، موضحة أن الأزمة هي أن صناع هذه الأعمال لا يدركون حجم الضغط النفسي الذي يمارسونه على

المشاهدين المنتمين إلى الشرائح المتوسطة والدنيا، ولا يدركون أن التأكيد على وجود طبقات فاحشة الثراء في دولة فقيرة، قد يؤدي إلى انتشار الجريمة والخروج عن القانون، والرغبة في الثراء السريع بأي وسيلة".

وأوضحت المخرجة إنعام محمد علي، أن اللجنة ترى أن النهوض بالدراما المصرية يحتاج إلى خطة مدروسة، يتعاون في وضعها الجانب القومي وشركات الإنتاج الخاصة.

وذكرت أنه لم تخل الدراما هذا العام من لمحات جميلة، إلا أنها لا تتناسب مع ما هو مفروض، ومن هذه اللمحات الجميلة ومن بين 25 مسلسلًا، استطاعت اللجنة وبالإجماع أن تلتقط 3 مسلسلات اكتملت فيها شروط المسابقة، من حيث الجودة الفنية والموضوعية وفي سياقها الدرامي، وبشكل مباشر تعالج قيماً ومبادئ لحقوق الإنسان، ومن بين 10 مسلسلات رسوم متحركة اختارت اللجنة واحدًا لتمنحه جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

جاء ذلك خلال احتفالية المجلس القومي لحقوق الإنسان، لتكريم الأعمال الدرامية المتميزة في مجال نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان لعام 2020، بدار الأوبرا المصرية.

وحضر الاحتفال عدد من النجوم لقاعة الحفل، وهم: نيللي كريم، ياسر جلال، محمد عبد العظيم، دنيا ماهر، رشدي الشامي، ضياء عبدالخالق، أحمد شاكر عبد اللطيف، الفنان أحمد خليل، والمخرجة انعام محمد علي، والنقاد: خيرية البشلاوي وطارق الشناوي ورامي عبدالرازق.

وشارك في الاحتفالية الفنانين أبطال الأعمال الفائزة، والمخرجين، والكتاب، وصناع الأعمال الدرامية، وكذلك الشخصيات العامة المهتمة بصناعة الدراما، ورؤساء المجالس الوطنية للإعلام، والنقابات المهنية ذات الصلة، وممثلي القنوات الفضائية، بالإضافة إلى ممثلين للوزارات والهيئات المعنية والداعمة لحقوق الإنسان.

أهم الاخبار