رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

بعد ثورة 30 يونيو.. نهضة علمية غير مسبوقة والتكنولوجيا "كلمة السر"

أخبار وتقارير

الجمعة, 28 يونيو 2019 13:42
بعد ثورة 30 يونيو.. نهضة علمية غير مسبوقة والتكنولوجيا كلمة السرالتعليم

:كتب- إسلام حسوب

يعتبر التعليم من أساسيات نهوض أي دولة وتقدمها، فإذا أرادت دولة ما أن تصنع لها مكانة بين الدول فعليها أن تضع خطة تكون المنظومة التعليمية على رأسها.

 

عانى قطاع التعليم قبل ثورة 30 يونيو من انخفاض مؤشرات جودته وضعف مخرجاته، وعدم مواكبة المناهج والكوادر البشرية لمتطلبات العصر الحالي ومع بداية استقرار البلاد بعد ثورة 30 يونيو، وتولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم، شهدت منظومة التعليم في مصر طفرة هائلة غير مسبوقة من خلال استحداث وسائل تكنولوجية حديثة وبناء مدارس جديدة وتطوير القديمة وتجديد البنية التحتية بالكامل.

وقدمت وزارة التربية والتعليم، رؤية متكاملة جديدة من خلال مشروع قومي، يهدف إلى تصميم نظام تعليمي جديد ومبتكر خارج الصندوق لتنمية أجيال مصرية تمتلك مهارات القرن الواحد والعشرين والقدرة على التعلم مدى الحياة.

ويقوم المشروع على إعادة النظر في المهارات المطلوبة للشباب المصري في مراحل التعليم المختلفة وتحديد عناصر بناء الشخصية المصرية والهوية القومية، فضلًا عن اختيار طرق التعلم المناسبة للهدف واختيار المحتوى التعليمي المناسب واختيار الاستغلال الأمثل لتقنيات المعلومات والاتصالات في مختلف مراحل التعليم.

 

ويتم إعادة توصيف المعلم المناسب للتعامل مع النظام الجديد، وتكوين مكتبة إلكترونية من عناصر التعلم والاستغناء عن الكتاب الأوحد، وصياغة نظام تقويم مستمر لقياس المهارات مع تفادي الشكل التقليدي للامتحان، وأخيرًا التأكد من قدرة الطلاب على اجتياز الاختبارات العالمية المعيارية.

وفي خلال 6 سنوات، تم رصد نحو 38 مليار جنيه لتنفيذ مشروعات تعليمية، حيث تم الانتهاء من نحو 50 ألف فصل، وتعيين أكثر من 9 آلاف معمل بالمدارس، بالإضافة إلى حصول 3424 مدرسة على شهادة

الاعتماد والجودة.

وتم إنشاء أول مدرسة تخدم محطة الطاقة النووية السلمية بمنطقة الضبعة بمحافظة مرسى مطروح، تم اختيار 45 طالبًا من المحافظات و30 طالبًا من مطروح، وبدأت الدراسة في مقر مدرسة تكنولوجيا الصيانة بمدينة نصر بجوار النادي الأهلي، نظرًا لقربها من هيئة الطاقة والمحطات النووية للتدريب العملي.

وأطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي، بداية مسابقة 30 ألف معلم مساعد في احتفالية عيد العلم، لتقليل العجز الذي وصل إلى 55 ألف معلم، وأسفرت المسابقة عن تعيين نحو 25 ألف معلم، بسبب وجود نسبة أخطاء من المتقدمين.

وتم تدريب 1,78 مليون مُعلم وتدريب كوادر بالمدارس والعمل على تدريب 80% من المعلمين، وجارٍ استكمال تنفيذ المدارس اليابانية، بالإضافة إلى إنشاء 13 مدرسة للمتفوقين والتكنولوجيا، وتم محو أمية أكثر من 2.6 مليون مواطن.

