رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

د. نبيل لوقا بباوى يكتب: تجديد الخطاب الدينى قضية عالمية

أخبار وتقارير

الأربعاء, 15 مايو 2019 20:27
د. نبيل لوقا بباوى يكتب:  تجديد الخطاب الدينى قضية عالمية

< «السيسى» طبق المواطنة على أرض الواقع.. وترميم وترخيص الكنائس أكبر دليل

< دعاوى التجديد تسير بسرعة السلحفاة.. و«الأفغانى» أول من نادى بالإصلاح

< «الفقى» ظاهرة ثقافية كبرى يجب دراستها والرد على منتقديه وأعداء نجاحه

<  قلة الإمكانات والتضارب فى الاختصاصات عقبة رئيسية أمام جهاز التنسيق الحضارى

 

أولاً: سؤال للدكتور نبيل عبدالفتاح وعبدالمحسن سلامة رئيس مجلس ادارة الأهرام عن تجديد الخطاب الدينى ومساهمة الأهرام فى الترويج له.

لاشك أن قضية تجديد الخطاب الدينى أصبحت قضية عالمية وسط صعود الجماعات والتيارات الاصولية والمتطرفة لتطعن وسطية واعتدال الاسلام بخنجر مسموم وتشوه الاسلام فى الكرة الأرضية، ولكن للأسف توجد قوى داخل مصر ترفض التجديد لذلك ظهرت حرب الفتاوى الفضائية وسط هذا الجو الملبد بالغيوم وظهرت رائعة الدكتور نبيل عبدالفتاح الباحث الوطنى بجريدة الأهرام بعنوان «تجديد الخطاب الدينى». فبعد غلق باب الاجتهاد أصبح التراث شبه مقدس لا يجوز الاقتراب منه، ولذلك تقوم الجماعات المتطرفة بتوظيفه وتفسيره لخدمة أهدافها ومصالحها وهذه الجماعات المتطرفة تحاول بكل الطرق تحييد الأزهر الشريف  وإقصاءه عن الساحة حتى لا يقوم بدوره الرئيسى كمرجع تاريخى للإسلام السنى والوقوف فى وجه  أى تجديد للخطاب الدينى، وظهر بالتوازى مع ذلك الكثير من الفضائيات الممولة بالمليارات لكى يسود الفكر الوهابى والسلفى وايقاف فكر تجديد الخطاب الدينى، ولذلك فان تجديد الخطاب الدينى يحتاج الى ارادة سياسية ومن غير الارادة السياسية سوف تصبح كل دعاوى تجديد الخطاب الدينى تسير بسرعة السلحفاة، نظرا للمليارات التى تصرف لعدم تجديد الخطاب الدينى على اتجاهات وجماعات ومشايخ معروفين بالاسم يعيشون عيشة المليونيرات ومنهم صحفيون ومذيعون وأمامى الان فى كتاب تجديد الخطاب الدينى مولد نجم جديد في حياتنا الثقافية يضع روشتة طبيب جراح لتجديد الخطاب الديني هو الدكتور نبيل عبدالفتاح. وفى تصورى أن الدكتور نبيل عبدالفتاح هو امتداد للمجدد الأول جمال الدين الأفغانى الذى أول من نادى  بالاصلاح فى الدين وتجديد الخطاب الدينى، رغم انه ليس من مواليد القاهرة بل هو من مواليد كابول بأفغانستان فى عام 1838 ونفاه المحتل الانجليزى الى مصر فى عام 1870  واتصل برواد الأزهر المطالبين بتجديد الخطاب الدينى  وعلى  رأسهم الامام محمد عبده، ويأتى اليوم فى مصر أحد أحفاد محمد عبده الدكتور نبيل عبدالفتاح ليبين لنا الطريق فى تجديد الخطاب الدينى بكتابه تجديد الخطاب الدينى ليكون علامات منيرة فى طريق التجديد يضاف الى روائعه السابقة فى محاربة اعداء الاسلام والفكر المتطرف.

