رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبراء: «الأنشطة» بديل لقياس مستوى تحصيل الطالب.. والنظام الجديد يحتاج لتجهيزات غير متوفرة

أخبار وتقارير

الاثنين, 10 سبتمبر 2018 21:06
خبراء: «الأنشطة» بديل لقياس مستوى تحصيل الطالب..  والنظام الجديد يحتاج لتجهيزات غير متوفرةالدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم الفنى الأسبق

كتبت ـ زينب القرشي:

أكد تربويون، أنَّ إلغاء الامتحانات فى أول أربع سنوات من الدراسة بنظام التعليم الجديد المقرر تطبيقه فى العام الجديد، وفقاً لما صرح به الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، دون تحديد الآليات والبدائل يضر بمصلحة أربعة أجيال قادمة.

 ولفت الخبراء إلى أن أغلب دول العالم تعتمد على الأنشطة المدرسية فى السنوات الدراسية الأولى لطلابها، ولكن هذه الأنشطة تحتاج إلى تجهيزات كبيرة جداً فى المدارس الحكومية بمبالغ مالية طائلة لا تقدر عليها الدولة، مقترحين أن يتم تطبيق هذه التجربة على محافظة واحدة فقط وتعميمها فى حالة نجاحها.

وقال الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم الفنى الأسبق، إنه لا بد قبل الحديث عن إلغاء الامتحانات أن يكون هناك بديل لقياس مدى قدرة الطالب على الاستيعاب والفهم والتحصيل خلال السنوات الأربع الأولى من الدراسة، لافتاً إلى أن أغلب دول العالم تعتمد فى الفترة الحالية على الأنشطة بديلاً للامتحانات يصحهها المعلم.

وأضاف أن هذه الأنشطة هدفها تنمية مهارات التفكير لدى الطالب، وتساعده

على حل المشكلات دون الاضطرار إلى اللجوء للامتحان التحريرى الذى يضع الطلاب فى سن صغيرة تحت ضغط، متابعاً أن بعض الأنشطة تتمثل فى توزيع كراسات على الطلاب لأشياء يقومون برسمها وكتابتها والتخطيط فى فريق جماعى.

وذكر أن الاعتماد على نظام الأنشطة بديلاً عن الامتحانات يحتاج إلى تجهيزات وإمكانيات كبيرة للقيام بها، موضحاً أن الدكتور طارق شوقى يضع فى اعتباره ذلك، وقد يعتمد على جزء من قرض البنك الدولى لتزويد المدارس بالتجهيزات اللازمة.

وأكد الدكتور حسنى السيد، أستاذ المناهج بالمركز القومى للبحوث التربوية، أنه لا بد أن يكون هناك امتحان يقيس مدى تحصيل الطالب فى سنواته الأولى من الدراسة، مبيناً رفضه قرار إلغاء الامتحانات بنظام التعليم الجديد دون توضيح الآلية التى سيعمل بها الوزير.

وأشار إلى أنه قد يتم إلغاء فكرة رسوب الطالب خلال السنوات الدراسية الأولى، ولكن لابد

من معرفة مستوى الطالب، ومدى التفوق والتقدم والقصور الذى عليه الطالب لمعالجته، منوهاً بأن الحكم على تجربة لا يكون إلا بعد تطبيقها، لذلك فإنه لا يسع الخبراء إلا الانتظار لمعرفة ما ستسهم به هذه التجربة.

وأبدى أشرف الفضالى، خبير شئون التعليم، اعتراضه على قرار إلغاء الامتحانات بنظام التعليم الجديد شكلاً وموضوعاً، مؤكداً أن المجتمع المصرى ليس لديه الثقافة التعليمية الكاملة التى تجعله يهتم بحضور أطفاله للمدرسة فى ظل عدم وجود تقييم لنجاح أو رسوب، ما سيؤدى إلى عدم الاهتمام بالعملية التعليمية فى المراحل الدراسية الأولى والتى تعتبر أخطر مرحلة تعليمية.

وأوضح أنه إذا تم تطبيق هذا القرار، فإنه لن يتمكن المعلم من قياس مستوى التلميذ أو مدى تحصيله الدراسى فقد يكون هناك طالب لم يحقق أى استفادة خلال السنوات الأربع، متابعاً أنه إذا رغب الوزير فى تطبيق هذا القرار فيجب ألا يتم تعميمه، وأن يتم التطبيق على محافظة واحدة فقط وتعميمها إذا نجحت التجربة.

ولفت خبير شئون التعليم إلى أن تطبيق هذه التجربة يحتاج إلى مبالغ مالية ضخمة وتجهيزات كبيرة ومناطق لإظهار إبداع الطفل وملاعب لممارسة الرياضة، وجميع هذه التجهيزات ليس موجودة بالمدارس الحكومية، لذلك فإنه إذا تم تطبيق التجربة وأثبتت فشلها، فإنَّ الدولة تكون قد خسرت أربعة أجيال جديدة.

 

 

 

أهم الاخبار