رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

وجدى زين الدين يكتب: شكراً.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

أخبار وتقارير

الأربعاء, 11 سبتمبر 2019 19:37
وجدى زين الدين يكتب: شكراً.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجياد. خالد الطوخى

تحدثت من قبل عن جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وأشرت إلى قضية بالغة الأهمية تقوم بها هذه الجامعة المتميزة والمتفردة. فهذه الجامعة ليست كأى جامعة لسبب وحيد هو أنها تتواصل مع العصر بتكنولوجيا حديثة فى كل شىء. وهذا هو ما تسعى إليه الدولة المصرية حالياً، بشأن إحداث نقلة جديدة فى التعليم، وهذا أيضاً ما أكد عليه الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال تكريمه علماء مصر فى عيد العلم، عندما قال إن مصر الجديدة تسعى إلى تعليم جديد يعتمد على التكنولوجيا بالدرجة الأولى، وينسف المنظومة التعليمية الحالية الفاسدة المعمول بها.

ولا أكون مبالغاً إذا قلت إن جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا التى يرأس مجلس أمنائها الدكتور خالد الطوخى، تتبع نهجاً حديثاً لا تنفذه أية جامعة أخرى فى مصر، يعتمد بالدرجة الأولى على التكنولوجيا وكيفية تطويعها لخدمة المجتمع وتحقيق الأهداف التى يسعى إليها المشروع الوطنى الموضوع بعد ثورة «30 يونيو». فهذه الجامعة لا يشغلها سوى تطبيق التكنولوجيا الحديثة وكيفية تطبيقها فى كل شىء من أجل أن يلحق المجتمع المصرى بكل ما هو جديد ومتطور، ولا أقول هذا الكلام اعتباطاً أو من باب المجاملة، لأن هذه الجامعة الوحيدة فى مصر التى تطوع فعلياً التكنولوجيا لخدمة المجتمع وتحقيق الأهداف التى تسعى إليها مصر الجديدة.

وهنا أطرح التساؤل المهم: هل هناك جامعة مصرية طبقت الافتراضية؟!.. الإجابة أن جامعة مصر للعلوم

والتكنولوجيا كانت الوحيدة السباقة فى هذا الشأن وانفردت بهذا الأمر.. والمعروف أن العالم الافتراضى ارتبط بشبكة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعى، وهو المقروء والمسموع والمشاهد من خلال أجهزة الكمبيوتر والمحمول، ولأن الدكتور خالد الطوخى حريص على اللحاق بكل حديث ومتطور فى الجامعة، حتى تقوم بدورها تجاه المجتمع، قام بتفعيل الدور التربوى للبيئات الافتراضية المرتبطة بالتعليم الإلكترونى، وبذلك تكون جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، قد اتخذت لها موقعاً متميزاً ومتفرداً فى العالم الافتراضى، بمثابة منصة تعليمية خارج حدود الزمان والمكان، تساعد فى الإبداع والتعلم مع الآخرين.

وهنا تنشأ علاقة تفاعلية بين الطلاب وأساتذتهم وتوفر بيئة تعليمية آمنة تفسح المجال أمام التعليم التعاونى، وتحدث نوعاً من الاندماج الكلى الذى يعد نموذجاً تعليمياً تطبيقياً بعيداً عن النظام الأكاديمى المتعارف عليه.

وهذه التجربة الرائعة التى تقوم بها جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تحقق الهدف الرئيسى من إنشائها وهو خدمة المجتمع وتطويع التكنولوجيا لخدمة الناس من أجل تحقيق الحياة الكريمة التى تنشدها الدولة المصرية، وبذلك تكون جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا مؤهلة لأن تتحول بالكامل إلى جامعة ذكية سمارت، خاصة أن هذه الجامعة انتهت من تطوير نظام ذكى للإنذار المبكر والتنبيه

بالمخاطر، أليست هذه الأمور كلها داخل هذه الجامعة تأتى تفعيلاً لتوجيهات الرئيس السيسى بضرورة الأخذ بأسباب العلم والتكنولوجيا للنهوض بالأمة المصرية والانطلاق إلى آفاق المستقبل؟

ومن أجل انفتاح الجامعة على العالم الخارجى، تستقبل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وفوداً من دول العالم للاطلاع على أحدث النظم التكنولوجية، وآخرها الوفد رفيع المستوى من مؤسسة بريستون العالمية برئاسة رود بريستو رئيس بيرسون فى إفريقيا وآسيا وأوروبا، وأندروفيليبس المدير الإقليمى لأوروبا وإفريقيا، للاستفادة من الخبرات الدولية فى مجالات التعليم والتدريب والتدريس وهو توجه يقوم به الدكتور خالد الطوخى رئيس مجلس الأمناء، للوقوف على آخر إنجازات التكنولوجيا فى العالم.. ولا ننسى الدور الخدمى الذى تقدمه الجامعة للمجتمع من خلال مستشفى سعاد كفافى الجامعى التابع للجامعة ويعد المستشفى من أبرز المستشفيات فى مصر والمنطقة العربية لما له من مكانة مرموقة وسمعة دولية تدعو إلى الفخر فى المجال الطبى.

ويصاحب المستشفى العديد من الأنشطة الاجتماعية التى تقدم خدمات مجانية للفقراء وغير القادرين، ويتم ذلك بشكل احترافى وطبقاً لأعلى معايير الجودة فى الخدمات الصحية خاصة المناطق الشعبية وذات الكثافة السكانية العالية، وبذلك تكون قد حققت إثراء المنظومة الصحية من خلال القوافل التى تجوب البلاد، وتقدم العلاج الطبى والجراحى والفحوصات بالمجان إيماناً بالدور المجتمعى لكل مؤسسات الوطن.

أليست جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا من الجامعات الرائدة فى مصر وتستحق الإشادة بها، وأن تحذو حذوها باقى جامعات مصر المختلفة، من أجل المشاركة فى بناء ونهضة الوطن، ثم أليست هذه الجامعة رائدة بكل المعايير والمقاييس فى تفعيل التكنولوجيا والأخذ بأسبابها، طبقاً لرؤية الرئيس السيسى وتفعيلاً للمشروع الوطنى الجديد الذى يسعى إلى خدمة المجتمع ورقيه.

<< شكراً دكتور خالد الطوخى على هذا الإنجاز الأكثر من رائع.

 

[email protected] com

 

أهم الاخبار