لذلك هناك سؤال للدكتور نبيل عبدالفتاح: لماذا لا تقوم مؤسسة جريدة الأهرام برئاسة الأستاذ عبدالمحسن سلامة وهو أحد أعمدة الوحدة الوطنية ومحاربة الارهاب بطبع كتب الدكتور نبيل عبدالفتاح التى تحارب الفكر المتطرف مثال كتاب «المصحف والسيف» وكتاب «النص  والرصاص»  وكتاب «صراع الدين  والدولة فى مصر» وكتاب «الوجه والقناع» وكتاب «الحركة الإسلامية والعنف والتطبيع» وكتاب «الدين والدولة والطائفية»  وكتاب «الإسلام والديمقراطية والعنف» وغيرها من الكتب التى تدعو لتجديد الخطاب الدينى بأن تقوم مؤسسة الاهرام بطبع هذه الكتب على نفقة مؤسسة الأهرام، وبيعها بسعر التكلفة لتصل لكل قارئ  فى مصر والوطن العربى، لتعم المعرفة والفائدة لتجديد الخطاب الدينى ومحاربة الجماعات  والتيارات المتطرفة. فالأهرام علاوة على أنه مؤسسة ثقافية عليها دور فى التنوير  ومحاربة الارهاب وتجديد الخطاب الدينى وخاصة أن هذه السياسة التى يتبناها الرئيس السيسى، وأتمنى الا يزيد سعر الكتاب عن خمسة جنيهات، وأعتقد أن المهندس أحمد عمر رئيس مطابع الأهرام وبقليوب  ومعه مساعده الأستاذ تيمور قادران على ضغط تكلفة الكتاب الى خمسة جنيهات، ولكن ذلك يحتاج  الى أوامر من الوطنى المعروف عنه وطنيته فى جميع المواقف  وهو الأستاذ عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس ادارة الأهرام.

