رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى ذكرى نهاية العمل به..

"السد العالى".. واجه طغيان الاحتلال وحمى مصر من دمار الفيضانات

أخبار وتقارير

الأحد, 21 يوليو 2019 19:56
السد العالى.. واجه طغيان الاحتلال وحمى مصر من دمار الفيضاناتالسد العالى
كتب-أحمد عبداللاه:

تحل اليوم ذكرى نهاية عمل السد العالى بعد 11 عام من البناء، حيث أنها كانت فى مثل هذا اليوم من عام 1970.

سد أسوان العالي أو السد العالي هو سد مائي على نهر النيل في جنوب مصر، أنشئ في عهد جمال عبد الناصر وقد ساعد السوفييت في بنائه وقد ساعد السد كثيراً في التحكم على تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل،  يستخدم لتوليد الكهرباء في مصر طول السد 3600 متر، عرض القاعدة 980 متر، عرض القمة 40 مترا، والارتفاع 111 متر، حجم جسم السد 43 مليون متر مكعب من إسمنت وحديد ومواد أخرى، ويمكن أن يمر خلال السد تدفق مائي يصل إلى 11,000 متر مكعب من الماء في الثانية الواحدة.

بدأ بناء السد في عام 1960 وقد قدرت التكلفة الإجمالية بمليار دولار شطب ثلثها من قبل الاتحاد السوفييتي، عمل في بناء السد 400خبير سوفييتي وأكمل بناؤه في 1968، ثبت آخر 12

مولد كهربائي في 1970 وافتتح السد رسمياً في عام 1971.

ولكن أدى السد العالي إلى تقليل خصوبة نهر النيل وعدم تعويض المصبات في دمياط ورأس البر بالطمي مما يهدد بغرق الدلتا بعد نحو أكثر من مائة عام وبسبب بعض العوامل الأخرى مثل الاحتباس الحراري وذوبان الجليد بالقطبين الشمالي والجنوبي بتأثير سلبي من طبقة الأوزون.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن أول من أشار إلى بناء هذا السد هو العالم العربي المسلم الحسن بن الحسن بن الهيثم (ولد عام 965م وتوفى عام 1029م). والذي لم تتح له الفرصة لتنفيذ فكرته وذلك بسبب عدم توفر الآلات اللازمة لبناءه في عهده.

آثار السد

 

الآثار الإيجابية:

ومن الآثار الايجابية للسد العالى أنه عمل على حماية مصر من الفيضان والجفاف أيضاً حيث أن بحيرة ناصر تقلل من اندفاع مياه

الفيضان وتقوم بتخزينها للاستفادة منها في سنوات الجفاف.

وعمل السد العالي أيضا على التوسع في المساحة الزراعية نتيجة توفر المياة والتوسع في استصلاح الأراضي، وزيادة مساحة الرقعة الزراعية من 5.5 إلى 7.9 مليون فدان وعمل أيضاً على زراعة محاصيل أكثر على الأرض نتيجة توفر المياه مما أتاح ثلاث زراعات كل سنة، والتوسع في زراعة المحاصيل التى تحتاج كميات كبيره من المياه لريها مثل الأرز وقصب السكر كما أنه أدى إلى تحويل المساحات التى كانت تزرع بنظام الري الحوضي إلى نظام الرى الدائم، أيضاً عمل على توليد الكهرباء التي أفادت مصر اقتصادياً.

 

الآثار السلبية:

بحيرة ناصر غمرت قرى نوبية كثيرة في مصر واكثرها في شمال السودان، مما أدى إلى ترحيل أهلها، بما يسمى بالهجرة النوبية.

حرمان وادي النيل من طمي الفيضان المغذي للتربة.

تآكل شواطئ الدلتا.

تشير بعض التقديرات إلى أن كمية التبخر في مياه بحيرة ناصر خلف السد العالي كبيرة جداً باعتبار أنها تعرض مساحة كبيرة من المياه للشمس في مناخ حار جداً، ويقدر حجم الخسارة ما يماثل حصة العراق من نهر الفرات إضافة إلى انتشار بعض النباتات وتأقلمها مع الظروف الجديدة وإسهامها في عملية النتح وبالتالي مزيدا من الخسارة في المياه.

أهم الاخبار