رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبو الغيط: نحتاج إلى خطة دبلوماسية محكمة للحفاظ على التأييد العالمي للأونروا

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018 15:26
أبو الغيط: نحتاج إلى خطة دبلوماسية محكمة للحفاظ على التأييد العالمي للأونرواأحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية

كتب- أحمد عبدالله: 

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة الدول العربية، إن هناك تحديات كبري للقرار الأمريكي، بوقف تمويل الأونروا فهناك بعد إنساني مباشر لأزمة الأونروا المالية يتعلق بحياة الملايين من الفلسطينيين، تعليمًا وصحةً وعملاً وهو بعدٌ لابد أن نُعنى به ونُفكر في كيفية التعاطي معه من واقع مسئوليتنا الجماعية وتضامننا الأكيد سواء مع اللاجئين أنفسهم، أو مع الدول العربية التي تستضيفهم.

وأضاف "أبو الغيط" خلال كلمته بالجلسة الخاصة لمناقشة الأزمة المالية بالأونروا أن هناك بعدًا سياسيًا أخطر للقرار الأمريكي لا يغيب عن الجميع حيث إن الحجج التي ساقتها الإدارة الأمريكية لتبرير قرارها تنطوي على معنى خطير، إذ تضرب الأساس القانوني والأخلاقي الذي قامت عليه قضية اللاجئين . ولفت النظر الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن أحد المسئولين الأمريكيين.

قال في معرض الدفاع عن القرار: "سنكون أحد المانحين إذا قامت الأونروا

بإصلاح ما تفعله، إذا غيرت بشكل فعلي عدد اللاجئين إلى عدد دقيق سنُعيد النظر في شراكتنا لهم" فيما أكد أبو الغيط أن الهدف النهائي إعادة تعريف صفة اللاجئ، بقصرها على الجيل الأول، في تطابق كامل مع الرؤية التي طالما كررتها إسرائيل منذ 1948 فهذا هو التحدي الأول أمامنا: أن نحافظ على التفويض الممنوح للأونروا و نمنع هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف نزع الشرعية عنها، وربما استبدالها بكيانات أخرى في المستقبل؟ ولفت النظر الي اننا سنحتاج إلى خطة دبلوماسية محكمة للحفاظ على التأييد العالمي القائم بالفعل للأونروا ودورها وبحيث يبقى الموقف الأمريكي معزولاً ومرفوضاً سنحتاج دوما إلى العمل على توسيع دائرة المساهمات الدولية في الأونروا، حتى لو جاءت هذه المساهمات في
صورة مبالغ قليلة فالمعنى السياسي هنا ينطوي على أهمية بالغة، وله دلالة كبير.

وتابع، أخبرني المفوض العام للأونروا خلال استقبالي له حيث يقوم بعمل رائع يستحق منا كل تشجيع وإشادة ليخبرني أن الصين قد قامت بتعزيز مساهمتها من 350 ألف دولار أمريكي إلى 2.3 مليون دولار وأن هذا الالتزام الجديد جاء كانعكاس مباشر للمنتدى العربي-الصيني الذي عُقد في يوليو الماضي في العاصمة بكين، ويُعبر عن موقف يتبناه الرئيس الصيني نفسهوهذا توجهٌ جيد أُثني عليه، وينبغي أن نظهر موقفاً جماعياً نرحب فيه بهذه المساهمات الجديدة.. وربما نولي تركيزاً أكبر في المرحلة القادمة لدول مانحة جديدة .. مرة أخرى أقول إن هذه المساهمات لها معنى سياسي وتعكس التزاماً عالمياً يؤكد على البعد الدولي لوكالة الأونروا، وللقضية التي تعمل في إطارها.

وأوضح أن العامل الرئيسي الذي يعزز الموقف الدبلوماسي العربي في مواجهة الآخرين يتمثل في التزامنا كدول عربية بسداد الحصص كاملة في الأونروا.. بل والعمل على زيادة المساهمات بشكل معتبر.. وبصورة تقنع الآخرين بأننا نتولى أمور أنفسنا .. ونتحمل المسئولية عن قضايانا العادلة، قبل أن نطالب الآخرين بالإسهام والمشاركة.

أهم الاخبار