رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكري يوم اليتيم.. مشاهير فقدوا ذويهم أبرزهم الإمبراطور وشاعر النيل

أخبار وتقارير

الجمعة, 05 أبريل 2019 19:54
في ذكري يوم اليتيم.. مشاهير فقدوا ذويهم أبرزهم الإمبراطور وشاعر النيلحافظ إبراهيم وأحمد زكى

كتبت- شيماء عمار

يعتبر يوم اليتيم الموافق 5 أبريل من كل عام من أهم الأيام التى يجب ان يشعر بها كل فرد في المجتمع لمشاركة هؤلاء الأطفال حتي لا يشعروا بفارق عن أقرانهم،  فهؤلاء الأطفال منهم من تحدى الصعاب واصبح من نجوم المجتمع سواء ومنهم من ترك بصمة لا زالت موجودة حتى الان بين الاجيال المختلفة..

 
أحمد زكي
من مواليد محافظة الزقازيق، حيث كان الابن الوحيد لأبيه الذي توفي عقب ولادته، ثم تزوجت أمه بعد ذلك، الأمر الذي جعل جده يتكفل به، حصل على الإعدادية ثم دخل المدرسة الصناعية، بعدها التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ، وتخرج من المعهد عام 1973،ثم بعدها عمل في المسرح، وشارك في مسرحيات، منها (مدرسة المشاغبين، العيال كبرت، هاللو شلبي، اللص الشريف)، واتجه للسينما منذ منتصف سبعينات القرن العشرين، وسرعان ما جذبت موهبته الانظار، كما أنه شارك في العديد من الأفلام المصرية التى اصبحت أيقونة في عالم السينما المصرية،  ومن هذه الأفلام (شفيقة ومتولي، موعد على العشاء، النمر الأسود، زوجة رجل مهم، البريء، الهروب، ناصر 56، أيام السادات الذى جسد فيه شخصية الرئيس الراحل بطل الحرب والسلام أنور السادات بجدارة شديدة جدًا حيث لاقي نجاحًا باهرًا على كافة الاصعدة )، تزوج من الفنانة المعتزلة الراحلة هالة فؤاد، وأثمرت هذه الزيجة عن هيثم أحمد زكي الذي شارك مع والده وجسّد شخصيه عبد الحليم الشاب في فيلم حليم لكنهما انفصلا قبل وفاتها.  
 توفى الأمبراطور أحمد ذكي، في عام 2005 عن عمر يناهز 56 عامًا بعد صراع مع المرض الذي كان يعاني منه في أيامه الأخيرة، خلال تصويره لفيلمه الأخير (حليم).  


 غاندي 
تُوفِّي والد غاندي وهو في سِنّ السابعة عشر
 وُلد المهاتما غاندي في  أكتوبر عام 1869 في بورباندار الهندية، وتوفي والده وهو في سن السابعة عشر،ثم ودرس القانون، وكان من أبرز المناضلين السلميين في الهند، حيث، دافع عن الحقوق المدنية للهنود سواء ضد المحتل البريطاني، الأمر الذي جعلة  زعيمًا لحركة الاستقلال الهندية حيث نظّم حملات مقاطعة ضد المؤسسات البريطانية بأشكال سلمية من العصيان المدني،  لم تلقي دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة، جميع الفئات المتواجدة في الهند، و أعتبرها بعض المتعصبين من الفئات الهندوسية ، خيانة عظمي للبلاد ، فقرروا التخلص منه في 30 يناير 1948، من خلال ناثورم جوتسى، حيث أطلق ثلاث رصاصات قاتلة سقط أودت بحياته عن عمر يناهز 78 عامًا ، وكان قد تعرض من قبلها إلى ستة محاولات لإغتياله.   


 حافظ إبراهيم 
كانت ولادت حافظ إبراهيم، شاعر النيل، على غير العادة حيث ولد على متن سفينة كانت راسية على نهر النيل أمام ديروط بمحافظة أسيوط، لأب مصري وأم تركية، وتوفي والده وهو صغير في السن، ثم قدمت به أمه قبل

وفاتها إلى القاهرة، ثم تكفل بتربيته  خاله الذي كان ضيق الرزق الذى كان يعمل مهندسًا في مصلحة التنظيم، ثم شعر حافظ بضيق حال خاله، فتركه، وتوجه إلى  طنطا حتى وصل إلى محمد أبو شادي المحامي، وهو أحد الثوار المسؤولين عن ثورة 1919م، وقد قام بدوره على اطلاعه على الكتب الأدبية المختلفة، التحق الشاعر النيل  بالمدرسة الحربية عام 1888م، ثمّ تخرّج منها في سنة 1891م، عمل في البداية ضابطاً برتبة ملازم ثاني في الجيش المصري، حيث ساعدته نشأته العسكرية و ثقافته الواسعة في تشكيل وجدانه و شعوره بالمسؤولية الوطنية، و هذا واضح بشكل جليل في مجمل اعماله، من خلال صياغة شعره الذى سطر فيه معاناه وطنه و غربته من الاحتلال البريطاني الغاشم، وكان أيضًا شديد التأثر بالشخصيات الوطنية المصرية اللامعة مثل سعد زغلول و مصطفي كامل و غيرهم.
 
 توفي شاعر النيل عام 1932 ودفن في مقابر السيدة نفيسة، حيث شيع جثمانه وسط موكب مهيب من محبيه.
نيلسون مانديلا

مانديلا

أول رئيس أسود منتخب في جنوب أفريقيا، حيث ولد في مفيزو بجنوب أفريقيا، في يوليو عام 1918، وكان زعيمًا وطنيًا، رافض للعنصرية و التعصب، و المحاباه لعرق بعينه، تُوفي والد مانديلا عندما كان عمره 9 سنوات، الأمر الذى احدث نقلة فارقة في حياته.


  كان زعيمًا وطنيًا لم تخيفه أو توقفه القضبان التى ظل حبيسًا فيها طوال 27ة عامًا، وحينمًا تم إطلاق سراحه وصل إلى سدة الحكم وسط حفاه وترحيب من الشعب الإفريقي، تقلد جائزة نوبل للسلام، بناء على جهودة المترامية في حفظ الأمن وإنهاء التعصب، رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 95 عامًا، لكن جسد السينما العالمية بطولاته من خلال فيلم مانديلا ودي كليرك عام 1997، أدى سيدني بواتييه دور مانديلا، وأدى دوره أيضا دنيس هايسبيرت في وداعا بافانا سنة 2007.

أهم الاخبار