ثانياً: سؤال لوزيرة الثقافة ود. هشام عزمى رئيس المجلس الأعلى للثقافة والدكتور على الدين هلال عن تكرين  النبغاء  ورموز الوطن فى كل فروع الثقافة، لاشك أن الأيام أثبتت من خلال الواقع العلمى أن الفنانة الوزيرة ايناس عبدالدايم أصبحت أهم وزيرة ثقافة منذ انشاء وزارة الثقافة فى عام 1958 وعين لها الأستاذ ثروت عكاشة. فمنذ تعيينها وزيرة للثقافة فى يناير 2018 وتفاءل كل المثقفين فى مصر لأنها طرحت رؤية للثقافة فى  مصر من خلال تقديم الخدمات الثقافية فى كل محافظات مصر، بحيث تشمل الخدمات الثقافية الكبار والصغار، لأن حسب رؤيتها منذ أن كانت مديرة لدار الأوبرا ان الثقافة بكل فروعها تمثل القوة الناعمة لكى تحتل مصر دورها التاريخى والثقافى وسط منطقة الشرق الأوسط وهذه ميزة تنافسية محسومة للثقافة المصرية، فاهتمت بالثقافة بكل أنواعها الابداعية والثقافية فى قصر الثقافة والتمثيل والابداع والمسرح وكل الفنون بأنواعها ووضعت خطة استراتيجية لتكريم المبدعين فى كل فروع الثقافة، وبدأ فى تنفيذها تلميذها المؤمن بقدرة الوزيرة على قيادة السفينة الثقافية فى مصر الدكتور سعيد الطويل، ومنذ أسابيع تم تكريم الدكتور على الدين  هلال بمعرفة المجلس الأعلى للثقافة كرائد من رواد الفكر السياسى فى مصر الحاصل على درجة الدكتوراه من الجامعات الكندية، وكان وزيرا للشباب من 1999 الى 2004 وأمين عام  للجنة الاعلام بالحزب الوطنى منذ عام 2006 ومنذ أن كان عميدا لكلية السياسة والاقتصاد تخرج على يديه آلاف العلماء فى كل أنحاء الوطن العربى بعضهم يدير بلاده الآن، وعندما كان وزيرا للشباب والرياضة حصل على صفر المونديال، ولم تنظم مصر المونديال، هذا الصفر أعلى وسام حصلت عليه مصر فى النزاهة والشرف والقدوة الحسنة. فقد طلب بعض المسئولين فى الفيفا مبلغ  سبعة ملايين دولار كرشوة للجهاز التنفيذى للفيفا أيام بلاتر، وكان هذا المبلغ من الممكن توفيره من رجال الاعمال، ولكن الدكتور على الدين هلال رفض هذا الاسلوب القذر لتنظيم مصر مونديال كرة القدم، ونظمته دولة جنوب افريقيا وقيل إنها دفعت حوالى خمسين مليون دولار. صحيح لم نفز بحق بتنظيم المونديال ولكننا فزنا بمونديال الشرف ومونديال السمعة الحسنة ومونديال النزاهة والشرف فى عهد الدكتور على الدين هلال، واذكر وأنا عضو فى مجلس الشورى كنت تلميذا للدكتور على الدين هلال فى لجنة الإعلام بالحزب الوطنى وكان يدير الاعلام بحرفية وحنكة لا تبغى الا الصالح العام لمصر،  وكان لا يتخذ اى قرار الا الذى يتفق مع أخلاقه النظيفة وقد تعلمنا منه جميعا التواضع التام والمحبة للآخرين فأخلاقه التى ربى عليها  وتعلمه فى كندا فى جامعة ماكبل لدراسة الماجستير والدكتوراه، جعلته متحضرا فى كل تصرفاته. واذكر انه فى شهر رمضان كانت لجنة الاعلام تجتمع  فى منزلى على وجبة الافطار كل سنة وفى يوم آخر فى شهر رمضان كنا نجتمع فى منزل زميل آخر، لذلك أقول للسيدة وزيرة الثقافة شكرًا لأنك كرمتِ أحد رموز الفقه السياسى والتحليل السياسى فى العالم وليس فى مصر فقط.

لذلك أتمنى من الأمين العام للمجلس الأعلى الثقافة الجديد الدكتور هشام عزمى، أن تستمر هذه السنة التى وضعتها الوزيرة والدكتور سعيد الطويل الأمين السابق بالاحتفال شهريًا برمز من رموز الثقافة والابداع فى مصر، لأن احتفال المجلس الأعلى للثقافة بالنوابغ فى مجالات الثقافة له مذاق خاص، لأنه تكريم من مثقفى مصر والمبدعون كثيرون بمصر فى مجال

التمثيل، لا يمكن أن ننسى القدير عادل إمام، فى مجال النقد واللغة العربية لا يمكن أن ننسى الدكتور صلاح فضل، فى مجال العلوم الإدارية لا يمكن أن ننسى الدكتورة ليلى تكلا التى شكلت هى وزوجها الأستاذ المرحوم الدكتور عبدالكريم درويش أسس علم الإدارة فى مصر بخبرتهما التراكمية فى أمريكا وفى مصر، وشكلا نموذجا فى المحبة والوفاء، فقد كنت تلميذًا للدكتور عبدالكريم درويش فى معاهد الشرطة وكنت زميلاً له فى مجلس الشورى، وذات يوم بمناسبة المحبة والوفاء سقطت الدكتورة ليلى تكلا وترتب على ذلك نقلها لمستشفى دار الفؤاد لعمل عملية عاجلة فى ساقها بالتدخل الجراحى وزرتها فى المستشفى وكان معى وزيرة العمال عائشة عبدالهادي، وتقابلت مع الدكتور عبدالكريم درويش قبل أن ادخل لها فوجدته يبكى بحرقة والدموع تملأ عينيه على رفيقة عمره وقال لى بالحرف الواحد «يا ريت اللى حصلها كان حصلى ولا أراها تتألم لحظة واحدة»، إن شكسبير فى روايته روميو وجولييت لا يمكن أن يصل إلى هذا التعبير التلقائى فى التعبير عن الحب والوفاء لرفيقة حياته، وأعود لموضوعى أن المبدعين كثيرون فى مصر فى شتى المجالات الابداعية التى تشكل القوى الناعمة فى مصر للسيطرة على الثقافة فى الدول العربية، لذلك أخيرًا سؤال للسيدة وزيرة الثقافة والدكتور هشام عزمى أن يحتفل المجلس الأعلى للثقافة شهريًا برمز مصرى له فضل على الثقافة فى مصر أمثال أعظم شاعر فاروق جويدة والمبدع محمد سلماوي وغيرهم كثيرون.

