رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شاهد.. العنصرية وسفك دماء المسلمين .. أسماء ومعارك على سلاح إرهابي نيوزيلندا

أخبار وتقارير

الجمعة, 15 مارس 2019 21:28
شاهد.. العنصرية وسفك دماء المسلمين .. أسماء ومعارك على سلاح إرهابي نيوزيلندامنفذ هجوم نيوزيلندا الإرهابي وخزائن سلاحه
كتبت - منة الله جمال :

عبارات وأسماء دوّنها الأسترالي برينتون تارانت منفذ هجوم مسجدي نيوزيلندا، على السلاح الذي استخدمه لتنفيذ جريمته البشعة، قد تبدو للوهلة الأولى غير مفهومة ولكن إذا دققت النظر ستجدها كتاب تاريخ مبسط.

ظهر على أجزاء السلاح الذي أزهق أرواح الأبرياء في مسجدي النور ولينوود في كرايستشيرش أسماءً لشخصيات عديدة، وكأنه يوجه رسالة لعمله الإرهابي المتطرف الذي راح ضحيته 50 مصليًا.

سردت صحيفة ديلي ميل البريطانية بعضًا من الأسماء التي كتبها اليمني المتطرف على خزائن الرصاص الثلاث وقد أشارت إلى معارك شارك بها المسلمون قديمًا وبعض الهجمات الإرهابية الحديثة.

الخزينة رقم 1

كتب تارانت على الخزينة الأولى 7 أسماء منها الأمير الروماني سربان كانتاكوزينو الذي خطط للهجوم على القسطنطينية وطرد العثمانيين من أوروبا بأكملها، والأميرال الروسي ديمتري سينيافين الذي اشترك في حملات ضد الأتراك وقاتلهم في الحرب الروسية التركية سواء في الفترة من 1787-1792، أو من عام 1806-1812.

كما تضمنت الخزينة الأولى أسماء الجنرال ماركو ميليانوف والأمير الصربي ستيفان لازاريفيتش الذي خاضا عدة حملات ضد العثمانيين، والأميرال البريطاني إدوارد كودرينجتون، شارك في حروب نابليون، ضد المصريين والأتراك خلال حرب الاستقلال اليونانية، وساهم في الحصول على الاستقلال من العثمانيين.

أما سادس الأسماء فكان قائد المقاومة

ماركو أنطونيو براجادين، عند هجوم الأتراك على قبرص، ولقى حتفه على  يد جنرال تركي، والاسم الأخير كان من نصيب السياسي النمساوي إرنست روديجر ستارهيمبرج، الذي تزعم إحدى المنظمات الفاشية التي تحمي المسيحية الكاثوليكية في النمسا وتسمى جبهة الوطن الأم.

الخزينة رقم 2

ارتفع عدد الأسماء التي دونها منفذ الهجوم ووصل إلى 10 عبارات، منها: "من أجل روثهام"، وتعني الفضيحة التي قامت عصابة من الباكستانيين البريطانيين عندما اعتدوا جنسيًا على  فتيات ضعيفات لفترة طويلة وسط  تجاهل من الشرطة، لكن الاسم الثاني كان حديث جدًا فهو يشير إلى ألكساندر بيسونيت، الذي أطلق النار على مسجد كيبيك في صلاة الجمعة بيناير 2017، وراح ضحيته 25 قتيل وجريح.

أما لوكا ترايني المتطرف إيطالي كان ثالث الأسماء فقد أطلق النار على 6 من المهاجرين الأفارقة في مدينة ماشيراتا بفبراير 2017، واعتقل وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عامًا، ورابع عبارة كانت معركة نوبليا التي وقعت عام 1770 بين روسيا وتركيا.

جاء الاسم الرابع لباجو بيفلجانين، قادة حرب البندقية العثمانية الخامسة في

عام 1645-1669، وأشار في العبارة الخامسة إلى أكبر معركة في حرب البلقان، وهى معركة بلجرانيتشا التي وقعت عام 1913، عندما هاجمت بلغاريا أصدقائها السابقين صربيا واليونان، لكن العثمانيون استغلوا الحرب واستولوا على الأراضي القديمة من البلغار.

كما ذكر الأمير البلغاري فروزين، وهو من حارب ضد الفتح العثماني للإمبراطورية البلغارية الثانية، وبعده الدوق سيباستيانو فينير، قاتل أيضًا في الحرب العثمانية البندقية الرابعة، وهزم الأتراك بمعركة ليبانتو.

وأخر عبارة واسم على الخزينة كانت المعركة التي وقعت في 1877-1878 بالحرب الروسية العثمانية، ونوفاك فويوسفيتش، الذي شارك بمعركة فوندينا ضد الأتراك وقتل 28 شخصًا وحصل على جائزة من الإمبراطور الروسي.

الخزينة رقم 3

تضمنت الخزينة الاخيرة عددًا من الأسماء، منهم النازي الإسباني جوزيه ستيبينز، الذي قتل صبي يتظاهر ضد الفاشية كارلوس بالومينو بطعنه في قلبه، والفارس ميلوش أوبيليتش، الذي حارب ضد العثمانيين خلال غزو الإمبراطورية العثمانية، ويقال إنه اغتال السلطان مراد الأول بمعركة كوسوفو في عام 1389.

كما كتب اسم سيجيسموند من لوكسمبورج، الإمبراطور الروماني المقدس، الذي قاد حملة صليبية ضد العثمانيين عام 1396 في نيكوبوليس، لكنه هزم وانهارت الإمبراطورية البلغارية الثانية، وفيليكس كازيميرز بوتوكي، قاد حملات ضد الأتراك والتتار، والروسي يوسف جوركو، حارب أيضًا الأتراك بالحرب الروسية التركية عام "1877-1878".

أشار أيضًا معركة فيينا 1683، التي شهدت تعاون بين الإمبراطورية الرومانية المقدسة عسكريًا ضد العثمانيين، مما مكنهم من الانتصار، وكانت بداية النهاية للفتوحات العثمانية بأوروبا.

وأخر عبارة كانت تشير إلى حصار عكا عام 1189-1191 الذي فرضته الحملة الصليبية الثالثة على الأرض المقدسة.

أهم الاخبار