رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكرى أحداث 11 سبتمبر.. خبراء: آثار الهجوم امتد للعالم أجمع

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018 15:54
في ذكرى أحداث 11 سبتمبر.. خبراء: آثار الهجوم امتد للعالم أجمعهجوم 11 سبتمبر

كتبت- ميادة الشامي:

تحل اليوم الذكرى السابعة عشر على أحداث 11 سبتمبر عام 2001م، التي تعد الحدث الأكبر الذي شهدته الولايات المتحدة الأمريكية، على مدار تاريخها، إذ قام مجموعة من الإرهابيين حوالي 19 شخصًا، بتنفيذ هجوم إرهابي على بعض المراكز بأمريكا، وهي برجي مركز التجارة العالمية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، وذلك بتحويل اتجاه 4 طائرات نقل مدنى تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في تنفيذ ثلاث منها.

وقد أسفرت الهجمات عن وفاة حوالي 2973 شخصًا وإصابة الآلاف، مما أصاب ذهول الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش والإدارة الأمريكية واعتبار هذا الحادث عملا إرهابيا مما جعل الإدارة تعلن حربها على الإرهاب، وقامت بغزو العراق وأفغانستان في ذلك الوقت.

وأكد عدد من الخبراء أن رغم مرور 17 عامًا على هذا الحادث الأليم وإعلان الولايات المتحدة الأمريكية حربها على الإرهاب إلا أن آثار هجمات الحادث مازالت ممتدة في العالم أجمع، فبعد أن قام الرئيس الأمريكي جورج بوش "الابن" بغزو العراق في ذلك الوقت ظهرت التنظيمات الإرهابية "القاعدة وداعش" وبدأت تدمر الجيوش العربية في العراق وسوريا، مشيرين إلى أن أحداث 11 سبتمبر كانت سيناريو لاستغلال ثروات منطقة الشرق الأوسط.

وأشار الخبراء إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية

لن تفي بوعودها لمحاربة الإرهاب ولكنها كانت من الدول التي تموله، فضًلا عن أنها أعطت للشعب الأمريكي اتجاهًا إلى اليمين المتطرف وأصبح
متعمقًا بشكل كبير هناك، مؤكدين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شديد اليمينية مما سيجعل الشعب الأمريكي يكرهون الاتجاه اليميني بسبب قرارات الرئيس الحالي.

وفي هذا الصدد، قال اللواء محمد عبدالله الشهاوي، الخبير العسكري ومستشار كلية القادة والأركان بالقوات المسلحة، إن من أهم نتائج أحداث 11 سبتمبر التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001م واستهداف الجماعات الإرهابية برجي مركز التجارة العالمية بمنهاتن ووزارة الدفاع الإمريكية البنتاجون هو تفكيك الدول العربية، وتدمير الجيوش القوية في المنطقة مثل سوريا والعراق، ووضع الولايات المتحدة الأمريكية يدها على الثروات البترولية في المنطقة.

وأشار الشهاوي، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، إلى أنه عقب هذا الحادث الإرهابي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية حربها على الإرهاب ولكن لن يحدث بل زاد على المستوى الدولي ولاسيما بعد غزوها للعراق وأفغانستان وبالتالي ظهرت تنظيمات داعش والقاعدة وأصبح هناك 50 ألف فرد من أنصار الجماعات الإرهابية في إدلب بسوريا، مشيرًا إلى أن أحداث 11 سبتمبر كانت سيناريو لاستغلال ثروات منطقة الشرق الأوسط من خلال زيادة أعداد القوات العسكرية الأمريكية في كل من قطر والإمارات وغيرها، واستغلال الثروات البترولية في منطقة الخليج.

وذكر مستشار كلية القادة والأركان بالقوات المسلحة، أن الولايات المتحدة الأمريكية

لن تفي بوعودها منذ ذلك الحادث لمحاربة الإرهاب نظرًا لأن لديها بعض المصالح الإستراتيجية مع بعض الجماعات لتحقيق أهدافها، ولكن يمكن القول إن العراق وسوريا استطاعوا أن يقضوا على بعض التنظيمات الإرهابية مثل جبهة النصرة وغيرها من خلال الحرب الدائرة هناك، على حد قوله.

ورأى السفير عادل الصفتي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن من أهم نتائج أحداث 11 سبتمبر التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001م واستهداف برجي مركز التجارة العالمية بمنهاتن ووزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون هو تدمير بعض الدول العربية، وذلك عندما انتهز الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش "الابن" الفرصة لاحتلال العراق وقام باستغلال ثرواتها مما نتج عنه ظهور التنظيمات الإرهابية، فضلًا عن أنها   أعطت للشعب الأمريكي اتجاهًا إلى اليمين المتطرف وأصبح

متعمقًا بشكل كبير هناك.

وأكد الصفتي، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن آثار هجمات 11 سبتمبر لن تكن في العراق فقط ولكنها امتدت في العالم كله، وبالتالي فإن دخولها إلى العراق أدى إلى تدميرها مؤكدًا أن أمريكا هي الدولة الأولى في العالم وعندما يكون بها اتجاه متعمق فإنه يمتد آثره في العالم، مشيرًا إلى أنه منذ إعلان أمريكا حربها على الإرهاب منذ هذه الأحداث فإن الإرهاب توغل في المنطقة وبالتالي فإنها لن تقوم بمحاربة الإرهاب ولكنها تموله وتقوم بتجنيد بعض الجماعات الإرهابية لخدمة مصالحها في المنطقة.

وأوضح الصفتي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شديد اليمينية مما سيجعل الشعب الأمريكي يكرهون الاتجاه اليميني بسبب قرارات الرئيس الحالي مع بعض الدول، متوقعًا أن يحدث انقلاب في أمريكا من الاتجاه اليمينى العنيف إلى الاتجاه الوسطي من خلال انتخابات الكونجرس التي ستجرى في السادس من نوفمبر المقبل وهذا بسبب تصرفات الرئيس الأمريكى الحالي.

 

أهم الاخبار