ثالثًا: سؤال لمحافظ القاهرة والمهندس محمد أبوسعدة رئيس جهاز التنسيق الحضارى عن (المبانى الأثرية بوسط القاهرة وتضارب الاختصاصات مع المحافظة) كل دول العالم المتحضر وكل عواصم دول أوروبا تحافظ على تراثها الحضارى والإنسانى وخاصة المبانى الاثرية التى لها قيمة تاريخية، ولذلك تم انشاء فى مصر جهاز للتنسيق الحضارى يرأسه المهندس محمد أبوسعدة وهو مهندس لديه أفكار متطورة للحفاظ على التنسيق الحضارى، ولكن يده مشلولة من قلة الإمكانيات والتضارب فى الاختصاصات مع المحافظة، لذلك الحفاظ على التراث المعمارى عملية صعبة جدًا فيوجد فى وسط القاهرة أكثر من سبعة آلاف مبنى مسجل كقيمة أثرية تراثية ومن المفروض أن تتحول هذه المبانى الأثرية طبقًا لاختصاصات جهاز التنظيم الحضارى إلى متحف مفتوح بعد تطويرها، وأحياء وسط القاهرة مثل الموسكى وباب الشعرية وعابدين وحى غرب القاهرة أغلب المبانى الأثرية بها تحولت إلى مطاعم ومحلات لبيع الملابس والأحذية والمبانى العلوية تحولت إلى مخازن والشقق فى الأدوار العليا كلها مخازن بها أدوات وبضائع بدون تأمين ضد الحرائق، ومن الممكن أن تشتعل الحرائق بها ويضيع المبنى الأثرى ذاته، كما حدث أخيرًا فى حريق حى الموسكى ضاعت وانتهت مبان أثرية كثيرة ورغم أن موظفى جهاز التنسيق الحضارى لهم سلطة الضبطية القضائية بموافقة وزارة العدل ودورها سطحى وليس له قيمة، فيقومون بتحرير محضر عن المخالفة التى تحدث فى المبنى الأثرى، ويرسلون المحضر إلى الحى التابع له المبنى الأثرى والكل يعلم الفساد الموجود فى المحليات، والنتيجة أن المخالفة فى المبنى الأثرى لا يتم إزالتها بل تكون سبوبة لموظفى المحليات لابتزاز المخالف فى مقابل عدم إزالة المخالفة لأنه ليس من اختصاص جهاز التنسيق الحضارى إزالة المخالفة، وقد تتكرر كارثة حريق الموسيكى فى حارة اليهود وضياع المبانى الأثرية، وخاصة أنه توجد مبان أثرية فى وسط البلد مبنية منذ محمد على باشا فى 1805 وتوجد مبان أثرية مبنية منذ أيام ابنه إبراهيم باشا ومبان اثرية مبنية من أيام إسماعيل باشا مثل عمارات الخديوية الموجودة فى شارع 26 يوليو. إنها تحف معمارية قام بتصميمها مهندسون من فرنسا وايطاليا تحولت إلى مخازن لمحلات وسط البلد. لذلك لى سؤال لمحافظ القاهرة النشط خالد عبدالعال الذى له بصمات لاظهار الوجه الحضارى للقاهرة وللمهندس محمد أبوسعدة نحو التنسيق بينكم بحيث يكون من حق جهاز التنسيق الحضارى الإزالة الفورية بقوات من المرافق التابعة للمحافظة بعيدًا عن المحليات وفساد المحليات ودرج المحليات المفتوح دائمًا ولا يقفل أبدًا، إلا إذا نام أو مات موظفو المحليات بحيث تكون الإزالة جبرية وفورية بالاشتراك بين جهاز التنسيق الحضارى وقوات المرافق تحت إشراف نائب المحافظ المختص وعلى صاحب المخالفة فى المبنى الأثري أن يلجأ للقضاء من عدم الإزالة، إنما لابد من الإزالة الفورية، لأننا بصدد مخالفة فى مبنى أثرى له قيمة أثرية فى التراث المصرى والتراث العالمى، وهكذا تفعل فرنسا وانجلترا، فالإزالة الفورية واجبة فورًا فور حدوثها ولا داعى لضياع ساعة واحدة فى عدم الإزالة وكل مواطنى القاهرة يعرفون مدى وطنية محافظ القاهرة منذ أن قاد الأمن والاستقرار فى محافظة القاهرة عندما كان مديرًا لأمن القاهرة والكل يعلم مدى وطنية المهندس محمد أبوسعدة فى الحفاظ على المبانى التراثية لوسط القاهرة. فالحفاظ على المبانى التراثية لوسط القاهرة أولى بالرعاية حفاظا علي الملايين المنهوبة التى تدخل كروش بائعى الأحذية وبائعى الملابس الجاهزة وبائعى الفول والطعمية والكشرى بوسط البلد ذلك بالإزالة الفورية بعيدًا عن المحاضر التى ترسل للمحليات وتوضع فى الأدراج.

رابعًا: سؤال للدكتور مصطفى الفقى:

عن «علاقاته بكل نظام وبالبابا شنودة فهو قادر على التعايش فى أى زمان» الدكتور مصطفى الفقى ظاهرة ثقافية يجب أن تحلل وتدرس فعلاقاته الثقافية بكل نظام ليس عن انتهازية ووصولية كما يردد أعداؤه ولكن علاقاته بكل نظام تأتى من خلال احتياج كل نظام له من خلال ثقافته التراكمية وقدرته على تحليل المشاكل ووضع الحلول لها فى حدود الامكانيات المتاحة وقدرته على التعبير من خلال امتلاك مفردات اللغة العربية والأجنبية فكلمة حق أن كل نظام يحتاج له ويطلب مساعدته ومصطفى الفقى غير محتاج لأزى نظام فعلى سبيل المثال فى ابريل 2019 فى الاجتماع الذى نظمه الأنبا انجلوس اسقف الكنيسة الأرثوذكسية فى لندن وحضره السفير المصرى بلندن طارق عادل وأبناء الجالية المصرية فى لندن مسلمين وأقباطا قال الفقى إن نظام السيسى يطبق المواطنة بأفعال على أرض الواقع وطبق المواطنة من خلال الترخيص بمئات الكنائس التى كانت مغلقة لإقامة الشعائر الدينية ونقلت ذلك كل وكالات الأنباء العالمية لأن له مصداقية عالمية كما اذكر واقعة للدكتور الفقى عن علاقاته بالبابا شنودة سخرها لخدمة النظام

فى عهد مبارك فبعد حادث انفجارات كنيسة القديسين بالإسكندرية فى أواخر عام 2010 والتى قتل فيها أكثر من عشرين مسيحيا أثناء قيامهم بالصلاة باخل الكنيسة وعشرات المصابين وكان الحادث مأساويا لم يتحمله قداسة البابا شنودة؛ نظرًا لقسوته على المسيحيين فقرر اغلاق الكنائس يوم صلاة عيد الميلاد وعدم استقبال المهنئين بالعيد من أى مسئول رسمى بالبلد ومن المعلوم أن البابا شنودة كان يغسل الكلى ثلاث مرات فى الأسبوع وتوجه ومعه بعض الآباء الكهنة إلى دير وادى النطرون وأخذ معه جهاز غسيل الكلى وكان لذلك ردود أفعال عالمية وداخلية فلم يحدث ذلك فى تاريخ المسيحية فى مصر منذ دخول المسيحية إلى مصر فى عام 58 ميلادية على يد مارى مرقص البشير وفى هذا الجو الملبد بالغيوم تحدد لى موعد مع قداسة البابا شنودة لمناقشة بعض الثغرات فى رسالة الدكتوراه المقدمة منى لكلية الحقوق جامعة القاهرة وعنوانها حقوق المسيحيين وواجباتهم فى الدولة الإسلامية وكانت لجنة المناقشة من قداسة البابا شنودة والدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف وزميلى فى عضوية مجلس الشورى والدكتور حسين جميعى وكيل كلية الحقوق جامعة القاهرة وقبل أن اتوجه للموعد اتصلت بالدكتور سليمان عواد مدير مكتب الرئيس مبارك وأخبرته بموعد زيارة البابا شنودة المحدد لى وطلبت منه الاذن ببحث موضوع غلق الكنائس يوم عيد الميلاد وآثاره السيئة على الوحدة الوطنية فقال اتصل بى بعد نصف ساعة لأخذ الإذن واتصلت به فوافق بشرط عدم ذكرى علم المسئولين بهذا الموضوع وعلى الفور اتصلت بالأنبا يؤانس سكرتير البابا شنودة واسقف أسيوط الآن وأعلمته بما حدث فنصحنى نصيحة غالية بعدم الحضور وحدى بل لابد أن أصطحب معى شخصية عامة مسلمة تكون على علاقة محبة بالبابا شنودة فاتصلت بالدكتور يحيى الجمل وقد كان موجودًا فى دولة الامارات وعلى الفور اتصلت بالدكتور مصطفى الفقى لعلمى بعلاقة المحبة بينه والبابا شنودة واتفقنا أن نتقابل فى الرست هاوس وفى الموعد المحدد اصطحب معه الأستاذ منير غبور لعلاقته القوية بالبابا شنودة وتوجهنا نحن الثلاثة مصطفى الفقى ومنير غبور وقابلنا قداسة البابا شنودة بكل ترحاب وكان معه الكثير من الآباء الكهنة منهم رئيس دير وادى النطرون والأنبا يؤانس والأنبا ارميا والأنبا بطرس وظل الحوار من الساعة السابعة حتى الثانية عشرة شرح فيها قداسة البابا شنودة كل المشاكل التى تتعرض لها الكنيسة وأخيرًا طلب تحديد موعد مع الرئيس مبارك لحل هذه المشاكل التى لا يجد لها حلا وكلمة حق كان لوجود الدكتور مصطفى الفقى والأخ منير غبور عظيم الاثر فى اقناع قداسة البابا شنودة بفتح الكنائس يوم عيد الميلاد واستقبال الزائرين وإثر موافقة البابا شنودة اتصل مصطفى الفقى بالدكتور سليمان عواد سكرتير الرئيس وأخبره ما حدث وفعلاً تم تحديد موعد للبابا شنودة وقابل الرئيس مبارك وتم إنهاء الكثير من المشاكل بوضع حلول لها وتمت صلاة الكنائس وفتحها يوم «7 يناير 2011» واستقبال الزائرين والرسميين وبعد موافقة قداسة البابا شنودة على إقامة القداس اتصل بى المسئولون بجهاز أمن الدولة والمسئولون بالمخابرات العامة وطلبوا منى معرفة ما دار فى الحوار بين قداسة البابا شنودة، ونحن الثلاثة بالتفصيل حتى لو كانت بسيطة غير مهمة وذكرت لهم الفضل فى هذه النتيجة للدكتور مصطفى الفقى والأستاذ منير غبور اللذين كانا لهما كلام  مريح على قلب البابا شنودة وكذلك للأنبا يؤانس والانبا أرميا فقد كانت وطنيتهم وحبهم للمصلحة العليا للبلاد لا حدود لها ورغبتهم فى انهاء هذه الأزمة.

