رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

والي: أوقفنا ترخيص دور أيتام جديدة منذ 5 سنوات.. وندعم "الأسر البديلة"

أخبار وتقارير

الأحد, 07 أبريل 2019 12:33
والي: أوقفنا ترخيص دور أيتام جديدة منذ 5 سنوات.. وندعم الأسر البديلة

كتبت نرمين حسن

أكدت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى، أن الوزارة أوقفت الموافقة على الترخيص لدور أيتام جديدة منذ ٥ سنوات وذلك عقب الدراسة التى أجرتها الوزارة وتبين أن أغلب دور الأيتام بجميع محافظات الجمهورية بها أماكن شاغرة تستوعب المزيد من الأولي بالرعاية ، ما عدا محافظة الإسكندرية.


جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر "سند للرعاية البديلة - المؤتمر العربي الأول من الرعاية اللاحقة لخريجي دور رعاية الأيتام " والذي تنظمه جميعة وطنية لتنمية وتطوير دور الأيتام اليوم لومدة يومين بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وتحت رعاية جامعة الدول العربية، وبحضور السفير هيفاء ابوغزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ووفود من  ١٧ دولة عربية و٥٠ شابا وشابة من النماذج الإيجابية لشباب من دور الأيتام.  


وقالت غادة والي إن الوزارة تؤمن بأن الأولية الملحة هي رفع كفاءة دور الرعاية القائمة بالفعل إلى جانب رفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة فيها وخاصة الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين بها ، كما أن الوزارة تدعم التوجه نحو تشجيع منظومة الأسر البديلة والتى تتولي تربية الطفل اليتيم سواء كانت أسرة

لا تنجب أو أسرة لديها أطفال وتتكفل بتربية الطفل اليتيم وسط أبنائها لينشأ في البيئة الطبيعية له، مشيرا إلى أن دعم منظومة الأسر البديلة تواجهه عدة تحديات اجتماعية وتشريعية وثقافية ودينية ينبغي دراستها بعناية.


وشددت الوزيرة على أهميتها القصوى وأن الوزارة تتطلع للاستماع لتوصيات المؤتمر فيما يتعلق بدور الحكومة في دعم الرعاية اللاحقة والتى تعتقد أنه لا يجب ان تبدأ عقب خروج الشاب من الدار ولكنها تبدأ من اليوم الأول لتربيته عبر منحه القدر الكافء من العليم وفقا لقدراته ودعمه بحزمة من المهارات الاجتماعية والمهنية التى تمكنه من بدء حياة مستقلة مبنية على أسس اكتسبها خلال فترة تواجده بالدار ، مناشدة الأسر المصرية بعدم الاكفتاء بالتبرع بأموال لهؤلاء الأطفال وضرورة زيارتهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم وتغيير نظرة المجتمع لهؤلاء الأطفال .

 

وأضافت الوزيرة أن التحدي الأكبر الذي تعمل الوزارة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الشريكة

على مواجهته هو رفع كفاءة الكوارد البشرية من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين العاملين بالدور والذي يقوم بعضهم بإيذاء الأطفال عن غير قصد نتيجة نقص علمه أو خبراته أو مهارات، كما تواجه الوزارة تحدي آخر وهو أن الشاغلين أو المتقديم لشغل وظائف الاخصائيين بالدور يعتبرونها مرحلة مؤقتة.
في حياتهم الوظيفية وبمجرد الحصول على فرصة عمل بالنسبة للشاب أو الزواج بالنسبة للشابة يترك أغلبهم الوظيفة ، وبالتالي يتعاقب على الاطفال النزلاء عدد كبير من الاخصائيين وهو ما يسهم في عدم بناء الثقة بين الطفل والإخصائي.


ومن جانبها، أوضحت السفيرة هيفاء ابوغزالة أن جامعة الدول العربية حرصت على رعاية هذا الحدث في إطار مواصلة جهودها في الاهتمام بالمواطنين خاصة بعد الاحداث السياسية والحروب والنزاعات التى شهدتها مناطق بالدول العربية، وأٍفرت عن تشريد أطفال وأسر كثيرة ، وهو ما يستوجب إيجاد آلية تضمن جودة الحياة لهذه الفئة، وضمان دمجهم في المجتمع والإسهام في العملية التنموية وذلك بالتعاون مع المجتمع المدني الذي قدم دور هام في هذه القضية، مؤكدة تطلع الجامعة إلى الاستماع إلي النماذج المشرقة لشباب دور الأيتام.


وبدورها، قالت الدكتورة وسام البيه المدير الإقليمي لمؤسسة دروسس مصر إن المؤسسة تهدف لخلق حياة كريمة للأولى بالرعاية، وخلق نماذج إيجابية داخل هذه الدور، لذا قررت مد العمل مع جمعية وطنية لتنمية وتطوير دور الأيتام لمدة ٥ سنوات مقبلة.

أهم الاخبار