رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

في يومه العالمي.. خبراء يوضحون تأثير السوشيال ميديا على التليفزيون

التليفزبون - ارشيفية
التليفزبون - ارشيفية

في الحادي والعشرين من نوفمبر من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للتليفزيون، وذلك تخليدًا لذكرى اليوم الذي انعقد فيه أول منتدى عالمي للتليفزيون في الأمم المتحدة عام 1996م بهدف تشجيع التبادل العالمي لبرامج التلفزيون، مع التركيز على بعض الامور منها قضايا السلم والأمن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التبادل الثقافي.

 

ويعد التليفزيون رمزًا للاتصال بين دول العالم ووسيلة للترفيه وإيصال المعلومة للرأى العام، حيث يلعب دورًا كبيرًا في التأثير على صنع القرار والعولمة فى العالم المعاصر، ولا يمكن إنكار أثره فى السياسة العالمية وحضوره فيها وتأثيره فى مجرياتها، ولكن أصبح العالم الافتراضي "السوشيال ميديا"أكثر ما يميز عصرنا اليوم لما لعبته من دور كبير في استهداف كافة الاعمار.

ويرى عدد من الخبراء في الشأن الاعلامي أن السوشيال الميديا الحديثة أثرت بشكل ملحوظ على التليفزيون لما تتمتع به من سرعة النشر وتستهدف فئة الشباب ولكن لازال التليفزيون له ثقل لدى الجمهور والرأى العام، مشيرين إلى أنه كنمط إعلامي سيظل قادر على البقاء والمنافسة والتأثير حيث يتمتع بمصداقية الرسالة الاعلامية التي يقدمها على عكس السوشيال ميديا، موضحين أنه لا توجد وسيلة أعلامية تقتل أخرى لكن تُحفزها على التطوير.

 

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نرمين خضر، أستاذ الاعلام الدولي بجامعة القاهرة، إن السوشيال ميديا أثرت إلى حد ما على التليفزيون نظرًا لانها تستهدف فئة الشباب وهناك تفاعل كبير من قبل الجمهور عبر الميديا لانها تتميز بسرعة النشر والاطلاع على المعلومة.

السوشيال ميديا

وأضافت خضر، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن مهما كان الاعلام الجديد" السوشيال ميديا" من دور فعال داخل المجتمع إلا أن التليفزيون سيظل له ثقل من منظور الجمهور والرأي العام لانضباط الرسالة الاعلامية التي تقدم عبر شاشاته وما له من تأثير إيجابي على رأي المواطن تجاه قضايا مجتمعه.

التليفزيون يتميز بالمصداقية

وذكر أستاذ الاعلام الدولي بجامعة القاهرة، أن التليفزيون يتميز بمصداقية الرسالة الاعلامية التي تبث باعتباره وسيلة إعلامية رسمية للدولة وتتضمن كوادر إعلامية مدربة ولديها كوادر إعلامية في مجال التقديم والاخراج والانتاج وغيره.

وسائل الاعلام

ولفتت خضر، إلى أنه لابد من الاهتمام بتوفير الادوات الاعلامية للقائم بالاتصال وتحديث الاستديوهات وتوفير كافة الامكانيات المتاحة من الناحية المادية والفنية واستمرار التدريب للكوادر الاعلامية حتى تخرج الرسالة في ابهى صورها ويتم القضاء على إزدواجية المعايير والتشكيك في مصداقية وسيلة الاعلام" التليفزيون".

 

ورأى الدكتور ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامي، إن التليفزيون سيظل قادرًا على التأثير والمنافسة في ظل وسائل الاتصال الحديثة من الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، على عكس الصحافة المطبوعة التي تلقت ضربات موجعة في ظل ازدهار أنماط الانتاج الاعلامي.

 

التليفزيون قادر على البقاء

وأضاف عبدالعزيز، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن التليفزيون كنمط إعلامي سيظل قادرًا على البقاء لكن جانبًا من عوائده الاعلانية سيذهب إلى أنماط الانتاج الجديدة مثل الانترنت، وهو الامر الذي سيكون له تأثير سيىء عليه على المدى الطويل.

 

تأثير السوشيال ميديا على التليفزيون

وذكر الخبير الاعلامي، أن التليفزيون سيحافظ على حظوظه على المدى القصير والمتوسط لان بعض منتجاته تحظى بالتأثير والانتشار عبر المنصات الجديدة، حيث إنه حصل على تأثيرات متوازنة بعضها سلبي والاخر إيجابي، مؤكدًا أن السوشيال ميديا أصبح لها دور في الوقت الحالي لمعرفة الاخبار والاحداث من خلالها بإعتبارها أكثر تقنية ومن وسائل الاتصال الحديثة، على حد قوله.

وأكد الدكتور سامي عبدالعزيز، عميد كلية الاعلام الاسبق بجامعة القاهرة، أن السوشيال ميديا أثرت بشكل إيجابي على التليفزيون وليس بشكل سلبي فلا توجد وسيلة إعلامية تقتل أخرى، بل الوسيلة الجديدة تُحفز أي وسيلة أخرى على التطوير.

مزايا التليفزيون

وأشار عبدالعزيز، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، إلى أن التليفزيون سيظل وسيلة تجمُع أسري ومشاهدة جماعية على عكس السوشيال ميديا التي تجعل الشخص ينفرد بنفسه في أغلب الاحيان، مؤكدًا أنه  لايمكن مقارنة وسيلة بأخرى إلا بالاعتماد على مراكز متخصصة.

التليفزيون لازال في صدارة المشاهدة

وذكر عميد كلية الاعلام الاسبق بجامعة القاهرة، السوشيال ميديا تستهدف فئة الشباب على عكس التليفزيون الذي يستهدف فئة كبار السن والمستوى التعليمي المتوسط، مؤكدًا أن التليفزيون في صدارة المشاهدة.