رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكرى وفاته.. أبرز أقوال جلال الدين الرومي الخالدة

أخبار وتقارير

الاثنين, 17 ديسمبر 2018 16:08
في ذكرى وفاته.. أبرز أقوال جلال الدين الرومي الخالدةجلال الدين الرومي- أرشيفية

كتبت- أسماء عز الدين

تحل اليوم ذكرى وفاة أحد أبرز وأعظم الشعراء المتصوفين في التاريخ، إنه جلال الدين الرومي، الذي الذي كتب الشعر باللغة العربية والفارسية، وأحب الحب والروحانيات والصفاء والنقاء، حيث رحل في مثل هذا اليوم 17 ديسمبر قبل مئات السنوات وتحديدًا في عام 1273.

وجلال الدين الرومي، من مواليد منطقة بلخ في خراسان "أفغانستان حالياً"، وانتقل مع والده إلى العاصمة العراقية بغداد وكان عمره وقتها  نحو أربعة أعوام، وبعدها انتقل إلى نيسابور في إيران، وانتقل في عدة بلدان مثل الأناضول وكارمان ومكة المكرمة ثم اخيرا في قونية التركية وتوفي فيها ودفن فيها.

وكان الرومي صديقًا لـ شمس الدين التبريزي، وجمعتهما صداقة قوية ووطيدة بعدما انتقل واستقر في قونية، وبعد وفاة التبريزي، نظم  جلال

الدين الرومي فيه العديد من الأشعار تكون منها ديوان شعري كامل اسماه ديوان شمس الدين التبريزي ويُعرف كذلك باسم الديوان الكبير.

ونرصد في هذا التقرير أبرز أقوال جلال الدين الرومي الخالدة إلى الآن..

النار ليس لها دخان عندما تصبح لهبا.

النفس من كثرة المديح تتحول إلى فرعون.

إنه المطر الذي ينمي الأزهار وليس الرعد.

الحب لا يمكن أن تتعلمه أو تدرسه، الحب يأتي كنعمة.

الحب الذي لا يهتم إلا بالجمال الجسدي ليس حباً حقيقياً.

القلب جوهر، والقول عرَض، القول زائل والقلب هو الغرض.

أيهما أصدق في الطاعة؟ من أطاع الملك في الغيب أم من أطاعه في الحضور؟.

الوداع لا يقع إلا لمن يعشق بعينيه أما ذاك الذي يحب بروحه وقلبه فلا ثمة انفصال أبداً.

استمع إلى صوت الناي كيف يبث آلام الحنين يقول: مُذ قُطعت من الغاب وأنا أحنُ إلى أصلي.

مهمتك هي عدم السعي وراء الحب، بل أن تسعى وتجد كل الحواجز التي كنت قد بنيت بينك وبينه.

ما تبحث عنه يبحث عنك.

 ما لهذا النهار بشمسين في السماء؟ ليس كمثله نهار.

ممتلئ بك، جلداً، دماً، وعظاماً، وعقلاً وروحاً، لا مكان لنقص رجاء، أو للرجاء، ليس بهذا الوجود إلا لك.

والجميل يجذب الجميل، إن شئت فاقرأ الطيبات للطيبين.

والنور الذي في العين فليس إلا أثراً من نور القلب.

الشريعة التي لا تمنح الإنسان شيئاً فهي غير حقيقية.

 وأما النور الذي في القلب فهو من نور الله.

وضع الله أمامنا سلّماً علينا أن نتسلقه درجةً إثر درجة لديك قدمان فلِمَ التظاهر بالعرج.

بالأمس كنت ذكياً فأردت أن أغيّر العالم.. اليوم أنا حكيم ولذلك سأغيّر نفسي. إظهر كما أنت وكن كما تظهر.

 

 

 

أهم الاخبار