رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبراء: الإلحاد سببه الرئيسي ما فعله الإخوان.. ويجب محاربته بكل الطرق

أخبار وتقارير

الأربعاء, 12 سبتمبر 2018 23:14
خبراء: الإلحاد سببه الرئيسي ما فعله الإخوان.. ويجب محاربته بكل الطرق

كتب- محمد عيسى:

 

قال عدد من الخبراء إن السبب الحقيقي في انتشار الإلحاد بين الشباب؛ هو الصور السيئة للدين التي قدمتها جماعة الإخوان الإرهابية، بعد أن وصلت للسلطة باسم الدين.

 

وأكد الخبراء على ضرورة عودة وتفعيل البرامج الدينية التي تعمل على توعية الشباب، وكذلك الاهتمام من قبل الأسرة بالجانب الديني بين الأبناء والعمل على تنميته، حتى لا ينخرط الشباب في الأفعال التي تضر بهم وبعقائدهم.

 

وانتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة الإلحاد بشكل كبير في المجتمع المصري مما يستوجب العمل على الحد منها حتى لا تنتشر بشكل أكبر، وكانت مصر في أكتوبر الماضي الأعلى في نسب الإلحاد وذلك حسبما أعلن مركز "ريد سي" التابع لمعهد "جلوبال".

 

قال الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع وعميد كلية الآداب الأسبق بجامعة القاهرة، إن الإلحاد ينتشر بين الشباب، بسبب أنهم في مرحلة يفكرون ويتطلعون فيها لكل شيء سواء من قريب أو بعيد، وهذا التفكير يعد شيء طبيعي في سنهم.

 

وأضاف "زايد"، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"،

أن السبب الحقيقي في انتشاره بين الشباب أنهم يروا صورة للإسلام تكون غير حقيقية، بسبب ما يقدمه داعش الذين
يقولون أنهم مسلمون، ويقدمون صورة سيئة للدين، وكذلك ما فعله الإخوان من وصولهم للمناصب باسم الدين، وما قاموا به من تخريب، وإرهاب.

 

وأوضح أستاذ علم الاجتماع، أن ظاهرة التشدد في الدين لها دور كبير في الازدياد من عملية الإلحاد، مبينًا أنه يجب اتباع تعاليم الدين الوسطي.

 

وتابع: معظم الشباب نقصهم ثقافة القراءة في كتب التاريخ، موضحًا أن نسبة الإلحاد في مصر ليست بالكبيرة إلى الآن بالنسبة للدول العالمية، ويجب عدم المبالغة، وعدم التحدث في هذا الموضوع، إلا عن طريق التوعية بين الشباب.

 

بدورها قالت الدكتورة ميرفت سليمان، أستاذ الإعلام بجامعة طنطا، إن السبب الرئيسي في انتشار الإلحاد هو جماعة الإخوان التي تاجرت باسم الدين حتى وصلت لما تريد من المناصب، وكانوا يتصدرون المشهد الديني، حتى ظهروا على حقيقتهم، وكان لهم دور كبير في كره الشباب للدين وإلحادهم بما فعلوه من تشويه لصورة الإسلام بالجرائم الإرهابية التي ارتكبوها.

 

وأكدت "سليمان"، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"،

أن الإعلام له دور كبير في انكسار هذه الظاهرة فضلًا عن حماية الشباب من الفكر المتطرف سواء الإلحاد أو المثلية أو الشذوذ، مبينةً أن مثل هذه الأفعال أصبحت منتشرة بين الشباب بشكل كبير وأصبحوا يتفاخرون بها فيما بينهم.

 

وأضافت أستاذ الإعلام، أن البرامج التليفزيونية الآن أصبحت تفخم من الأشخاص الذين يأتون ويدعون لهذه الأفعال، بالإضافة إلى الأعمال الدرامية التي أصبح معظمها يصدر هذا المشهد للشباب.

 

ونوهت على ضرورة عودة وتفعيل البرامج الدينية التي تعمل على توعية الشباب، وكذلك الاهتمام من قبل الأسرة بالجانب الديني بين الأبناء والعمل على تنميته، مبينةً أن للمشاهد الدرامية تأثير كبير على الشباب، ويجب استغلالها وتوعيتهم بطريقة غير مباشرة.

 

وطالبت "سليمان"، بضرورة تجريم كل الأفعال الغير لائقة والمحرمة للحد منها  وحتى لا تنتشر بشكل أكبر بين الشباب.

 

من جانبها قالت الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع، إن انتشار الإلحاد في مصر سببه عدم وجود ثقافات لتوعية الشباب، فضلًا عن انتشار الإرهاب في الفترة الأخيرة بشكل كبير.

 

وأضافت "خضر"، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"،

أن للإعلام والمدارس والجامعات دورا كبيرا في مواجهة هذا الفكر، يجب عليهم أن يقوموا به، مبينةً أنه يجب أن يكون هناك دورات تدريبية للشباب الذين يمثلون 60% من المجتمع المصري.

 

وأوضحت أستاذ علم الاجتماع، أنه يجب تغذية الشباب بالفكر الإيجابي، وبطريق الله، فضلًا عن التنشئة الاجتماعية الصحيحة من قبل الأسرة والاهتمام بهم، فضلًا عن توعيتهم بالأمور الدينية.