بفارق 8475 حالة كورونا.. الوفد يرصد إحصائيات المصابين بمصر
كثيرًا ما تعرض العالم للأمراض والأوبئة التي حصدت أروح آلاف بل وملايين المواطنين حول العالم، وجاء فيروس كورونا المستجد "كوفيد -19" ليضرب العالم من جديد، وقد بدأ الفيروس في الانتشار من مقاطعة ووهان الصينية في نهاية العام الماضي 2019، وتداولت أقاويل كثيرة حول سبب ظهور ذلك المرض الوبائي الذي أصاب الملايين وحصد أروح مئات الألآف.
ولم تكن مصر بعيدة عن ذلك الفيروس المُميت، وأثناء وقوفها لمشاهدة ما يجري حول العالم من تزايد في أعداد المصابين والوفيات، ليس في الصين فقط بل في غيرها من الدول الأوروبية منها إيطاليا وبريطانيا، وأيضًا الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أصبحت تلك الدول أيضًا بؤر لانتشار الفيروس مثلها كمثل ووهان الصينية، بدأت تظهر في مصر حالات لمصابين كورونا، وبدأت الأعداد في الزيادة يومًا بعد يوم.
وظهرت أول حالة كورونا في مصر في شهر فبراير الماضي لمواطن أجنبي، ومن هنا بدأت القيادة المصرية في أخذ الحذر والاستيقاظ لحماية صحة المواطنين المصريين، حيث تم وضع الحالة تحت الحجر الصحي لتلاقيها العلاج، ولكن في غضون أيام بدأت تظهر حالات المصابين بالفيروس تباعًا، خاصة مع استمرار الرحلات الجوية.
ومع تعرض مصر للخطر وتزايد أعداد الحالات، أعلنت الحكومة المصرية وقف حركة الطيران وعدم استقبال المطارات المصرية لرحلات جوية من الخارج يوم 19 مارس، فضلًا عن إعلان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء يوم 24 مارس فرض حظر التجوال ابتداءً من يوم 25 مارس من الساعة السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا لمدة أسبوعين.
ومع انتهاء شهر مارس، أصدرت وزارة الصحة والسكان المصرية تقريرها اليومي لعدد الحالات والوفيات، ففي يوم 31 مارس كان إجمالي عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد في مصر 710 حالة من ضمنهم 157 حالة تم شفاؤها وخروجها من مستشفيات العزل، فضلًا عن إجمالي عدد الوفيات الذي بلغ 46 حالة.
أما عن بيان وزارة الصحة
وعند مقارنة إجمالي عدد الحالات المصابين بفيروس كورونا في شهري مارس وإبريل، نجد إن الفارق بين الشهرين هو 4827 حالة إصابة، و 346 حالة وفاة، ويعني ذلك أن عدد حالات شهر إبريل تزايد حوالي 6 أضعاف عدد الحالات المسجلة في شهر مارس.
ومع مرور أول أسبوع من شهر مايو، وبإعلان وزارة الصحة والسكان اليوم الجمعة الموافق 8 مايو، البيان اليومي، نجد أن إجمالي عدد الحالات المصابة وصلت لـ 8476 حالة، من ضمنهم 1945 حالة تم شفاءها وخروجها من مستشفيات العزل، وتسجيل 503 حالة وفاة.
وبالمقارنة بين بيان اليوم، والبيان الذي صدر في نهاية شهر إبريل، نجد أن هناك زيادة في عدد الحالات المصابة وصلت لـ 2939، وزيادة في عدد حالات الوفاة وصلت لـ 111، وذلك الفارق في مدة لم تتجاوز الـ8 أيام، وهو ما يدل على خطورة الوضع الراهن الذي تمر به مصر، مما يحتم على المواطنين الالتزام والأخذ بالإجراءات الوقائية للحد من تلك الزيادة الجنونية في عدد الحالات التي تظهر يوميًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض