رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الذكرى 45 للأسير الفلسطيني والاعتقالات تتزايد

أخبار وتقارير

الأربعاء, 17 أبريل 2019 11:06
الذكرى 45 للأسير الفلسطيني والاعتقالات تتزايدأسرى فلسطينين
كتب- أحمد عبدالله:

تحل، اليوم الأربعاء، ذكرى مرور 45 على يوم الأسير الفلسطيني، 17 أبريل من كل عام، وذلك في ظل واقع دولى صامت عاجز عما تشهده الأراضى الفلسطينية المحتلة من انتهاكات لحقوق الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

 

ويستلهم الأسرى في هذا اليوم معاني الصمود والنضال؛ لتحقيق أهداف التحرير وتقرير المصير، محاكاة للمناضل محمود حجازي الذي تم إطلاق سراحه قبل ٤٥ عاما من سجن الاحتلال كأول أسير فلسطيني.

 

 وبدورها دعت المؤسسات المعنية بشئون الأسرى الفلسطينيين إلى أوسع مشاركة في فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، التي ستبلغ ذروتها، اليوم الأربعاء، تزامنا مع يوم الذكرى السنوية للأسير الفلسطيني.

 

ويعود تاريخ الاحتفال بهذا اليوم تنفيذا لقرار قمة دمشق التي عقدت في عام 2008، حيث تحولت المناسبة إلى "اليوم العربي للأسير الفلسطيني"، وفيه تم إلقاء الضوء على مايتعرض له الأسرى الفلسطينين بمن فيهم المرضى والنساء والأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات وحشية في ظل أوضاع معيشية ونفسية قاسية، حيث تمارس إسرائيل ضدهم العديد من الانتهاكات والممارسات القمعية الممتهنة لكرامتهم الإنسانية، والتنكيل بهم في إطار حملة العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطينيي بأسره.

 

ويأتي يوم الأسير الفلسطيني، للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويحيي الشعب الفلسطيني هذا اليوم في فلسطين والشتات سنويا بوسائل وأشكال متعددة، وقضية الأسرى من القضايا الأكثر حساسية لدى الشعب الفلسطيني في طريق نضاله من أجل الحصول على الاستقلال والحرية من الاحتلال الإسرائيلي، وتمكينه من إقامة دولة فلسطينية.

 

ويعد اليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974

فيما تشير الإحصاءات إلى أن أقدم الأسرى فى السجون، هم الأسيران كريم وماهر يونس المعتقلان منذ 36 عاما، إضافة إلى محمد الطوس، وليد دقة، إبراهيم ورشدي أبو مخ، إبراهيم بيادسة، أحمد أبو جابر، سمير أبو نعمة، محمد عادل داوود، وبشير الخطيب.

وأشار تقرير صادر عن هيئة الأسرى إلى أن مليون فلسطيني مروا بتجربة الاعتقال منذ عام 1967.

فيما تشير الأرقام إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين حتى نهاية مارس 2019 وصل إلى 5700 أسير وأسيرة، بينهم (250)طفلا، وأن هناك 36 طفلا مقدسيا قيد الحبس المنزلي، و(5) قاصرين محتجزين بما تسمى مراكز الإيواء.

ولفت التقرير إلى أن من بين المعتقلين في سجون الاحتلال (500) معتقل إداري، و(700) أسير مريض بينهم 30 حالة مصابة بالسرطان، و56 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين سنة بشكل متواصل، و(26) أسيرا (قدامى الأسرى)، معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو، أقدمهم الأسيرين كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ 37 عاما.

 

وبين التقرير أن 218 شهيدا ارتقوا من الحركة الأسيرة منذ عام 1967، بينهم (73) شهيدا ارتقوا بسبب التعذيب، و(63) شهيدا ارتقوا بسبب الإهمال الطبي، و(7) أسرى استشهدوا بسبب

القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس، (78) أسيرا استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة، والإعدام الميداني بعد الاعتقال مباشرة.

 

واعتقلت قوات الاحتلال منذ بداية عام 2019، حتى نهاية مارس نحو (1600) مواطن، غالبيتهم من محافظة القدس، بينهم نحو (230) طفلا، و(40) امرأة.

وعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الانتفاضة في 28 سبتمبر 2000، لمواصلة تنكرها لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب.

كما ورفعت من وتيرة انتهاكاتها المنفذة بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث منعت ذويهم من زيارتهم، وفرضت العديد من القيود التي تحول دون إتمام الزيارات، إضافة لمواصلتها منع المحاميين الفلسطينيين من مناطق السلطة من الوصول لموكليهم في السجون الإسرائيلية لتمثيلهم أو الدفاع عنهم.

 

كما أعادت قوات الاحتلال فتح معتقل أنصار 3 "كتسعوت" في صحراء النقب، وحولت عددا من المواقع العسكرية في مختلف أنحاء الضفة الغربية إلى مراكز اعتقال.

 

وأثبتت تحقيقات منظمات حقوق الإنسان لجوء قوات الاحتلال مرات عدة لاستخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية خلال حملات الاعتقال، رغم أن هذا الأسلوب محظور وفقا للقانون، وأصدرت قيادة قوات الجيش الإسرائيلي أمرا عسكريا يعطي ضباط الجيش صلاحية اعتقال أي شخص، واحتجازه 18 يوم دون عرضه على قاضي ودون السماح له بلقاء محاميه، وهو ما يشير للنوايا الإسرائيلية السيئة التي تضمرها قوات الاحتلال للفلسطينيين كافة.

 وفي سابقة خطيرة، تحاكم إسرائيل العديد من القادة السياسيين الفلسطينيين أمام محاكم مدنية إسرائيلية، حيث قدمت خلال العام المنصرم، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي، للمحاكمة في واحدة من المحاكم المدنية الإسرائيلية بهدف محاكمة الانتفاضة ونشطائها.

ومع مرور السنوات يظل الواقع الفلسطينى فى قلق مستمر وأوضاع تزداد سوءا يوما عن الآخر، إضافة إلى الاعتقالات المستمرة للفلسطينيين، ولا يبقى إلا أصوات الحجارة التى يدافع بها الشعب الفلسطينى وسط الأحداث الموجودة فى المنطقة العربية.

 

أهم الاخبار