وهذا سؤال الدكتور مصطفى الفقى لماذا يظلمك الحاقدون بأنك رجل كل نظام بعد أن اثبتت الأيام وتصرفاتك ان كل نظام يحتاجك وقامتك الثقافية والمعرفية تجعلك لا تحتاج الى أى نظام ولكن كل نظام يحتاجك.

خامساً: سؤال من الأستاذ مكرم محمد أحمد

رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

عن «إهانة بعض الفنانين بإرادتهم لجشعهم بدلاً من أن يكونوا قدوة فى بعض البرامج» كنت فى أول يوم رمضان أشاهد برنامجا للمقالب يتكرر سنوياً يستخدم الفنانين لمصريين مقابل بعض الأموال اتى تدفع لهم لاهانتهم وتريقة الناس عليهم والضحك على هؤلاء الفنانين فبدلاً من أن يكونوا قدوة للشباب، وقدوة المواطن المصرى اصبحوا نكتة يضحك عليها المشاهدون ليس فى مصر فقط بل فى كل العالم العربى وفى كل العالم ولا أدرى سبب لإهانة هذا البرنامج للفنانين المصريين الذين يقبلون اهانتهم واهانة كرامتهم واهانة الفن المصرى بعد أن اصبحوا مسخرة عالمية لا مبرر لها فملعون أبوالفلوس التى يقبضونها مقابل اهانتهم واهانة والد ووالدة الفنان رامز جلال بشتيمتهم بألفاظ نابية فى كل حلقة ولا أدرى ما ذنب والد ووالدة رامز جلال وهما محترمان لانهما أعطيانا الفنان العظيم والعظيم جداً أحد القمم فى مسلسلات  رمضان ياسر جلال وأعطيانا الفنان الموهوب رامز جلال وكان يجلس بجوارى حفيدى يوسف كريم وهو طالب بالسنة السادسة الابتدائية فقال لى سؤال من المؤكد أن هؤلاء الفنانين يعلمون قبل أن يتوجهوا للتصوير انهم سوف يهانون ويتم ضربهم بالنعال لأن الموضوع يتكرر من عدة سنوات وانهم على دراية بما سوف يحدث لكرامتهم من مرمطة وعلى دراية بما سوف يحدث للفنان المصرى فلم نسمع عن فنان سعودى محترم  مثل محمد عبده قبل اهانة أو فنان من لبنان محترم  مثل نانسى عجرم قبلت اهانتها والامثلة كثيرة أغلب من يتم اصطيادهم للقيام بهذا الدور من الاهانة مقابل مبلغ مدفوع هم من المصريين وقد ظهر بإحدي الصحف الاسبوعية مقالة الصحفى خالد شاهين ان الفنان احدم رزق حصل على ربع مليون جنيه والفنان خالد الصاوى حصل على «300» الف جنيه والفنانة حلا شيحة حصلت على «300» الف جنيه وتم مراضاتها بمبلغ «25» الفا زيادة بدل تهزيق لأنها اتهزقت زيادة عن المتفق عليه  والفنانة المحترمة شهيرة قبلت الدور مقابل  مائة ألف جنيه والفنانة غادة عبدالرازق حصلت على ثلاثين ألف دولار وحصلت سلوى خطاب على مبلغ «140» الف جنيه كل فنان حصل على المبلغ فى مقابل تهزيقه وإهانة كرامته وهنا سؤال للأستاذ مكرم محمد احمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الكل يعلم تاريخك الناصع والتاريخ الأبيض فى حماية المصلحة العليا المصرية طوال حياتك الصحفية منذ كنت نقيب الصحفيين الأسبق والأمين العام للصحفيين العرب واليوم رئيس المجس الأعلى لتنظيم الإعلام وخاصة انه فى المادة الرابعة من اختصاص المجس الأعلى للإعلام النص التالى:

