رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

بعد ثورة 30 يونيو.. مصر تعود لأحضان القارة السمراء

أخبار وتقارير

الجمعة, 28 يونيو 2019 13:37
بعد ثورة 30 يونيو.. مصر تعود لأحضان القارة السمراءثورة 30 يونيو - أرشيفية

:كتب- إسلام حسوب

يواجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحديات كبيرة تتمثل في إعادة مصر لدورها الريادي، فمنذ توليه الرئاسة يعمل على إعادة تنشيط العلاقات واستعادة صداقات مصر القديمة وتحالفاتها بعد الأحداث التي مرت بها البلاد قبل ثورة 30 يونيو.

وكانت الـ 6 سنوات ما بعد ثورة يونيو، مدة كافية لتخطو مصر بخطوات ثابتة نحو مكانتها الأفريقية والعربية والدولية، عززت من خلالها العلاقات بين عدد كبير من الدول.

وشهدت فترة ما بعد الثورة استعادة الدور المصرى الرائد فى القارة الأفريقية، حيث تترأس مصر الاتحاد الأفريقى لعام 2019، الذى يشهد العديد من الفعاليات، كما شهدت العلاقات المصرية تطوراً مع الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، وشهدت نشاطًا دبلوماسيًّا مكثفًا بالمنطقة العربية لتسوية النزاعات.

وشهدت هذه الفترة توثيق التعاون مع القوى الآسيوية والأوروبية الكبرى والصاعدة، بما يخدم خطط التنمية فى مصر خاصة فى المشروعات القومية الكبرى، ويضمن الحفاظ على المصالح الوطنية.

وفي 28 يناير 2015، فازت مصر، بعضوية مجلس السلم والأمن الأفريقى لمدة 3 سنوات مقبلة عن إقليم شمال أفريقيا، خلال انتخابات جرت بين وزراء خارجية الدول الأفريقية في أديس أبابا، حيث نجحت مصر في الحصول على 47 صوتًا من جملة أصوات 52 صوتًا.

وفي أكتوبر 2015، استطاعت مصر الفوز بالعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لدورة عام كامل، بعد غياب 20عامًا عنه، حيث تم الاقتراع سريًّا بالجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وحصلت مصر على 179 صوتًا، من جملة أصوات 193.

وفي نوفمبر 2015، نجحت مصر في الحصول على عضوية المنظمة البحرية الدولية "IMO" المنتهية في 2012، لصالح تركيا في عملية التصويت استطاعت مصر الحصول على 130 صوتًا من جملة أصوات 154، وفي يونيو 2016 فازت مصر بعضوية لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وشارك الرئيس السيسي في القمة المصغرة للقادة الأفارقة رؤساء الدول والحكومات أعضاء المبادرة الألمانية للشراكة مع أفريقيا التي عقدت في العاصمة الألمانية برلين، في إطار مجموعة العشرين والتي دعت إليها المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل".

وشارك الرئيس أيضًا في أعمال منتدى رفيع المستوى بين أفريقيا وأوروبا لتعزير الشراكة بينهما والذي عقد بالعاصمة النمساوية فيينا، وجاءت مشاركة الرئيس في المنتدى إلى جانب لفيف من الزعماء والقادة الأفارقة والأوروبيين.

وشهد عام 2018 جولات خارجية للرئيس عبدالفتاح السيسي، في إطار خطط وجهود الرئيس وتوجهة وإيمانه بضرورة

عودة مصر لمكانتها وسط أشقائها العرب والأفارقة، ومكانتها العالمية، وهيبتها وسط الدول، وأيضًا من أجل تقوية العلاقات مع الدول اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريًّا وثقافيًّا، وفتح باب للاستثمارات الأجنبية والعربية والأفريقية، وتنشيط السياحة، وعودتها لوضعها مرة أخرى.

وبلغ عدد زيارات الرئيس السيسي وجولاته الخارجية هذا العام إلى 17 زيارة خارجية، شملت بلدانا عربية وأفريقية وأوروبية.

وعقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، جولة خليجية شملت سلطنة عمان والإمارات، بدأت بزيارة رسمية لسلطنة عمان استغرقت 3 أيام، أجرى خلالها مباحثات تتناول سُبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعقد الرئيس عبدالفتاح السيسي في شهر سبتمبر الماضي، زيارة رسمية للصين عقد خلالها قمة مباحثات مع الرئيس الصينى شي جين بينج، ويعد اللقاء السادس بين الزعيمين، وتعد زيارة الرئيس السيسى للصين هى الخامسة خلال أربع سنوات، حيث شارك خلالها فى اجتماعات قمة منتدى التعاون الأفريقى الصينى، وشهد الرئيس ونظيره الصينى مراسم التوقيع على 5 اتفاقيات للتعاون المصرى الصينى.

وعقد الرئيس السيسي زيارة تاريخية تعد الأولى من نوعها إلى العاصمة الأوزبكية طشقند، التقى خلالها بالرئيس الأوزبكى شوكت مرضيائيف وعدد من الوزراء وكبار المسئولين بأوزبكستان، حيث شهد الجانبان مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بشأن تطوير التعاون المشترك بين الدولتين في عدد من المجالات.