ونجحت وزارة التربية والتعليم فى توفير أجهزة "التابلت" للصف الأول الثانوي بنظامه الجديد، إلى جانب تطوير منظومة التعليم بمرحلة رياض الأطفال والصف الأول الابتدائى وتطوير البنية التكنولوجية لأكثر من 20 ألف مدرسة، وإنشاء 5 مدارس تكنولوجيا بمعايير دولية بالتعاون مع القطاع الخاص.

وتم تشكيل لجنة متخصصة تشتمل على الوزارات المعنية والمجالس التخصصية، لتحديث المناهج التعليمية لجميع المراحل الدراسية، لتراعي مجموعة من الأهداف منها مواكبة أحدث المناهج العالمية وترسيخ القيم والأخلاق في مختلف المراحل التعليمية.

وخلال تلك المدة تم الانتهاء من تنقيح وتطوير نحو 90% من المناهج الدراسية في

مختلف المناهج لجميع المراحل التعليمية "ابتدائي وإعدادي وثانوي".

ونجحت الوزارة فى تصميم وتنفيذ وإطلاق نظام التعليم المصرى الجديد (EDU2)، وبناء محتوى رقمى لدعم التعليم قبل الجامعي على منصة إدارة التعلم ببنك المعرفة المصري، وتم بناء بنوك أسئلة للمرحلة الثانوية لقياس الفهم، وبالنسبة للتعليم الفنيّ تم تجهيز 6079 مدرسة وتطوير 4098 فصلًا.

وبعد ثورة 30 يونيو، استحدثت في عهد رئيس الوزراء إبراهيم محلب، وزارة التعليم الفني، والتي تم إلغاؤها وإعادتها مرة أخرى لوزارة التعليم في 19 سبتمبر 2015 في حكومة المهندس شريف إسماعيل.

وواجه قطاع التعليم العالى والبحث العلمي، تحديات كبيرة قبل الثورة، تمثلت فى عدم تجاوز حجم الإنفاق الحكومي على البحث العلمي والتطوير 11.8 مليار جنيه، كما لم يصل عدد الأبحاث المنشورة إلى نحو 15 ألف بحث، و465 براءة اختراع، وبلغ ترتيب مصر فى مؤشر الابتكار العلمى المركز 108 من 230 دولة عام 2013.

ولكن بعد الثورة ازداد الإنفاق على التعليم، حيث وصل معدل الإنفاق إلى 35 مليار جنيه، وزاد عدد الأبحاث المنشورة إلى 18 ألف بحث، وعدد براءات الاختراع إلى 585 براءة اختراع، كما تقدم ترتيب مصر فى مؤشر الابتكار العالمى لتصل إلى المركز 95، بالإضافة إلى ظهور 19 جامعة فى تصنيف التايمز.

وتم سن 5 تشريعات جديدة، منها قانون حوافز الابتكار بالتوسع فى زيادة عدد الشركات الناشئة من هيئات التعليم والبحث العلمي، وقانون وكالة الفضاء المصرية، وقانون المستشفيات الجامعية، وقانون أفرع الجامعات الأجنبية.

وشهدت فترة ما بعد الثورة حتى الوقت الحالي، زيادة عدد المستشفيات الجامعية من 88 مستشفى قبل الثورة الى 110 بعد الثورة، وتم أيضًا إنشاء عدد 5 جامعات جديدة، إلى جانب أنه تم إنشاء 6 جامعات أهلية دولية و5 جامعات تكنولوجية، كما تم إنشاء 7 مُجمعات تكنولوجية بالجامعات.

ونجحت مصر فى أن تشغل المركز رقم 59 فى مؤشر التعليم العالى بمؤشر المعرفة العالي، وتحسّن ترتيب مصر فى النشر العلمى الدولى ليصل إلى المركز رقم 35، فضلاً عن الانتهاء من إنشاء وتطوير مستشفى جامعة الأزهر.

 

 

أهم الاخبار