رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ملتقى الحوار لحقوق الإنسان يدين صمت تركيا على بيع أعضاء ‏اللاجئين السوريين

أخبار وتقارير

السبت, 30 مايو 2020 11:14
ملتقى الحوار لحقوق الإنسان يدين صمت تركيا على بيع أعضاء ‏اللاجئين السوريينمؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان
بوابة الوفد

ادانت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، اليوم السبت، صمت السلطات التركية على ‏عصابات بيع الأعضاء البشرية النشطة في اوساط اللاجئين السوريين بتركيا ، والتي تحولت الى ‏تجارة رابحة على حساب آلام اللاجئين الذين يعانون من أوضاع مأساوية سواء في معسكرات ‏اللجوء بتركيا أو على الحدود اليونانية بعد قيام السلطات التركية بطردهم باتجاه الحدود اليونانية ‏في انتهاك صارخ لاتفاقية حقوق اللاجئين ‏الصادرة عام ١٩٥١ والتي تفرض على الدولة المضيفة الحفاظ على امن وسلامة اللاجئ وعدم ‏تعريض حياته للخطر .‏


وكان عدد من اللاجئين السوريين قد تحدثوا مع وسائل إعلام دولية عن اضطرارهم لبيع أعضاء ‏من أجسادهم لتغطية احتياجاتهم اليومية، وذلك عبر سماسرة يستغلون مسألة "التبرع بالأعضاء" ‏ويحولونها إلى تجارة ، وان تركيا بها العديد من العصابات

التي تعمل في مجال بيع الاعضاء ‏البشرية التي تعمل بهذا المجال ولهم صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدد سعر بيع ‏كلية اللاجئ والتي تصل الى حوالى 10 آلاف دولار‎ ‎مؤكدين على ان الحكومة التركية تغض ‏الطرف عن تلك التجارة ولا تجرى اى تحقيقات حولها وان العصابات تتحرك بحرية وتجرى تلك ‏الجراحات فى مستشفيات اسطنبول تحت سمع وبصر الحكومة التركية . ‏


وتنتشر على الفيسبوك فى تركيا مجموعات يتم فيها الاتجار بأعضاء البشر تحت اسم "التبرع ‏بالأعضاء بمقابل مادي". وفي حين ينشر فيها "متبرعون" معلوماتهم مثل الجنسية وفصيلة الدم ‏وحتى أرقام الهواتف، يقدم فيها سماسرة الاتجار بالأعضاء مبالغ

مختلفة لكل عضو، وتتعلق ‏غالبية تلك العروض بالكلى. وكتب أحد أولئك السماسرة في إحدى المجموعات: "نقدم لك خدمة ‏تأمين متبرع بمقابل مادي مع تسهيل إجراءات المستشفى‎".‎


وأكدت مؤسسة ملتقي الحوار في بيانها الصحفي ان بيع اللاجئين أعضاءهم في تركيا ليست جديدة، ففي يوليو عام 2019 تصدرت القضية ‏عناوين الصحف التركية بعد أن ألقت الشرطة القبض على لاجئ سوري في أحد مستشفيات ‏إسطنبول قبل البدء بعملية نقل كليته مقابل 10 آلاف دولار، في صفقة تمت عبر مواقع ‏التواصل الاجتماعي ومن خلال وسيط ومع ذلك لم تتحرك اجهزة الامن التركية للتحقيق او ‏القبض على تلك العصابات التى تمارس تجارتها غير المشروعة بحرية كاملة على الاراضى ‏التركية .‏


ووجهت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الانسان ‏ندائها للمفوضية السامية للأمم المتحدة ‏لشؤون اللاجئين من اجل التحقيق فى تلك الوقائع وغيرها من التصرفات الغير الانسانية التى يقوم ‏بها النظام التركى تجاه اللاجئين مشدده على ضرورة ادانه تلك الممارسات غير الانسانية بحق ‏اللاجئين .‏
 

أهم الاخبار