«إلزام جميع المؤسسات الإعلامية والصحفية بأصول المهنة وأخلاقياتها» وأظن وسيادتك تتفق معى نظراً لوطنيتك المعروفة عنك ليس من اخلاقيات المهنة قبول بعض الفنانين اهانة انفسهم واهانة بقية الفنانين المحترمين الذين رفضوا القيام بهذا الدور المهين للكرامة مقابل بعض الأموال فاحتياجهم للمال ليس مبرراً لإهانة الفن المصرى واهانة المواطنين المصريين فبدلاً من أن يكونوا قدوة للشعب المصرى مثل القدوة العظيمة عادل امام  نجدهم مسخرة مبكية ومضحكة يعايرنا بها كل شعوب الدول العربية لذلك أتمنى من الأستاذ مكرم محمد احمد التدخل الفورى لايقاف هذه المهزلة وللحفاظ على القيم فى مصر ومنع اهانة الفنانين المصريين ومنع معايرة كل الدول للمواطن المصرى بأن بعض فنانيهم أصبحوا مسخرة ومضحكة ونكتة بايخة تتكرر كل سنة بعلم الفنانين الذين يشتركون فى إهانة كرامتهم وضربهم بالنعال لايقاف شلال السباب لوالد ووالدة رمز جلال ورامز جلال ذاته ولا يكفى أن يصدر بيان من المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام بأن البرنامج يذاع  من خارج مصر ولم يحصل على ترخيص من مصر وهنا سؤال لو أن البرنامج يذاع  من خارج مصر به مشاهد غير أخلاقية تخدش الحياء المصرى هل ستسمحون للقنوات بإذاعتها لذلك الكل يعرف مدى وطنية الأستاذ مكرم أحمد وقلبه الجامد والميت احياناً لتنفيذ الصالح العام لذلك نطالبه بالتدخل وايقاف البرنامج مهما كانت التكلفة المادية حماية لسمعة الشعب المصرى وحماية للفنانين الشرفاء وردعا للفنانين الطيبين الشرفاء الذين غرر بهم وقد يكونون غرر بهم عن طريق النصب والخديعة لأنه لا أحد يعلم سيناريو الاتفاق حتى لو كان هناك ارتباطات مادية وعقود اعلانات مع هذه القناة فكرامة المواطن المصرى أهم بكثير مما صرف على البرنامج لأن هذه المهزلة الاخلاقية بإهانة الفنانين المصريين تتكرر منذ اكثر من عشر سنوات واهانة المواطن المصرى بمعايرته من سكان الدول العربية بأن فنانيهم المصريين يتم مرمطتهم واهانتهم من اجل اموال مدفوعة لهم فيوم ان يوقف الاستاذ مكرم محمد احمد هذا البرنامج سوف يتلقى مائة مليون مصرى على جبينه لأنه انقذ الفنانين من اهانتهم وعدم تكرار هذه المهزلة فى السنوات القادمة فكفى تهزيقا ومرمطة للفنانين المصريين فى العشر سنوات السابقة وأخيراً أقول للفنان رامز جلال كفى إهانة للفنانين لأنه من الممكن أن يكون فنانا لديه مشاكل فى القلب ولا يتحمل ما يحدث ويصاب بسكة قلبية ويأخذ تذكرة للآخرة بدون عودة وسيادتك أخذت تذكرة لليمان طرة على بورش بجوار الرئيس محمد مرسى المعزول فى حجرة مجاورة له.

 

 

 

 

 

أهم الاخبار