وزار السيسي المملكة العربية السعودية مرتين أيضًا، إحداهما في إبريل أثناء مشاركته في القمة العربية العادية التاسعة والعشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لبحث سبل تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك والتصدي للتحديات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية، والمرة الثانية في أغسطس الماضي.

وزار الرئيس السيسي السودان في شهر يوليو الماضي وشهر أكتوبر الماضي أيضًا، كما زار دولة البحرين الشقيقة في أغسطس الماضي.

خلال القمة الأفريقية التي عقدت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا في يناير 2018م، وافق القادة الأفارقة على انتخاب مصر بالإجماع لرئاسة الاتحاد الأفريقي لعام 2019م، وذلك تقديرًا لدور مصر الريادي في القارة السمراء.

وقام الرئيس السيسي بزيارة رسمية

لليونان لعقد القمة المصرية - اليونانية - القبرصية خلال شهر أكتوبر من العام الماضي، وقام أيضًا بزيارة لروسيا في نفس الشهر، وأيضًا في شهر أكتوبر زار برلين.

وتوجه الرئيس السيسي بزيارة رسمية

لإيطاليا لمدة يومين، للمشاركة في أعمال القمة المصغرة للقادة المعنيين بالملف الليبي، وذلك تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء الإيطالي "جوزيبي كونتي".

وقام الرئيس في الفترة من 8 يونيو 2014 – 7 يونيو 2015 بــ 27 زيارة خارجيـة، كان نصيب القارة الأفريقية منها 7 زيارات، شملت دول: السودان (3 زيارات) – إثيوبيا (2 زيارتان) – غينيا الاستوائية (1 زيارة واحدة) – الجزائر (1 زيارة واحدة).

وقام الرئيس في الفترة من 8 يونيو 2015 – 7 يونيو 2016 بـ 17 زيارة خارجية، كان نصيب القارة منها زيارتان إلى كل من إثيوبيا، وإلى الهند للمشاركة في قمة الهند – أفريقيا.

وقام الرئيس في الفترة من 8 يونيو 2016 – 7 يونيو 2017 بـ 18 زيارة خارجية، كان نصيب القارة الأفريقية منها (6) زيارات تضمنت المشاركة في: القمة الأفريقية في كيجالى، والقمة العربية – الأفريقية في مالابو، والقمة الأفريقية في أديس أبابا، وزيارات ثنائية لكل من السودان وأوغندا وكينيا، يضاف إلى ذلك زيارة الرئيس السيسي لأوغندا في 22 يونيو الماضي لحضور قمة دول حوض النيل وكذلك حضور الرئيس القمة الألمانية – الأفريقية فى 3/7/2017

وفي إطار اهتمام الدولة بالمصريين الموجودين بالخارج، ظل قطاع الهجرة وشئون المصريين بالخارج على مدار العشرين عاماً الماضية تحت مظلة وزارة القوى العاملة والهجرة، ما أدى إلى القصور فى وجود رؤية حقيقية لربطهم بقضايا الوطن والاهتمام بهمومهم.

ومع إنشاء وزارة خاصة بالمصريين بالخارج، تغير الوضع تمامًا، إضافة إلى إصدار القانون الجديد للهجرة ورعاية المصريين بالخارج، والبدء فى إعداد أول قاعدة بيانات متكاملة عن المصريين بالخارج، لتقديم كافة سبل الرعاية للمصريين بالخارج والاهتمام بمصالحهم ومصالح أبنائهم.

ويشمل القانون إنشاء مظلة تأمينية شاملة للمصريين بالخارج وإنشاء صندوق دعم ورعاية المصريين بالخارج، وتنظيم عمل شركات ومكاتب تيسير الهجرة، كما من المستهدف استمرار تنظيم مؤتمرات متخصصة للعلماء المصريين بالخارج "مصر تستطيع" لربطهم بقضايا الوطن والاستفادة من خبراتهم.

وقد أنشأت الحكومة خلال الفترة من 2014 حتى 2018، منظومة "الشُباك الواحد" بالهيئة العامة للاستثمار ومصلحة الأحوال المدنية وجوازات السفر والتجنيد، ومجمع خدمات المصريين بالخارج بهيئة المجتمعات العمرانية، وتم إطلاق مبادرة "إحياء الجذور" برعاية وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى ورؤساء اليونان وقبرص، كما تمّ إطلاق مبادرة "اتكلم مصري" لتعليم أبناء المصريين بالخارج التحدث باللغة العربية للحفاظ على هويتهم، وفى الوقت نفسه تم إطلاق منظومة خدمة المواطنين والبوابة الإلكترونية والخط الساخن لحل مشكلات المصريين بالخارج، وبالفعل تم حل ما يزيد على 7 آلاف شكوى.

وتم حل مشكلات وشكاوى لعدد 700 ألف مصرى بالخارج، واستفاد 2800 شاب من برامج التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، إضافة إلى عقد 4 مؤتمرات ضمن سلسلة مؤتمرات " مصر تستطيع".

 

 

أهم الاخبار