رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد كشف هوية مرتكب الحادث الإرهابي بمحيط معهد الإورام

"عمر عبد الرحمن"..كلمة السر وراء تفريخ الإرهابيين في مركز سنورس

أخبار وتقارير

الجمعة, 09 أغسطس 2019 19:30
عمر عبد الرحمن..كلمة السر وراء تفريخ الإرهابيين في مركز سنورسالإخواني عمر عبد الرحمن
كتب- محمود سليم

لاحظنا في الفترة الأخيرة تفريخ قرية "فيديمين" الكائنة بمركز سنورس بمحافظة الفيوم  الارهابيين الشباب الذين لايتجاوز عمرهم الثلاثين عامًا، خاصة بعد العملية الإرهابية الأخيرة التي وقعت أمام معهد الإورام وراح ضحيتها العشرات من القتلى والمصابين.

 

وكشفت وزارة الداخلية مساء الخميس الماضي عن هوية منفذ الحادث الإرهابي بمحيط معهد الأورام، وقالت  وفقًا لبيان، إن الجهود توصلت إلى أن منفذ الحادث هو عبدالرحمن خالد محمود عبدالرحمن، والهارب من الأمر بضبطه وإحضاره على ذمة إحدى القضايا الإرهابية لعام 2019، والمعروفة بطلائع حسم، ويقطن "عبد الرحمن خالد محمود عبد الرحمن"  قرية "فيديمين" بمركز سنورس بمحافظة الفيوم.

 

وتحمل قرية فيديمين في طياتها حكايات وروايات عن التطرف والارهاب، حيث لم يكن الفكر المتطرف اجتاز القرية محض الصدفة، لكن هناك أناس وضعوا اللبنة الأولى له، حتى أصبح منهج الكثيرين منهم، وهم جماعة الإخوان الإرهابية.

 

شهدت  القرية عمليات إرهابية خلال الفترة الماضية منها إطلاق النيران علي سيارة  الضابط شريف سامي "رائد بمديرية أمن الفيوم" الذي كان مستقلاً سيارته وبصحبته صديقه "رامي أحمد كمال"، 37 سنة، محامٍ، ونجلة جاسي 4 سنوات، وفي طريق سنورس وبالقرب من مساكن ميمنة أطلق مسلحون وابلاً من الرصاص

على السيارة، مما أسفر عن مقتل الطفلة والمحامي تم نقل الجثتين إلى مستشفى الفيوم العام وبعدها تم دفنهما.

 

لم تقتصر العمليات الإرهابية التي شهدتها القرية على اطلاق النيران على ضابط أمن الفيوم ، بل  لقي رقيب شرطة وأمين شرطة مصرعها  في حادث إرهابي بمركز سنورس حيث كانا في مأمورية بقرية سنهور وعقب رجوعهما بعد انتهاء عملهما الي محل اقامتهما وكانا يستقلان دراجتان بخاريتان استهدفهما مسلحون وأطلقوا عليهما وابلا من الأعيرة النارية من بين الزراعات وتركوهما جثين هامدتين وفروا هاربين.

 

وامتدت العمليات الإرهابية التي يقوم بها أبناء مركز سنورس إلي خارجه، حيث تم استهداف كنيسة "القديسيين" بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية، في الساعات الأولى صباح 1 يناير 2011، وأسفر الانفجار عن مقتل 21 شخصًا، وإصابة 79 آخرين، واصدرت الداخلية بيانا أكدت فيه بأن القائم بالعملية  ارهابي يدعى " أحمد لطفي إبراهيم"  ينتمي للجماعة يقطن قرية منشأة عطيف بمركز سنورس.

 

بدأ أتباع جماعة الإخوان الإرهابية يظهرون  بمركز سنورس،  بعد أن لفظهم

 الشعب، وقرر خلع "محمد مرسي" من حكم البلاد، وكان قرى المركز الأكثر حشدا في جميع مسيرات ومظاهرات الجماعة واختارته الجماعة لاستقبال الدكتور محمد البرادعي في زيارته الوحيدة للفيوم وقادوا معه مسيرة حاشدة حضرها جميع أنصارهم بالمركز وكانت بداية الظهور الحقيقي لحجم وعدد مؤيديهم .

 

ويرجع السبب الرئيسي وراء تبني شباب سنورس للفكر الإرهابي المتطرف "الإخواني"  إلي الدكتور عمر عبدالرحمن القيادي بالجماعة عقب تخرجه من كلية أصول الدين من جامعة أسيوط حيث عمل إماما بالمسجد العتيق بقرية " فيديمين" بدائرة المركز، ثم ذاع صيته بمحافظة الفيوم والمحافظات المجاورة وكانت خطبته الإسبوعية يوم الجمعة تضم العديد من الحضور.

 

ويعتبر " عمر عبد الرحمن " مفتى تنظيم الجهاد،  هو اللقب الذي اشتهر به ، منذ اتهامه في أكتوبر 1981 بالإفتاء بتكفير الرئيس أنور السادات ووجوب إسقاط نظام حكمه، ومنذ هذه الفترة يلقبه قادة التيار الجهادي في مختلف أرجاء العالم بالشيخ المجاهد.

 

ولد  عمر عبد الرحمن بقرية بالجمالية في محافظة الدقهلية سنة 1938، وفقد البصر بعد عشرة أشهر من ولادته، وعندما بلغ الحادية عشرة من عمره كان قد أتم حفظ القرآن الكريم كاملا، ثم التحق بالمعهد الديني بدمياط ودرس به 4 سنوات حصل بعدها على الشهادة الابتدائية الأزهرية، ثم التحق بمعهد المنصورة الديني ودرس فيه حتى حصل على الثانوية الأزهرية عام 1960، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة ودرس فيها حتى تخرج منها في 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

 

 

أهم الاخبار